النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:00 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصلوا على نموذج «8».. أهالي نزلة اقفهص بالفشن جنوب بني سويف يطالبون بـ 6 أعمدة لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم أحمد سعد عن شيرين عبد الوهاب: لما بنتقابل بننسى إننا مغنيين.. وأي حد يتشرف يغني معاها الصين: نحترم اختيار الولايات المتحدة للمصطلح المستخدم للذكاء الاصطناعي من غرف الطوارئ إلى معهد الكبد.. الاعتداء على الأطقم الطبية يفتح ملف الأمان داخل المستشفيات جيش التحرير الصيني يعلن إجراء تدريبات بحرية وجوية مشتركة حول هوانجيان داو الصينية رحلة أسامة فيصل مع منتخب مصر.. آخر مشاركة قبل 9 أشهر إيران تتقدم بوثيقة قانونية إلى الأمم المتحدة بشأن تداعيات العقوبات الأمريكية عراقجي: لن نتراجع عن شروطنا بشأن فتح مضيق هرمز العلاج الحر بكفر الشيخ يمر على 36 منشأة طبية .. وضبط 11 منشأة مخالفة وتنفيذ قرارَي غلق محمد عبد المنعم خارج معسكر منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب السير عكس الاتجاه والقيادة تحت تأثير المخدر.. عقوبات تصل لـ7 سنوات أسامه فيصل ينضم لمنتخب مصر استعدادا لمواجهة السودان

صحة ومرأة

التوتر المزمن تحت المجهر.. والنوم الصحي يتفوق على الرياضة في الحماية

التوتر والاجهاد
التوتر والاجهاد

كشفت دراسة علمية حديثة أن النوم الجيد والتغذية الصحية قد يكونان أكثر أهمية من ممارسة الرياضة في الحد من التأثيرات الصحية السلبية الناتجة عن التوتر المزمن، في نتائج تسلط الضوء على الدور المحوري للعادات اليومية في حماية الجسم من الضغوط النفسية المستمرة.

وبحسب ما نشرته تقارير علمية حديثة، تابعت الدراسة ما يقرب من 3 آلاف عامل كندي على مدار 10 سنوات، ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بجودة نوم أفضل ونظام غذائي صحي كانوا أقل عرضة للمشكلات الصحية المرتبطة بالتوتر المزمن مقارنة بغيرهم، حتى مع اختلاف مستويات النشاط البدني.

وأوضح العلماء أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره إلى أجهزة الجسم المختلفة، حيث يرتبط بارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم وزيادة الالتهابات وضعف المناعة وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والاضطرابات الأيضية.

وأشار الباحثون إلى أن النوم الصحي يساعد الجسم على تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول المعروف بـ”هرمون التوتر”، بينما يساهم النظام الغذائي المتوازن في تقليل الالتهابات وتحسين استجابة الجسم للضغوط النفسية.

كما أظهرت دراسات سابقة أن الأنظمة الغذائية الغنية بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية، مثل حمية البحر المتوسط وMIND diet، ترتبط بتحسين صحة الدماغ وتقليل آثار الالتهاب والشيخوخة العصبية المرتبطة بالإجهاد المزمن.

وفي المقابل، قد يؤدي التوتر المستمر إلى تغييرات سلبية في العادات الغذائية، مثل الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، وهو ما يفاقم الالتهابات واضطرابات الجهاز الهضمي ويؤثر على صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي.

وأكد الباحثون أن ممارسة الرياضة ما تزال عنصرًا مهمًا للحفاظ على الصحة، إلا أن تأثيرها الوقائي قد يكون محدودًا إذا لم يصاحبه نوم كافٍ ونظام غذائي صحي ومتوازن.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تدعم فكرة التعامل مع التوتر المزمن من خلال “نمط حياة متكامل”، يشمل تحسين النوم والتغذية وإدارة الضغوط النفسية، بدلًا من الاعتماد على عامل واحد فقط.

كما شدد الباحثون على أهمية تبني عادات يومية بسيطة مثل النوم المنتظم، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة، وزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، لما لها من دور مباشر في تحسين الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل.

موضوعات متعلقة