النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 12:38 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند» محافظ البحيرة تتابع انتظام الدراسة بمدرسة سيدي غازي الثانوية المشتركة وتتفقد المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير طريق الخدمات وشارع المدارس بكفر الدوار رئيس جامعة دمنهور يشهد احتفالية ”يوم الوفاء لأهل العطاء”: عطاؤكم سيظل حجر الأساس لمستقبلنا قبل اجتماع 24 سبتمبر.. هل يغير رفع الفائدة الأمريكية حسابات الخفض في مصر؟

تقارير ومتابعات

ماذا يعني إعلان ترامب خفض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا؟

الجيش الأمريكي في ألمانيا
الجيش الأمريكي في ألمانيا
برلين

أثار إعلان الولايات المتحدة نيتها سحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا تساؤلات واسعة حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، وانعكاسات ذلك على العلاقات عبر الأطلسي في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران وروسيا.

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، رداً على القرار، إن على الأوروبيين تحمّل مسؤوليات أكبر في ما يتعلق بأمنهم، مؤكداً أن ألمانيا تسير بالفعل في هذا الاتجاه عبر تعزيز قواتها المسلحة، وتسريع شراء المعدات العسكرية، وتطوير البنية التحتية الدفاعية، مشيرًا إلى أن تقليص الوجود الأمريكي في أوروبا كان متوقعاً.

سبب خفض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت سحب القوات خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً، في خطوة تأتي ضمن خطة لإعادة توزيع الانتشار العسكري، بعد أن أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استياءه من الموقف الألماني من ملف الحرب مع إيران.

وتزامن القرار مع تصعيد سياسي بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، حيث وجّه ترامب انتقادات حادة لعدد من الدول الأوروبية، متهماً إياها بعدم تقديم الدعم الكافي للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، خاصة تجاه إيران، وعدم الإسهام في حماية الممرات البحرية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز.

كما ألمح ترامب إلى إمكانية تقليص أوسع للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، بما يشمل دولاً مثل إيطاليا وإسبانيا، في ظل خلافات تتعلق بالسياسات الدفاعية والتجارية.

وفي المقابل، شددت بعثة الاتحاد الأوروبي في واشنطن على التزام التكتل بتعهداته التجارية مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنها ستحتفظ بكل الخيارات لحماية مصالحها في حال عدم التزام واشنطن بالاتفاقات.

تأثير خفض عدد القوات الأمريكية على ألمانيا

ولا يقتصر تأثير القرار على الجانب الأمني فقط، إذ يُتوقع أن ينعكس أيضاً على الاقتصاد الألماني، خاصة قطاع الصناعات الدفاعية والتعاون العسكري، في وقت يعتمد فيه حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل كبير على الوجود الأمريكي في أوروبا لمواجهة التهديدات المتزايدة، خصوصاً من روسيا بعد الحرب في أوكرانيا.

وفي الداخل الأمريكي، حذر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من أن تقليص القوات في أوروبا قد يُضعف موقف الحلفاء ويمنح روسيا أفضلية استراتيجية، في وقت يشهد فيه النظام الأمني الدولي حالة من عدم الاستقرار.

وبين ضغوط سياسية وخلافات اقتصادية وتصاعد التوتر مع إيران، يبدو أن قرار خفض القوات الأمريكية في ألمانيا يعكس تحولاً أوسع في مقاربة واشنطن لدورها العسكري في أوروبا والعالم.