النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:08 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي تنمية كلوب بالاسمرات يضع رؤية جديدة للثقافة والفنون والتوعية المجتمعية لأوّل مرة تاريخيًا.. ثنائي مصري في ربع نهائي مونديال البوتشيا بكوريا الجنوبية مستند.. «القاهرة الجديدة»: أرض مشروع «ذا مارك» في المستقبل سيتي ما زالت فضاء من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة معامل التنسيق الإلكتروني بجامعة دمنهور تستقبل طلاب المرحلة الثالثة لتسجيل رغباتهم ضبط 1600 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر ببلطيم في كفرالشيخ وكيل صحة الغربية تتابع واقعة اندلاع حريق محدود بمستشفى كفر الزيات العام مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة في شراكة حضارتين لصناعة المستقبل التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات تشريعية تصطدم بتعقيدات التنفيذ الفرنسي برادلي باركولا يصل ليفربول تمهيدًا لإتمام الصفقة النائب محمد الجندي يحذر من تداعيات زيادة الإيجار القديم.. ويطالب بحماية كبار السن وأصحاب المعاشات النائب فرج فتحي: توجيهات الرئيس تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي المعيار الحقيقي لنجاح المطورين

مقالات

اليونسكو والثقافة العربية 

حسن البطران
حسن البطران

بقلم : حمدى البطران 

هدف المنظمة الرئيسي هو المساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة لإحلال الاحترام العالمي للعدالة ولسيادة القانون ولحقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية.

تأسست عام 1945. ترأسها حالياً الفرنسية أودري أزولاي بعد فوزها في الانتخابات التي أجريت عام 2017م، حيث حصلت على 30 صوتاً متقدمةً بذلك على المرشح القطري حمد بن عبد العزيز الكواري بفارق صوتين. 

يحاول العرب , كثقافة عربية , في كل دورة إنتخابية طرق أبواب تلك المنظمة الدولية , ومعهم الدول الفريقية كثقافة مختلقة , واحيانا الدول الآسيوية  .

العرب الذين تجمعهم ثقافة واحدة ولغة واحدة وجامعة عربية واحدة , لا يعرفون الإتحاد في مواجهة التكتلات الإنتخابية في المحافل الدولية , وتظهر انانيتهم ف يالترشح بدون التنسيق مع الدول العربية الأخري . 

كما ان الجامعة العربية لا تقوم باستطلاع راي الدول العربية بشأن عضوية تلك المنظمات لمساندتها . او لعمل لوبي لدعم المرشع العربي . 

ودخل العرب بثلاثة مرشحين لبنان ومصر وقطر , خرج , المرشح اللبناني من الجولة الولي , وصمدت مصر حتي المرحلة القبل نهائية , وخرجت قطر في المرحلة النهائية , لتفوز فرنسا ومرشحتها .

تقدم العرب لمنظمة اليونسكو من خلال, ثلاثة مرشحين كانت المرشحة المصرية الدكتورة مشيرة خطاب هى المؤهلة لتولى هذا المنصب بالمعيار الثقافى والحضارى , وتنتمي لحضارة مصرية عريقة لها منجزها الحضاري الظاهر والواضح متمثلا في الأرهامات المصرية وابي الهول والآثار المصرية , والمعابد الفرعونية المنتشرة بطول مصر وعرضها . 

فضلا عن علاقاتها الأفريقية، القيم التى مثلها المناضل الأفريقي نيسون ماندبلا ، فقد تعاملت مع أفريقيا دون أى استعلاء على عكس بعض المصريين كما كان لديها إيمان حقيقى بدورها واحترمت أيضا ثقافتها، كما أنها امتلكت خبرات إدارية واسعة في الأوساط الخارجية بحكم عملها كسفيرة في الخارجية المصرية ، وثقافة أيضا واسعة ومنفتحة على العالم.

اما المرشح القطري , المرشح القطرى وزير الثقافة في قطر , فالرجل وغن كان مثقفا , فلا مصادرة علي حقه في الترشح . 

وفور اعلان النتيجة وفوز المرشحة الفرنسية  اعرب بعض المثقفين العرب عن حزنهم لخسارة المرشح القطري وانتقدوا ما وصفوه بالحملات التحريضية التي شنتها دول عربية للإطاحة بالكواري قائلين إن خسارته خسارة لكل العرب و دليل على إفلاس السياسية العربية.

جاءت الإنتخابات في ظل انقسامات عربية حادة حول موقف قطر , وانفاقها اموالها لدعم الأرهاب , والتحريض علي خراب الدول العربية , مصر وسوريا والعراق وليبيا , في ظل موقف خائر لجامعة الدول العربية . 

وبعد ان كنا نشكو تعصب الدول الغربية ضدنا , اصبحنا نحن من نناصر الدول الغربية علي العرب . وربما يقودنا الأمر الي طرح تساؤل :

- هل كان ينبغي لمصر أن تناصر المرشح القطري ؟

بالطبع من الصعب علي مصر تحديدا ان تناصر المرشح القطري لأعتبارات عديدة .

اولها أن مصر من اولي الدول العربية التي طالبة بمقاطعة قطر , لدعمها للإرهاب , وانضمت اليها الأمارات والسعودية البحرين . 

موضوعات متعلقة