النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:00 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصلوا على نموذج «8».. أهالي نزلة اقفهص بالفشن جنوب بني سويف يطالبون بـ 6 أعمدة لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم أحمد سعد عن شيرين عبد الوهاب: لما بنتقابل بننسى إننا مغنيين.. وأي حد يتشرف يغني معاها الصين: نحترم اختيار الولايات المتحدة للمصطلح المستخدم للذكاء الاصطناعي من غرف الطوارئ إلى معهد الكبد.. الاعتداء على الأطقم الطبية يفتح ملف الأمان داخل المستشفيات جيش التحرير الصيني يعلن إجراء تدريبات بحرية وجوية مشتركة حول هوانجيان داو الصينية رحلة أسامة فيصل مع منتخب مصر.. آخر مشاركة قبل 9 أشهر إيران تتقدم بوثيقة قانونية إلى الأمم المتحدة بشأن تداعيات العقوبات الأمريكية عراقجي: لن نتراجع عن شروطنا بشأن فتح مضيق هرمز العلاج الحر بكفر الشيخ يمر على 36 منشأة طبية .. وضبط 11 منشأة مخالفة وتنفيذ قرارَي غلق محمد عبد المنعم خارج معسكر منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب السير عكس الاتجاه والقيادة تحت تأثير المخدر.. عقوبات تصل لـ7 سنوات أسامه فيصل ينضم لمنتخب مصر استعدادا لمواجهة السودان

صحة ومرأة

دراسة تكشف كيف يعيد الدماغ التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة

الذاكرة
الذاكرة

كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية عصبية دقيقة داخل الدماغ تفسر كيفية التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة، ما يساعد الإنسان على تحديث معلوماته باستمرار وتكييف سلوكه وفقًا للتجارب الجديدة.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، حدد الباحثون مسارًا عصبيًا يعتمد على خلايا عصبية من نوع GABA داخل منطقة تمتد بين الحاجز الدماغي (septum) والقشرة الشمية الداخلية (entorhinal cortex)، ويعمل هذا المسار كـ”مفتاح تحكم” في الانتقال بين استرجاع الذكريات القديمة وتكوين أو تحديث ذكريات جديدة.

وأوضح العلماء أن هذا النظام العصبي لا يقوم فقط باستدعاء الذكريات، بل يحدد أيها يتم تفعيله في لحظة معينة، مما يسمح للدماغ بالانتقال بسلاسة بين الخبرات السابقة والمعلومات الحديثة دون حدوث تداخل أو تشويش في الذاكرة.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الآلية تلعب دورًا مهمًا في الذاكرة العرضية (episodic memory)، وهي الذاكرة المسؤولة عن تخزين الأحداث والتجارب الشخصية، حيث يحتاج الدماغ إلى تحديث هذه الذكريات باستمرار بناءً على التجارب الجديدة.

كما أظهرت النتائج أن هذا المسار العصبي يعمل كنوع من “المبدّل العصبي” الذي يوازن بين الحفاظ على الذكريات القديمة وبين إدماج المعلومات الجديدة، وهو ما يفسر قدرة الإنسان على التعلم والتكيف مع البيئات المتغيرة.

ويرى العلماء أن فهم هذه الآلية قد يساعد في تطوير علاجات جديدة لاضطرابات الذاكرة مثل الزهايمر، حيث يعاني المرضى من صعوبة في تكوين ذكريات جديدة أو استرجاع القديمة بشكل صحيح.

وأكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية عمل الذاكرة البشرية، ولماذا يمكن للدماغ في بعض الحالات أن “يخلط” بين الذكريات القديمة والجديدة، أو يفقد القدرة على تحديث المعلومات بشكل طبيعي.

موضوعات متعلقة