النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 11:13 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة هل ستبدأ الحرب بين فنزويلا وأمريكا؟.. آخر مستجدات الأحداث «الهوبي» يبحث مع سفير السويد بالقاهرة تعزيز التعاون في مجال سلامة الغذاء دعوى قضائية جديدة تطالب ببطلان انتخابات مجلس النواب 2025 في المرحلتين وإلغاء جميع إجراءاتها ترامب يعلن إغلاق الأجواء فوق فنزويلا ويعزز الحشد العسكري في الكاريبي رئيس ”مياه الغربية” يتابع محطة زفتى الاستراتيجية ويوجه بصيانة شاملة لضمان جودة المياه

مقالات

اليونسكو والثقافة العربية 

حسن البطران
حسن البطران

بقلم : حمدى البطران 

هدف المنظمة الرئيسي هو المساهمة بإحلال السلام والأمن عن طريق رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة لإحلال الاحترام العالمي للعدالة ولسيادة القانون ولحقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية.

تأسست عام 1945. ترأسها حالياً الفرنسية أودري أزولاي بعد فوزها في الانتخابات التي أجريت عام 2017م، حيث حصلت على 30 صوتاً متقدمةً بذلك على المرشح القطري حمد بن عبد العزيز الكواري بفارق صوتين. 

يحاول العرب , كثقافة عربية , في كل دورة إنتخابية طرق أبواب تلك المنظمة الدولية , ومعهم الدول الفريقية كثقافة مختلقة , واحيانا الدول الآسيوية  .

العرب الذين تجمعهم ثقافة واحدة ولغة واحدة وجامعة عربية واحدة , لا يعرفون الإتحاد في مواجهة التكتلات الإنتخابية في المحافل الدولية , وتظهر انانيتهم ف يالترشح بدون التنسيق مع الدول العربية الأخري . 

كما ان الجامعة العربية لا تقوم باستطلاع راي الدول العربية بشأن عضوية تلك المنظمات لمساندتها . او لعمل لوبي لدعم المرشع العربي . 

ودخل العرب بثلاثة مرشحين لبنان ومصر وقطر , خرج , المرشح اللبناني من الجولة الولي , وصمدت مصر حتي المرحلة القبل نهائية , وخرجت قطر في المرحلة النهائية , لتفوز فرنسا ومرشحتها .

تقدم العرب لمنظمة اليونسكو من خلال, ثلاثة مرشحين كانت المرشحة المصرية الدكتورة مشيرة خطاب هى المؤهلة لتولى هذا المنصب بالمعيار الثقافى والحضارى , وتنتمي لحضارة مصرية عريقة لها منجزها الحضاري الظاهر والواضح متمثلا في الأرهامات المصرية وابي الهول والآثار المصرية , والمعابد الفرعونية المنتشرة بطول مصر وعرضها . 

فضلا عن علاقاتها الأفريقية، القيم التى مثلها المناضل الأفريقي نيسون ماندبلا ، فقد تعاملت مع أفريقيا دون أى استعلاء على عكس بعض المصريين كما كان لديها إيمان حقيقى بدورها واحترمت أيضا ثقافتها، كما أنها امتلكت خبرات إدارية واسعة في الأوساط الخارجية بحكم عملها كسفيرة في الخارجية المصرية ، وثقافة أيضا واسعة ومنفتحة على العالم.

اما المرشح القطري , المرشح القطرى وزير الثقافة في قطر , فالرجل وغن كان مثقفا , فلا مصادرة علي حقه في الترشح . 

وفور اعلان النتيجة وفوز المرشحة الفرنسية  اعرب بعض المثقفين العرب عن حزنهم لخسارة المرشح القطري وانتقدوا ما وصفوه بالحملات التحريضية التي شنتها دول عربية للإطاحة بالكواري قائلين إن خسارته خسارة لكل العرب و دليل على إفلاس السياسية العربية.

جاءت الإنتخابات في ظل انقسامات عربية حادة حول موقف قطر , وانفاقها اموالها لدعم الأرهاب , والتحريض علي خراب الدول العربية , مصر وسوريا والعراق وليبيا , في ظل موقف خائر لجامعة الدول العربية . 

وبعد ان كنا نشكو تعصب الدول الغربية ضدنا , اصبحنا نحن من نناصر الدول الغربية علي العرب . وربما يقودنا الأمر الي طرح تساؤل :

- هل كان ينبغي لمصر أن تناصر المرشح القطري ؟

بالطبع من الصعب علي مصر تحديدا ان تناصر المرشح القطري لأعتبارات عديدة .

اولها أن مصر من اولي الدول العربية التي طالبة بمقاطعة قطر , لدعمها للإرهاب , وانضمت اليها الأمارات والسعودية البحرين . 

موضوعات متعلقة