النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 12:19 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايسة عيد: الرعاية النهارية لكبار السن تجمع بين العلاج والدعم النفسي والاجتماعي.. ونستهدف الحفاظ على استقلالية المريض لأطول فترة الصحة النفسية: نوسع التوعية بخدمات كبار السن.. ونعتمد على مراكز الشباب والسوشيال ميديا للوصول لأكبر عدد من المواطنين مايسة عيد: 14 مستشفى تقدم خدمات نفسية متخصصة لكبار السن.. وندرب الفرق الطبية على أحدث أساليب العلاج الصحة النفسية: الزهايمر لا يعني فقدان الإنسان لمشاعره.. وكرامة المريض حق أصيل أيمن عباس: كرامة مريض الزهايمر لا يجوز أن تتراجع أمام المرض.. والمرض لا يمحو المشاعر الإنسانية أيمن عباس: نعمل على تقديم خدمات نفسية أقرب لكبار السن.. ومنظومة متكاملة تبدأ بالوعي وتنتهي بالمتابعة أيمن عباس: الرعاية النهارية تحافظ على وجود مريض الزهايمر داخل أسرته.. والأسرة شريك أساسي في رحلة العلاج أيمن عباس: لن نكتفي برعاية المريض.. هدفنا رعاية الإنسان صحيًا ونفسيًا ودعم الأسرة والمجتمع تصاعد أدخنة كثيفة بقسم الطوارئ في مستشفى الزهور ببورسعيد بسبب جهاز الأيروسول.. ومصدر: لا إصابات والمستشفى تعمل بكامل طاقتها 131 نقطة حرق و242 ألف طن من قش الأرز.. جهود مواجهة تلوث الهواء خلال نصف سبتمبر التحقيق مع صانعة محتوى بالدقهلية بسبب مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل حملة تموينية مكثفة لإدارة حماية المستهلك في بني سويف

مقالات

شعبان خليفة يكتب : فى فقه محبة الأوطان

شعبان خليفة shaban khlifa
شعبان خليفة shaban khlifa

لماذا يحب الناس أوطانهم؟ وما الاختلاف فى الحالة المصرية؟ ولماذا يتبدل الحب فيتحول مواطن محب لشخص إلى كاره وربما خائن؟!

أسئلة شغلت علماء الاجتماع السياسى بل ربما معظم علماء العلوم الإنسانية من فلسفة وعلم نفس وإعلام... إلخ.

الخلاصة يمكن القول إن ثمة أمرين يربطان الإنسان بوطنه ويجعلان حب الوطن أسمى أنوع الحب يضحى لأجله المواطن بحياته دفاعًا عنه.. الأمر الأول الذاكرة، والذاكرة كثيرًا ما تمثل المرادف لوجودنا.. حيث هنا عاش الأجداد والآباء وهنا ضحوا، وهنا تركوا آثارهم شاهدة على أننا لنا أصول وجذور ولسنا نباتات شيطانية.. فضلًا عن الميلاد والنشأة وذكريات المشاعر هنا فرحنا.. هنا حزنّا.. هنا انكسرنا.. هنا انتصرنا.. الأمر الآخر الأمان وهو وظيفة رئيسية للوطن.. الأمان بمعناه الواسع الأمن من الخوف والأمن من الجوع .. وأن نشعر أننا آمنون من داخلنا، نشعر بالاطمئنان بوجودنا على أرض الوطن.. حتى لو غادرناه فإن الأمان يصاحبنا بأن لنا مكانًا نرجع إليه إذا عظمت علينا الخطوب وإذا اشتدت علينا المصاعب.. ويسمو الوطن فى نفوس أبنائه كلما منحهم مشاعر آمنة، وأحكامًا عادلة منصفة.

فى الحالة المصرية يختلف الأمر عن البلدان التى تكونت بفعل مواطن مهاجر له أصول فى بلاد أخرى لكنه هجرها لأسباب مختلفة.. من أبرزها فقد الأمن بمفهومه الواسع سواء الأمن من الخوف أو الأمن من الجوع .. فالمصريون حتى فى فقد الأمان يظلون متمسكين بالأرض كأنهم قطعة منها بل يزيد تمسكهم، ناهيك عن السلوك العام للشعب المصرى كونه سلوكًا تراحميًّا حتى وإن ضعف أو تلاشى أحيانًا لكنه سرعان ما يعود نظرًا لوجود روابط قوية بين الأفراد والمكان.

يتضافر مع هذا وجود جيش وطنى قوى يدافع عن البلاد وهو من أقدم الجيوش فى العالم وإن مر بفترات تلاشٍ أو انكسار فى أزمنة الضعف والاحتلال... يبقى أن نشير فى الحالة المصرية لحالة الوعى المتوارث بقيمة الأرض والوطن وتمجيد التضحية لأجله باستعادة أمجاده والتواصى بين الأجيال بالحفاظ على الوطن.