النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 08:30 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

مقالات

شعبان خليفة يكتب: الدور ليست قبورًا ولا حلبة مصارعة

شعبان خليفة
شعبان خليفة

مؤسفة ومؤلمة تلك الجرائم بين الأزواج التى يصل بعضها لجرائم قتل مركبة كجريمة قتل كهربائى السادس من أكتوبر لزوجته فى السوق طعنًا وطعن ابنته التى حاولت منعه ثم لحاق شقيق الزوجة بالزوج وقتله.. والنهاية أطراف تنتقل من الدور إلى القبور وأطراف أخرى إلى ظلام وضيق الزنازين، حيث يقضى هذا الطرف أو ذاك بقية عمره سجينًا.

لا والله ليست هذه حياة زوجية بل ليست حياة أصلًا، فالحياة كائنات تمارس وجودها وتجمل بوظائف الكائن الحى فيها أيامها بل كل لحظاتها، صمتها عبرة، ونطقها فكرة.. تعيش فى رحاب الحوار وظلال المودة والرحمة.. هكذا تعالج مشكلات الحياة ومشكلاتها الخاصة.

الكلمة الطيبة.. الابتسامة التى تفتح مغاليق القلوب.. اللين والرفق.. كلها حقوق متبادلة بين الطرفين.

عزيزى الزوج أنت لست رسول الله وهو من خاطبه رب العزة بقوله تعالى «ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك».

فما بالك لو كنت أنت فظًّا؟ لا شك سيتحول البيت إلى قطعة من جهنم!.. تعلَّم من سيدنا النبى فى بيته.. كيف كان يعامل من فى الدار الزوجات والأبناء ومن يعاونه فى الدار كأنس بن مالك، رضى الله عنه، الذى قضى عشرات السنوات فى صحبة الحبيب، فما ضرب ولا شتم ولا قال له لعمل فعله لماذا فعلته ولا شىء لم يفعله لماذا لم تفعله، بل بالخلق العظيم أدار كل شىء وبنى أمة سادت الشرق والغرب قرونًا طويلة وما سقطت إلا حين خالفت وقصرت فى أمره صلى الله عليه وسلم.

عزيزتى الزوجة لست أفضل من أمهات المؤمنين اللاتى خاطبهن الله عز وجل حين أغضبن رسول الله بقوله "عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا".

الأعزاء أزواجًا وزوجات الحوار يلزمه من الطرفين سعة الصدر وحسن الاستماع وعدم الاستعلاء وتجنب آفة الاستهزاء والتحلى بالصبر والتسامح والعفو وإدراك أن الحوار هو الأصل، والصمت يحيل الدور لقبور، ولذا كان لزامًا أن نتعلم ونعمل ونتأدب بالأخلاق التى أمر الله وبها والتى تديم العِشرةَ وتجعلها أحلى، ولتكن السكين فى مكانها بالمطبخ حتى تستقيم الحياة.