النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 06:19 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

مقالات

تفجيرات... تفجيرات وعلامات استفهام مهمة؟

اللواء : حمدى البطران
اللواء : حمدى البطران

 

بقلم : حمدى البطران

عادت التفجيرات مرة أخرى الى الشارع المصرى, بعد ان توقفت فترة من الزمن, اعتقدنا أنها هجرتنا, وأن الإرهابيين عادت لهم عقولهم وذهبوا بتفجيراتهم الى مكان آخر.

ثلاثة تفجيرات فى وقت واحد, تفجير فى منطقة الهرم, يقتل فيه ستة من رجال الأمن, وتفجير فى كفر الشيخ, فى محيط قوات الأمن ايضا, ثم التفجير الثالث من داخل كنيسة الكاتدرائية المرقسية, وهو الأبشع, وأكثر دموية مما حدث فى  التفجير الذى وقع عشية رأس السنة فى كنيسة القديسين باﻹسكندرية فى 2011 قتل خلاله 21 شخصًا، إذ نتج عنه, أى التفجير الحالى, حتى تلك اللحظة بعد مضى أكثر من عشر ساعات من الحادث 23 حالة وفاة و49 مصابا.

وقد تزامن الحادث مع اليوم الثانى الذى قضت فيه محكمة النقض بإعدام عادل حبارة القيادى بتنظيم داعش، وحتى تلك اللحظة لم يعلن تنظيم داعش أو أى من الجماعات الإرهابية مسئوليتها عن الحادث.

وحسب اعتقادى أيضا أنه لا علاقة بين تفجير الكنيسة والقبض على أسامة مرسى، نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، والذى طلبت النيابة القبض عليه لسؤاله عن مسئوليته كمشارك فيما حدث بميدان رابعة والتجمع الإخوانى الذى كان هناك.

غير أن الحادث وقع فى اليوم الثانى بعدما أذاعت قناة الجزيرة، ونشرت على موقعها الإلكترونى على شبكة الإنترنت، يوم 10 ديسبمر 2016, فى اليوم السابق على حدوث التفجير, تقريرا تحت عنوان "هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسى؟".

ولعلنا نتساءل: هل هناك تفسير لما أذاعته قناة الجزيرة، وما نشرته موقعها الإلكترونى على شبكة الإنترنت، أمس تحت عنوان "هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسى؟"، وهل له علاقة بالحادث  الإرهابى الذى استهدف تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية صباح يوم الأحد 11ديسمبر؟

وهنا لا بد أن نفكر بنوع من التأمل الحذر.. هل تتحدث قناة الجزيرة بعفوية, دون ان يكون هناك توجيه من مخابرات قطر, التى فاقت خبراتها فى التفجيرات والمؤامرات خبرات المخابرات المركزية للولايات المتحدة الأمريكية، لدرجة أنها فى كل حادث تترك بصمتها سواء بإذاعته قبل وقوعه، أو بالتلميح عنه قبل حدوثه بيوم أو أكثر، وهو ما حدث، عندما نشرت تقريرا يحمل عنوان "هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسى؟" بالأمس، ثم استيقظ المصريون من نومهم اليوم على خبر تفجير "الكنيسة البطرسية"، بالعباسية.

اللافت للنظر ان بعض الموجودين امام الكنيسة المرقسية حاولوا منع الإعلامى احمد موسى, من دخول الكاتدرائية، وهو الأمر الذى يستعصى على التفسير, وحول حقيقة تقبل الناس لبعض الإعلاميين.

كما أنه من الممكن اعتباره رسالة موجهة للأقباط مع اقتراب عيد الميلاد المجيد لدعمهم خطوة اﻹطاحة بالإخوان، وهوجمت العديد من الكنائس وغيرها من ممتلكات المسيحيين.. بقصد زعزعة الأمن فى مصر وإشاعة وجود نزاع طائفى فى مصر.

كما انه قد يكون بسبب حالة الاستقرار فى مصر, التى أعقبت الإصلاحات الاقتصادية, والتى نتج عنها غلاء هائل فى الأسعار لم تشهده مصر من قبل.

ومعروف ان الإرهابيين يعتنقون فقه ابن تيمية, الذى يقول "من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يُعبد فيها أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة , فهو كافر".

أما آن الأوان أن ينظر الأزهر الى أحكام هذا الفقيه الذى دمر بلادا كثيرة بتلك الفتاوى.

 

 

موضوعات متعلقة