النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 06:27 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل من حق الأهلي إعفاء لاعبيه الدوليين من مواجهة جنوب أفريقيا؟ خبير لوائح يوضح منتخب مصر يستعيد مروان عطية أمام جنوب السودان أزمات حسام حسن تضع اتحاد الكرة أمام اختبار صعب شريف الخشاب: على حسام حسن التركيز مع منتخب مصر والابتعاد عن المشاكل رسميًا.. إبعاد آيت نوري من معسكر منتخب الجزائر بعد أزمة مباراة زامبيا كازاخستان محطة الاستعداد الأخيرة لمنتخب مصر للمصارعة الرومانية قبل بطولة العالم 2026 ”الأعلى للإعلام” يُخاطب القنوات الفضائية لتقديم خرائطها البرامجية الجديدة المدققة التي سيتم بثها بدءًا من أول أكتوبر موقف محمد صلاح من مباراة مصر وجنوب إفريقيا الودية الأربعاء.. لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع لبحث الأعمال الجديدة والاستعداد لموسم رمضان المقبل نقابة الصحفيين تدعو لمناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية لممارسي المهنة وضوابط تنظيم حقوق العاملين بالمواقع صلاح والنجيل الصناعي.. قصة غيابات متكررة مع الفراعنة بين إرث أكسوم ومأساة الحاضر.. كيف تحول إقليم تيجراي من عمق تاريخي لإثيوبيا إلى ساحة إقصاء؟

صحة ومرأة

دراسة حديثة: السمنة ترتفع بين الأطفال المصابين بفيروس الإيدز مع تحسن فرص البقاء

الإيدز
الإيدز

كشفت دراسة علمية حديثة أن الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز (HIV) أصبحوا يعيشون لفترات أطول ويتمتعون بصحة أفضل بفضل التطور الكبير في العلاجات الحديثة، إلا أن هذا النجاح الطبي أظهر تحديًا صحيًا جديدًا يتمثل في ارتفاع معدلات السمنة وزيادة الوزن بينهم.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أوضح الباحثون أن التحول الكبير في علاج HIV جعل المرض أقرب إلى حالة مزمنة يمكن التعايش معها بدلًا من كونه مرضًا قاتلًا كما كان في العقود السابقة، وهو ما سمح للأطفال المصابين بالوصول إلى مرحلة المراهقة والبلوغ بشكل متزايد.

لكن الدراسة تشير إلى أن بعض أدوية العلاج المضاد للفيروسات، المستخدمة حاليًا على نطاق واسع للسيطرة على HIV، قد ترتبط بزيادة الوزن وتغيرات في تكوين الجسم، ما يرفع خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها.

وأوضح الباحثون أنهم راجعوا أكثر من ألف دراسة علمية امتدت لنحو عقدين من الزمن، إلا أنهم لم يجدوا برامج علاجية متخصصة أو معتمدة لإدارة السمنة لدى الأطفال الذين يتلقون علاج HIV، وهو ما وصفوه بـ”الفجوة الخطيرة” في الرعاية الصحية العالمية.

وأشار العلماء إلى أن السمنة لدى الأطفال المصابين بـHIV لا تمثل مجرد مشكلة وزن، بل قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري واضطرابات التمثيل الغذائي مستقبلًا، خاصة مع استمرار العلاج الدوائي مدى الحياة.

كما لفتت الدراسة إلى أن بعض الأدوية الحديثة، مثل العلاجات المعتمدة على “Dolutegravir”، أظهرت ارتباطًا بزيادة بعض مؤشرات الوزن ومحيط الجسم لدى الأطفال والمراهقين، رغم استمرار اعتبارها من أكثر العلاجات فعالية وأمانًا للسيطرة على الفيروس.

وأكد الباحثون أن التعامل مع هذه المشكلة يتطلب تطوير برامج تغذية ونشاط بدني وإدارة وزن مخصصة للأطفال المصابين بـHIV، بدلًا من الاعتماد على برامج السمنة التقليدية التي قد لا تراعي طبيعة حالتهم الصحية والعلاجية.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج تعكس تحولًا مهمًا في طبيعة الرعاية الصحية لمرضى HIV، حيث لم يعد التركيز منصبًا فقط على البقاء على قيد الحياة، بل على تحسين جودة الحياة والوقاية من الأمراض المزمنة طويلة المدى.