النهار
الخميس 14 مايو 2026 11:04 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة النائب أسامة شرشر.. (لقاء في حب مصر) يجمع الوزراء والنواب على مائدة واحدة دراسة صادمة: خطر أمراض القلب قد يبدأ قبل الولادة داخل الرحم ديشامب يعلن قائمة فرنسا لكأس العالم 2026.. مفاجآت كبرى واستبعاد كامافينجا أمل جديد لعلاج الاكتئاب.. عدسات تلامس العين وتحفّز الدماغ مباشرة اكتشاف يغير علاج هشاشة العظام تمامًا بعد نتائج تجربة ضخمة طب الجراحة يتغير.. نموذج جديد قد يقلل المضاعفات وينقذ الأرواح كيف يتنبأ الدماغ بالمستقبل؟ دراسة تكشف دور المخيخ في التوقيت تفشي الحصبة يثير القلق عالميًا مع تزايد الإصابات بين غير المطعمين وزير التعليم: 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الثانوية داخل مجمعات...ولا تهاون مع أي تجاوزات دراسة تكشف كيف يعيد الدماغ التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة أمل جديد لمرضى السرطان.. التمارين الرياضية تقلل التعب وتحسن الطاقة نوير يقترب من العودة لمنتخب ألمانيا قبل كأس العالم 2026 بعد ضمه للقائمة الأولية

صحة ومرأة

دراسة تكشف كيف يعيد الدماغ التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة

الذاكرة
الذاكرة

كشفت دراسة علمية حديثة عن آلية عصبية دقيقة داخل الدماغ تفسر كيفية التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة، ما يساعد الإنسان على تحديث معلوماته باستمرار وتكييف سلوكه وفقًا للتجارب الجديدة.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، حدد الباحثون مسارًا عصبيًا يعتمد على خلايا عصبية من نوع GABA داخل منطقة تمتد بين الحاجز الدماغي (septum) والقشرة الشمية الداخلية (entorhinal cortex)، ويعمل هذا المسار كـ”مفتاح تحكم” في الانتقال بين استرجاع الذكريات القديمة وتكوين أو تحديث ذكريات جديدة.

وأوضح العلماء أن هذا النظام العصبي لا يقوم فقط باستدعاء الذكريات، بل يحدد أيها يتم تفعيله في لحظة معينة، مما يسمح للدماغ بالانتقال بسلاسة بين الخبرات السابقة والمعلومات الحديثة دون حدوث تداخل أو تشويش في الذاكرة.

وأشار الباحثون إلى أن هذه الآلية تلعب دورًا مهمًا في الذاكرة العرضية (episodic memory)، وهي الذاكرة المسؤولة عن تخزين الأحداث والتجارب الشخصية، حيث يحتاج الدماغ إلى تحديث هذه الذكريات باستمرار بناءً على التجارب الجديدة.

كما أظهرت النتائج أن هذا المسار العصبي يعمل كنوع من “المبدّل العصبي” الذي يوازن بين الحفاظ على الذكريات القديمة وبين إدماج المعلومات الجديدة، وهو ما يفسر قدرة الإنسان على التعلم والتكيف مع البيئات المتغيرة.

ويرى العلماء أن فهم هذه الآلية قد يساعد في تطوير علاجات جديدة لاضطرابات الذاكرة مثل الزهايمر، حيث يعاني المرضى من صعوبة في تكوين ذكريات جديدة أو استرجاع القديمة بشكل صحيح.

وأكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية عمل الذاكرة البشرية، ولماذا يمكن للدماغ في بعض الحالات أن “يخلط” بين الذكريات القديمة والجديدة، أو يفقد القدرة على تحديث المعلومات بشكل طبيعي.

موضوعات متعلقة