النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 01:47 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

تقارير ومتابعات

ماذا يعني إعلان ترامب خفض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا؟

الجيش الأمريكي في ألمانيا
الجيش الأمريكي في ألمانيا
برلين

أثار إعلان الولايات المتحدة نيتها سحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا تساؤلات واسعة حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، وانعكاسات ذلك على العلاقات عبر الأطلسي في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران وروسيا.

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، رداً على القرار، إن على الأوروبيين تحمّل مسؤوليات أكبر في ما يتعلق بأمنهم، مؤكداً أن ألمانيا تسير بالفعل في هذا الاتجاه عبر تعزيز قواتها المسلحة، وتسريع شراء المعدات العسكرية، وتطوير البنية التحتية الدفاعية، مشيرًا إلى أن تقليص الوجود الأمريكي في أوروبا كان متوقعاً.

سبب خفض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت سحب القوات خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً، في خطوة تأتي ضمن خطة لإعادة توزيع الانتشار العسكري، بعد أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه من الموقف الألماني من ملف الحرب مع إيران.

وتزامن القرار مع تصعيد سياسي بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، حيث وجّه ترامب انتقادات حادة لعدد من الدول الأوروبية، متهماً إياها بعدم تقديم الدعم الكافي للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، خاصة تجاه إيران، وعدم الإسهام في حماية الممرات البحرية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز.

كما ألمح ترامب إلى إمكانية تقليص أوسع للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، بما يشمل دولاً مثل إيطاليا وإسبانيا، في ظل خلافات تتعلق بالسياسات الدفاعية والتجارية.

وفي المقابل، شددت بعثة الاتحاد الأوروبي في واشنطن على التزام التكتل بتعهداته التجارية مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنها ستحتفظ بكل الخيارات لحماية مصالحها في حال عدم التزام واشنطن بالاتفاقات.

تأثير خفض عدد القوات الأمريكية على ألمانيا

ولا يقتصر تأثير القرار على الجانب الأمني فقط، إذ يُتوقع أن ينعكس أيضاً على الاقتصاد الألماني، خاصة قطاع الصناعات الدفاعية والتعاون العسكري، في وقت يعتمد فيه حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل كبير على الوجود الأمريكي في أوروبا لمواجهة التهديدات المتزايدة، خصوصاً من روسيا بعد الحرب في أوكرانيا.

وفي الداخل الأمريكي، حذر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من أن تقليص القوات في أوروبا قد يُضعف موقف الحلفاء ويمنح روسيا أفضلية استراتيجية، في وقت يشهد فيه النظام الأمني الدولي حالة من عدم الاستقرار.

وبين ضغوط سياسية وخلافات اقتصادية وتصاعد التوتر مع إيران، يبدو أن قرار خفض القوات الأمريكية في ألمانيا يعكس تحولاً أوسع في مقاربة واشنطن لدورها العسكري في أوروبا والعالم.