النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 02:51 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدوري التركي يجهز لضربة جديدة.. لوكاكو يقترب من فنربخشة البيئة تحذر: حيازة أو بيع الكائنات البرية بالمخالفة للقانون يعرض أصحابها للمساءلة مشروعك ببنى سويف يمول ١٧الفاو٩٨٠مشروعا محافظ بنى سويف يشهد تسليم عقود تمويل ٤٥ مشروعا ضبط عاطلًا سرق بطارية سيارة محامي بالدقهلية أثناء توقفها بالشارع نشرة مرور الثلاثاء.. كثافات مرتفعة على معظم المحاور.. وخبير مروري يكشف أسباب التكدسات الزمالك يسدد جزءا من مستحقات عبد الله السعيد لإنهاء أزمة انقطاعه عن التدريبات ضبط صاحب شركة هارب من أحكام بـ51 سنة و4 أشهر في 53 قضية نصب بالنزهة السفير عبد المطلب ثابت لـ«النهار»: متفائلون باجراء الانتخابات في فبراير 2027…. ومصر شريك رئيسي في اعادة الاعمار السفير عبد الله الرحبي: العلاقات العُمانية المصرية تستند لثقة متبادلة وتوافق بالرؤى …و التكامل بين ميناء صحار والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس فرصة... خاص.. من عامل طوب إلى «قاضي مجلس الدولة».. كيف صنع مصطفى كمال شخصية القاضي المزيف؟ بعد تداول فيديو على السوشيال.. ضبط عاطل بالجيزة يروّج مخدر «البودر» وبحوزته فرد خرطوش وأموال من حصيلة الاتجار

صحة ومرأة

لماذا ينام المراهقون أقل من السابق؟ دراسة جديدة تدق ناقوس الخطر

نوم المراهقين
نوم المراهقين

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن المراهقين في الوقت الحالي يحصلون على نوم أقل مقارنة بأي جيل سابق، في ظاهرة وصفها الباحثون بأنها “أزمة صحة عامة” قد تترك آثارًا طويلة المدى على الصحة النفسية والجسدية ومستوى التحصيل الدراسي.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 400 ألف طالب أمريكي في الصفوف الدراسية الثامن والعاشر والثاني عشر خلال الفترة بين عامي 1991 و2023، ضمن مشروع “Monitoring the Future” الوطني لمتابعة سلوكيات المراهقين.

وأظهرت النتائج أن معدلات النوم تراجعت بشكل مستمر لدى جميع الفئات العمرية، حيث سجلت أحدث البيانات أدنى مستويات النوم على الإطلاق، مع إفادة نحو 22% فقط من المراهقين الأكبر سنًا بحصولهم على سبع ساعات نوم أو أكثر يوميًا.

وأشار الباحثون إلى أن التراجع في ساعات النوم لا يرتبط فقط بالشعور اليومي بالإرهاق، بل يرتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق وضعف الأداء الأكاديمي، فضلًا عن ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مستقبلًا مثل السكري وأمراض القلب.

كما كشفت الدراسة عن اتساع الفجوة بين الفئات الاجتماعية المختلفة، إذ تبين أن المراهقين من أصول إفريقية ولاتينية، وكذلك أبناء الأسر الأقل تعليمًا، هم الأقل حصولًا على النوم الكافي مقارنة بغيرهم.

وأكدت الباحثة الرئيسية Rachel Widome، من كلية الصحة العامة بجامعة مينيسوتا، أن الأمر المثير للقلق ليس فقط قلة النوم، بل استمرار هذا التراجع على مدار أكثر من ثلاثة عقود، موضحة أن “المراهقين اليوم يحصلون على راحة أقل من أي جيل سابق”.

ويرى الباحثون أن أحد الحلول الفعالة يتمثل في تأخير مواعيد بدء الدراسة صباحًا، بما يتناسب مع الساعة البيولوجية الطبيعية للمراهقين، وهي خطوة أثبتت دراسات سابقة أنها تساعد على زيادة مدة النوم وتحسين الصحة النفسية والتركيز الدراسي.

كما لفتت الدراسات إلى أن الاستخدام المفرط للشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الضغوط الدراسية والأنشطة اليومية، تعد من أبرز العوامل التي تسهم في تفاقم أزمة النوم بين المراهقين خلال السنوات الأخيرة.

موضوعات متعلقة