النهار
الخميس 14 مايو 2026 10:27 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة النائب أسامة شرشر.. (لقاء في حب مصر) يجمع الوزراء والنواب على مائدة واحدة وزير التعليم: 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الثانوية داخل مجمعات...ولا تهاون مع أي تجاوزات دراسة تكشف كيف يعيد الدماغ التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة أمل جديد لمرضى السرطان.. التمارين الرياضية تقلل التعب وتحسن الطاقة نوير يقترب من العودة لمنتخب ألمانيا قبل كأس العالم 2026 بعد ضمه للقائمة الأولية القلب والدماغ في خطر واحد.. أبحاث تكشف تأثير النوبات القلبية على الإدراك علماء: توصيل الغذاء الصحي للمرضى يحقق نتائج واعدة في تحسين الصحة بتروجاس تنفي خلط المياه بأسطوانات البوتاجاز وتحذر من أسطوانات مغشوشة خارج المنظومة الرسمية التوتر المزمن تحت المجهر.. والنوم الصحي يتفوق على الرياضة في الحماية وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال الحفائر الأثرية بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر وزير السياحة والآثار يلتقي بسائحين ألمان وفرنسيين خلال تفقده لمشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم اكتشاف علمي قد يفتح الباب لعلاجات جديدة لأمراض الكبد الدهنية

صحة ومرأة

التوتر المزمن تحت المجهر.. والنوم الصحي يتفوق على الرياضة في الحماية

التوتر والاجهاد
التوتر والاجهاد

كشفت دراسة علمية حديثة أن النوم الجيد والتغذية الصحية قد يكونان أكثر أهمية من ممارسة الرياضة في الحد من التأثيرات الصحية السلبية الناتجة عن التوتر المزمن، في نتائج تسلط الضوء على الدور المحوري للعادات اليومية في حماية الجسم من الضغوط النفسية المستمرة.

وبحسب ما نشرته تقارير علمية حديثة، تابعت الدراسة ما يقرب من 3 آلاف عامل كندي على مدار 10 سنوات، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بجودة نوم أفضل ونظام غذائي صحي كانوا أقل عرضة للمشكلات الصحية المرتبطة بالتوتر المزمن مقارنة بغيرهم، حتى مع اختلاف مستويات النشاط البدني.

وأوضح العلماء أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره إلى أجهزة الجسم المختلفة، حيث يرتبط بارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم وزيادة الالتهابات وضعف المناعة وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والاضطرابات الأيضية.

وأشار الباحثون إلى أن النوم الصحي يساعد الجسم على تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول المعروف بـ”هرمون التوتر”، بينما يساهم النظام الغذائي المتوازن في تقليل الالتهابات وتحسين استجابة الجسم للضغوط النفسية.

كما أظهرت دراسات سابقة أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية، مثل حمية البحر المتوسط وMIND diet، ترتبط بتحسين صحة الدماغ وتقليل آثار الالتهاب والشيخوخة العصبية المرتبطة بالإجهاد المزمن.

وفي المقابل، قد يؤدي التوتر المستمر إلى تغييرات سلبية في العادات الغذائية، مثل الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، وهو ما يفاقم الالتهابات واضطرابات الجهاز الهضمي ويؤثر على صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي.

وأكد الباحثون أن ممارسة الرياضة ما تزال عنصرًا مهمًا للحفاظ على الصحة، إلا أن تأثيرها الوقائي قد يكون محدودًا إذا لم يصاحبه نوم كافٍ ونظام غذائي صحي ومتوازن.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تدعم فكرة التعامل مع التوتر المزمن من خلال “نمط حياة متكامل”، يشمل تحسين النوم والتغذية وإدارة الضغوط النفسية، بدلًا من الاعتماد على عامل واحد فقط.

كما شدد الباحثون على أهمية تبني عادات يومية بسيطة مثل النوم المنتظم، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة، وزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، لما لها من دور مباشر في تحسين الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل.

موضوعات متعلقة