النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 11:59 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصلوا على نموذج «8».. أهالي نزلة اقفهص بالفشن جنوب بني سويف يطالبون بـ 6 أعمدة لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم أحمد سعد عن شيرين عبد الوهاب: لما بنتقابل بننسى إننا مغنيين.. وأي حد يتشرف يغني معاها الصين: نحترم اختيار الولايات المتحدة للمصطلح المستخدم للذكاء الاصطناعي من غرف الطوارئ إلى معهد الكبد.. الاعتداء على الأطقم الطبية يفتح ملف الأمان داخل المستشفيات جيش التحرير الصيني يعلن إجراء تدريبات بحرية وجوية مشتركة حول هوانجيان داو الصينية رحلة أسامة فيصل مع منتخب مصر.. آخر مشاركة قبل 9 أشهر إيران تتقدم بوثيقة قانونية إلى الأمم المتحدة بشأن تداعيات العقوبات الأمريكية عراقجي: لن نتراجع عن شروطنا بشأن فتح مضيق هرمز العلاج الحر بكفر الشيخ يمر على 36 منشأة طبية .. وضبط 11 منشأة مخالفة وتنفيذ قرارَي غلق محمد عبد المنعم خارج معسكر منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب السير عكس الاتجاه والقيادة تحت تأثير المخدر.. عقوبات تصل لـ7 سنوات أسامه فيصل ينضم لمنتخب مصر استعدادا لمواجهة السودان

صحة ومرأة

دراسة صادمة: خطر أمراض القلب قد يبدأ قبل الولادة داخل الرحم

امرأة حامل
امرأة حامل

كشفت دراسة علمية حديثة أن خطر الإصابة بأمراض القلب قد لا يبدأ في مرحلة البلوغ كما كان يُعتقد سابقًا، بل قد يتشكل منذ فترة الحمل داخل الرحم، نتيجة تعرض الجنين لعوامل بيئية وصحية مختلفة أثناء تكوينه المبكر.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أوضح الباحثون أن صحة القلب لدى الأطفال قد تتأثر بعوامل متعددة خلال الحمل، بما في ذلك الحالة الصحية للأم، والتعرض للتلوث، ونمط الحياة، وهو ما قد يؤدي إلى برمجة مبكرة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب لاحقًا في الحياة.

وأشار العلماء إلى أن هذه النتائج تدعم ما يُعرف بـ”نظرية البرمجة الجنينية” أو أصول الصحة والمرض خلال مراحل التطور المبكر (DOHaD)، والتي تفترض أن الظروف داخل الرحم يمكن أن تترك آثارًا طويلة المدى على وظائف القلب والأوعية الدموية.

وتشير الأبحاث إلى أن التعرض لعوامل مثل سوء تغذية الأم، أو التدخين، أو التوتر المزمن، أو التلوث البيئي، قد يؤدي إلى تغييرات في تطور القلب والأوعية الدموية لدى الجنين، ما يرفع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين لاحقًا.

كما أوضحت دراسات داعمة أن هذه التأثيرات قد تمتد عبر آليات معقدة تشمل التغيرات الجينية غير المباشرة (epigenetics)، والالتهابات، واضطرابات التمثيل الغذائي، ما يؤثر على نمو القلب والأوعية بشكل دائم.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز أهمية التركيز على صحة الأم قبل وأثناء الحمل كجزء أساسي من استراتيجيات الوقاية من أمراض القلب على المدى الطويل، وليس فقط علاجها بعد ظهورها.

كما أكد الخبراء أن التدخل المبكر، مثل تحسين التغذية وتقليل التعرض للملوثات ومتابعة الحالات الطبية أثناء الحمل، قد يكون له تأثير كبير في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأجيال القادمة.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه النتائج في إعادة توجيه السياسات الصحية نحو الاهتمام بفترة ما قبل الولادة باعتبارها مرحلة حاسمة في تحديد صحة القلب مدى الحياة.

موضوعات متعلقة