النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:16 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر ابن الفيوم الشيخ طه النعماني يتألق في برنامج «دولة التلاوة»

عربي ودولي

إيران تلاحق الدبلوماسيين الإسرائيليين عبر “واتساب”.. وإسرائيل ترفع درجة التأهب الرقمي

واتساب
واتساب

يبدو أن المواجهة بين إسرائيل وإيران دخلت مرحلة جديدة، أكثر تعقيدًا وخطورة، بعدما انتقلت من ميادين الحرب التقليدية إلى ساحات الفضاء الإلكتروني وتطبيقات التواصل الاجتماعي. فقد حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية موظفيها ودبلوماسييها من مجموعات واتساب مشبوهة، قالت إنها تُدار من إيران ودول معادية أخرى، في خطوة تكشف اتساع نطاق حرب التجسس الرقمية بين الجانبين.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مسؤول أمني رفيع في الخارجية الإسرائيلية قوله إن العديد من الدبلوماسيين والموظفين تمّت إضافتهم مؤخرًا إلى مجموعات واتساب مجهولة المصدر، يديرها أشخاص من إيران وباكستان ودول أخرى معروفة بعدائها لإسرائيل.

وأضاف المسؤول: "وصلتنا تقارير تفيد بأن عدداً من موظفي الوزارة أُضيفوا تلقائيًا إلى مجموعات واتساب لا يعرفون أصحابها، وتبيّن لاحقًا أنها تُدار من خارج البلاد، وتحديدًا من إيران وباكستان. هذه المحاولات ليست عشوائية بل جزء من حملة استخباراتية تهدف لاختراق الهواتف وجمع المعلومات".

وفي ضوء ذلك، أصدرت الخارجية الإسرائيلية تعليمات عاجلة لموظفيها، بضرورة تشديد إجراءات الحماية الرقمية، وتغيير إعدادات التطبيق بحيث لا يمكن إضافتهم إلى أي مجموعة إلا من جهات الاتصال المسجّلة لديهم. كما طالبتهم بتجنب فتح أي روابط أو ملفات مشبوهة تصلهم عبر واتساب أو البريد الإلكتروني، في ظل مؤشرات على تصاعد محاولات القرصنة الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة.

ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد الحرب الاستخباراتية بين طهران وتل أبيب منذ اندلاع المواجهة العسكرية بينهما في يونيو الماضي، والتي استمرت 12 يومًا وأدت إلى تصعيد غير مسبوق في العمليات الأمنية والهجمات الإلكترونية المتبادلة.

فمنذ تلك الحرب، أعلنت السلطات الإيرانية عن إحباط عشرات محاولات التجسس لصالح إسرائيل، ونفذت مؤخرًا حكم الإعدام بحق شخص أدين بالتعاون مع جهاز "الموساد". كما كشفت عن سلسلة من الاعتقالات لأفراد اتُّهموا بالتورط في أنشطة استخباراتية لصالح تل أبيب وواشنطن.

وفي المقابل، تواصل إسرائيل اتهام إيران بإدارة جيش إلكتروني متطور يستهدف شبكاتها الحكومية والعسكرية والدبلوماسية، محذّرة من أن طهران تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كسلاح رئيسي في حرب المعلومات والتجنيد وجمع البيانات.

وكان الكنيست الإسرائيلي قد صادق مؤخرًا على خطة وطنية لتطوير الدفاع السيبراني في المؤسسات الحكومية والسفارات بالخارج، بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات، في محاولة لسد الثغرات التي يمكن أن تنفذ منها الهجمات الإيرانية.

ويرى محللون أن تحذيرات الخارجية الإسرائيلية الأخيرة تعكس إدراكًا متزايدًا بأن معركة “البيانات والمعلومات” باتت لا تقل خطرًا عن الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأن الحرب القادمة قد تُدار من خلف الشاشات، لا من فوق الميدان.

موضوعات متعلقة