النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 08:53 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كل الشعوب جاية تغني.. انطلاق الدورة الـ26 من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية وتكريم مشيرة إسماعيل إصابة 6 أشخاص في تصادم موتوسيكل وسيارة سوزوكي بطوخ مشيرة إسماعيل للنهار: الإسماعيلية حبيبتي وفي دمي.. وتكريمي في مهرجان الفنون الشعبية عزيز عليّ عرضًا لمسرح القرية التفاعلي بالعواونة غرب بني سويف مصدر بالأوقاف لـ : فتح تحقيق في انهيار سقف مسجد بالفيوم وتحديد المسؤوليات نادي سموحة يتوج بالدرع العام لبطولة الإسكندرية للسباحة بعد اكتساح كامل لجميع الفئات نائب محافظ الفيوم ونقيب المهندسين يفتتحان معرض السلع المعمرة بالنقابة إعادة تركيب الأحجار الساقطة من قنطرة خوند أصلباي الأثرية بالفيوم محملين بلح.. إصابة 5 أشخاص إثر انقلاب سيارة ربع نقل على صحراوي قنا محافظ بني سويف يتابع ما تحقق في عدد من الملفات الهامة.. تفاصيل محافظ بني سويف يبحث إقامة مشروع متكامل في النشاط الداجني إزالة خطوط صرف لـ12 مصنع تخليل زيتون على بحر فيديمين بالفيوم

مقالات

الكاتب اللى جوّاك

الطبجى
الطبجى

(1)
ردود الأفعال على مقالي السابق الذي حمل اسم "المرأة المثقفة عورة"، أكدت ما ذهب إليه المقال من واقع مُوجع، غالبية الشباب يبحثون عن فتاة خاوية العقل متأججة الجمال، لا تشاركهم مجلس القرار بقدر ما تشاركهم فراش السعادة، ينفرون من الفتاة الذكية، ذات الطموح، صاحبة الرأي، وأعني تحديدًا هؤلاء الشباب أصحاب العقول الخاوية المنصبة اهتماماته حول تعامل الحكام مع الزمالك، وكيفية صعود الريال للنهائي، وكيف تجرؤ شيرين على التطاول على الهضبة عمرو دياب (ذكر عمرو دون لقب الهضبة كأنك صليت بدون وضوء).
(2)
شاب إنجليزي ذهب إلى اسكتلندا لقضاء إجازته، أنقذه من الغرق شاب اسكتلندي آخر مارًا بالصدفة، كنوع من الرد الجميل اللورد راندلوف والد الشاب الإنجليزي تكفل بتعليم الاسكتلندي الذي أصبح فيما بعد طبيبـًا عالمـًا، اخترع البنسلين... نعم الشاب الاسكتلندي ليس إلا ألكسندر فليمنج.
بالتوازي وبمرور السنوات، الشاب الإنجليزي سلك درب السياسة، رفرف اسمه عاليـًا، أثناء سفره لإيران يمرض، منقذه من المرض كان البنسلين... نعم الشاب الإنجليزي ليس إلا رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل.
مجموعة مصادفات ترسخ للمثل القائل "رب صدفة خير من ألف ميعاد".
(3)
كانت صدفة خير من مائة ألف ميعاد، أني بعدما نـُشر مقالي الأخير، تعرفت على مبادرة أطلقتها أيدي ناعمة، تهدف إلى تشجيع الشباب على القراءة والكتابة في زمن لا يعرف فيه مسئولي حي العجوزة الفرق بين "عبء" و"عبق"، #طلع_الكاتب_اللي_جواك هاشتاج انطلق من أسيوط على يد سارة الليثي، وكالقطار التوربيني، توقف الهاشتاج في محافظات المحروسة ضامـًا إليه فريق عمل مكون من فتيات يهوين الثقافة، يقدرن فعالية القراءة على تغذية العقل، وقدرة الكتابة على علاج الروح.
الهاشتاج تحول إلى مبادرة، والمبادرة بدأت تتبلور لتأخذ بعدًا أكثر نضجـًا، مركز علاج للتأهيل النفسي، يعتمد أسلوب علاجه على قراءة المريض عن مرضه لينير عقله، ثم يبدأ في إخراج كل ما يشعر به كتابة، تخيلوا فقط كم الأعمال الأدبية التي يمكن أن تخرج من هذا المكان، تخيلوا كم المشاعر والأفكار التي يمكن أن تجد طريقها للنور متحولة إلى قصيدة أو قصة أو رواية أو سيناريو.
سعيد بتلك الصدفة، سعيد بـ (سارة الليثي – فيفي جابر – سارة عدلي – راندا بدر – منار زكريا – منار محمد – شيماء دولت)، ومحاولتهن تغيير واقع مزدحم بالسوء، سعيد لأني أدركت المبادرة في وقت تحتاج دعم كل واحد منا، تحتاج صوت كل قارئ مثقف غيور على ما وصل إليه حال الإبداع من انحدار بعدما كان في بروج مشيدة.
ادعموا المبادرة على صفحاتكم عسى أن تجد لها مكانـًا في برنامج الملكة، أفشوا الهاشتاج بينكم عسى أن يكتب اسمكم يومـًا ما في لوحة شرف الضمير، عندما تسألون عن ماذا قدمتم لغيركم؟!
 

موضوعات متعلقة