النهار
الجمعة 6 مارس 2026 10:45 مـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي ونظيره الفلسطيني يشددان على رفضهما التام للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية هل تورطت روسيا في الحرب الجارية بين أمريكا وإيران؟.. «واشنطن بوست» تُجيب هل نجحت مدن الصواريخ الإيرانية من القصف الأمريكي الإسرائيلي؟.. «وول ستريت جورنال» تُجيب صحيفة «معاريف»: إصابة نجل وزير المالية الإسرائيلي في عملية عسكرية على حدود لبنان هل تورطت أمريكا في استهداف مدرسة للبنات جنوب إيران؟ مكتبة الإسكندرية تُصدر كتاب «نفائس المخطوطات المصحفية بمكتبات فلورنسا» وزير التعليم العالي يدلي بصوته بقابة مهندسين الإسكندرية عشان صور فيديو.. القبض على شخصين في واقعة التعدي على مواطن داخل مستودع أنابيب بقنا جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي في ملتقى «قيم» بمعهد إعداد القادة بحلوان وتقدم مبادرة «مهاراتك أمان لبكره» التراث الفني التونسي يتلألأ في سهرة ابداعية ساحرة بدار الأوبرا المصرية الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين: خدمات متكاملة على مدار الساعة لضيوف الرحمن القابضة للصناعات الغذائية تشارك في معرض السبتية بالتعاون مع محافظة القاهرة والغرفة التجارية

عربي ودولي

بعد غياب إيران عن قمة شرم الشيخ للسلام.. هل تتجدد الحرب الإيرانية الإسرائيلية؟

إيران
إيران

كشفت ماري ماهر، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، عن وجود احتمالات اندلاع جولة جديدة من الحرب الإيرانية الإسرائيلية، فبينما يُرجح تسكين الجبهتين اللبنانية والسورية وبقاء وضعهما الأمني الحالي، فإن الجبهة الإيرانية تبقى الأكثر احتمالًا للاشتعال مجددًا، لا سيَّما أن مصوغات إسرائيل لشن عملية عسكرية ضد إيران تتجاوز علاقتها بدعم طوفان الأقصى، إلى التهديد الاستراتيجي الذي يُمثله برنامجاها النووي والصاروخي للأمن الإسرائيلي، وهو تهديد لم يتلاشَ بالنظر لفشل حرب الـ 12 يومًا في تدمير البرنامجين بشكل كلي.

وقالت «ماري» في تحليل لها، إنه إضافة إلى استمرار المؤشرات التصعيدية بما في ذلك بقاء المفاوضات النووية مجمدة، وإعادة فرض العقوبات الدولية بموجب آلية سناب باك، وانسحاب طهران من الاتفاق المبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال سبتمبر 2025 في القاهرة، واستمرار الخطاب العدائي المؤكد على مواصلة تعزيز القدرات الدفاعية.

وأضافت ماري ماهر، أنه بالنسبة لنتنياهو فإن حرب جديدة ضد إيران يُمكن أن تكون أداة جيدة لإدارة السياسة الداخلية في إطار استراتيجية الهروب إلى الأمام من جهة، لتفادي لحظة الحساب السياسي، لا سيَّما مع تزايد نقاشات الصحافة الإسرائيلية بشأن الخسائر الكبيرة الناجمة عن الحرب، سواء على الصعيد الاقتصادي أو في أعداد القتلى والجرحى ضمن صفوف الجيش، أو على صعيد تضرر صورة إسرائيل الذهنية دوليًا وتآكل الدعم الخارجي لها والخشية من انتقال الموقف الإسباني إلى أطراف أوروبية أخرى. ومن جهة ثانية، فإن احتمالية نجاح نتنياهو في تحقيق إنجاز عسكري على الجبهة الإيرانية، يُضاف إلى إتمام استعادة الأسرى المحتجزين لدى حماس، يُمكن أن يُعزز فرصه خلال الانتخابات المقبلة.