النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 03:05 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الصحة: 64 مصابًا في حادث قطار العياط والدفع بـ52 سيارة إسعاف غلق الاشتراك في المرحلة الأولى من عضوية «أهلي المنصورة الجديدة» بعد أسبوع نجاة رضيع ووفاة سيدة وعامل.. ارتفاع ضحايا انهيار عقار بورسعيد إلى شخصين رئيس جهاز النوبارية الجديدة: تعزيز الهوية البصرية للمدينة وتحسين جودة الحياة لسكانها جامعة المنوفية تطلق قافلة طبية متكاملة.. وتقدم الكشف المجاني لأهالي القري المجاورة وزارة السياحة تشارك بثلاث قطع أثرية في معرض «العصور القديمة العالمية» بمدينة ميلانو الإيطالية المتحف القومي للحضارة المصرية يفتتح معرض «خيوط أبدية» بالتعاون مع سفارة المكسيك قوات المظلات المصرية والإسبانية تنفذان النشاط المشترك (5-EGY-ESP-A) ضبط 500 عبوة مياه غازية منتهية الصلاحية و18 مخالفة تموينية بالإسماعيلية تعليم البحيرة تحصد ثلاثة مراكز جمهورية في مسابقات الاتحادات الطلابية في عيد ميلاده الـ86.. محيي إسماعيل يستعيد حكاياته مع السادات والقذافي إنجاز تاريخي.. البطل المصري طه أبو المكارم يتوج ببطولة العالم ويقتنص حزام القارات ”IPCC” في سويسرا

مقالات

الكاتب اللى جوّاك

الطبجى
الطبجى

(1)
ردود الأفعال على مقالي السابق الذي حمل اسم "المرأة المثقفة عورة"، أكدت ما ذهب إليه المقال من واقع مُوجع، غالبية الشباب يبحثون عن فتاة خاوية العقل متأججة الجمال، لا تشاركهم مجلس القرار بقدر ما تشاركهم فراش السعادة، ينفرون من الفتاة الذكية، ذات الطموح، صاحبة الرأي، وأعني تحديدًا هؤلاء الشباب أصحاب العقول الخاوية المنصبة اهتماماته حول تعامل الحكام مع الزمالك، وكيفية صعود الريال للنهائي، وكيف تجرؤ شيرين على التطاول على الهضبة عمرو دياب (ذكر عمرو دون لقب الهضبة كأنك صليت بدون وضوء).
(2)
شاب إنجليزي ذهب إلى اسكتلندا لقضاء إجازته، أنقذه من الغرق شاب اسكتلندي آخر مارًا بالصدفة، كنوع من الرد الجميل اللورد راندلوف والد الشاب الإنجليزي تكفل بتعليم الاسكتلندي الذي أصبح فيما بعد طبيبـًا عالمـًا، اخترع البنسلين... نعم الشاب الاسكتلندي ليس إلا ألكسندر فليمنج.
بالتوازي وبمرور السنوات، الشاب الإنجليزي سلك درب السياسة، رفرف اسمه عاليـًا، أثناء سفره لإيران يمرض، منقذه من المرض كان البنسلين... نعم الشاب الإنجليزي ليس إلا رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل.
مجموعة مصادفات ترسخ للمثل القائل "رب صدفة خير من ألف ميعاد".
(3)
كانت صدفة خير من مائة ألف ميعاد، أني بعدما نـُشر مقالي الأخير، تعرفت على مبادرة أطلقتها أيدي ناعمة، تهدف إلى تشجيع الشباب على القراءة والكتابة في زمن لا يعرف فيه مسئولي حي العجوزة الفرق بين "عبء" و"عبق"، #طلع_الكاتب_اللي_جواك هاشتاج انطلق من أسيوط على يد سارة الليثي، وكالقطار التوربيني، توقف الهاشتاج في محافظات المحروسة ضامـًا إليه فريق عمل مكون من فتيات يهوين الثقافة، يقدرن فعالية القراءة على تغذية العقل، وقدرة الكتابة على علاج الروح.
الهاشتاج تحول إلى مبادرة، والمبادرة بدأت تتبلور لتأخذ بعدًا أكثر نضجـًا، مركز علاج للتأهيل النفسي، يعتمد أسلوب علاجه على قراءة المريض عن مرضه لينير عقله، ثم يبدأ في إخراج كل ما يشعر به كتابة، تخيلوا فقط كم الأعمال الأدبية التي يمكن أن تخرج من هذا المكان، تخيلوا كم المشاعر والأفكار التي يمكن أن تجد طريقها للنور متحولة إلى قصيدة أو قصة أو رواية أو سيناريو.
سعيد بتلك الصدفة، سعيد بـ (سارة الليثي – فيفي جابر – سارة عدلي – راندا بدر – منار زكريا – منار محمد – شيماء دولت)، ومحاولتهن تغيير واقع مزدحم بالسوء، سعيد لأني أدركت المبادرة في وقت تحتاج دعم كل واحد منا، تحتاج صوت كل قارئ مثقف غيور على ما وصل إليه حال الإبداع من انحدار بعدما كان في بروج مشيدة.
ادعموا المبادرة على صفحاتكم عسى أن تجد لها مكانـًا في برنامج الملكة، أفشوا الهاشتاج بينكم عسى أن يكتب اسمكم يومـًا ما في لوحة شرف الضمير، عندما تسألون عن ماذا قدمتم لغيركم؟!
 

موضوعات متعلقة