هنتافيروس يثير الذعر في عرض البحر.. كل ركاب السفينة تحت المراقبة!
تواصلت التطورات المتعلقة بـ تفشي فيروس “هنتافيروس” على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، حيث صنفت السلطات الصحية الدولية جميع الركاب تقريباً على أنهم مخالطون عالي الخطورة، في خطوة احترازية تهدف إلى احتواء انتشار العدوى ومنع انتقالها إلى دول متعددة بعد عمليات الإجلاء.
وأفادت تقارير صادرة عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض (ECDC) ومنظمة الصحة العالمية، أن السفينة التي تحمل اسم MV Hondius، والتي شهدت تسجيل حالات إصابة ووفاة، تخضع حالياً لإجراءات طبية صارمة مع بدء عمليات نقل الركاب إلى بلدانهم تحت رقابة صحية دقيقة.
وبحسب التحديثات، فقد تم تسجيل ثماني حالات مؤكدة ومشتبه بها داخل السفينة، بينها عدة وفيات مرتبطة بالفيروس، فيما يجري تتبع جميع الركاب والطاقم الذين غادروا السفينة في محطات سابقة، وسط مخاوف من إمكانية ظهور حالات جديدة خلال فترة حضانة المرض التي قد تمتد لأسابيع.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتشار الفيروس بين عامة السكان لا يزال منخفضاً، موضحة أن هنتافيروس عادة ما ينتقل من القوارض إلى البشر، ولا ينتشر بسهولة بين الأشخاص، باستثناء بعض السلالات النادرة مثل “أنديز” التي قد تنتقل في ظروف تماس لصيقة.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الإصابات ربما بدأت قبل صعود الركاب إلى السفينة، أو خلال أنشطة في مناطق ساحلية في أمريكا الجنوبية، بينما لا تزال الفرق الطبية تعمل على تحديد مصدر العدوى بدقة.
وفي الوقت نفسه، بدأت عدة دول في تنفيذ إجراءات تتبع ومراقبة للركاب العائدين من السفينة، مع فرض فحوصات طبية وعزل منزلي لبعض المخالطين، في محاولة لمنع أي انتقال محتمل للعدوى عبر الحدود.





















.jpg)
