النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 07:03 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسماعيلية يزور مصابي حريق ”مصنع القماش” وخروج 14 حالة من العناية 5 علامات تدل على إنك محسود.. منها وجود النمل الأسود قبل عمرو دياب.. نجوم عرب دخلوا «جينيس» بأرقام قياسية لا تُنسى مطاردات ومواقف كوميدية.. أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «50/50» رئيس جامعة شرق العاصمة لـ«النهار»: الذكاء الاصطناعي والابتكار يصنعان قادة المستقبل مالذي يحدث لجسمك عند وجود الهاتف بجوارك أثناء النوم؟ مفاجأة من القرى إلى العالم الرقمي.. «التنمية المحلية والبيئة» تبحث دعم السياحة الريفية وزيادة فرص العمل ضبط 3 طيور جارحة مكبلة بالسلاسل على كورنيش الإسكندرية.. والوزارة تتحرك بعد بلاغات المواطنين تقديرا لمسيرته الحافلة.. الفنان إيهاب فهمى في لقاء حواري مفتوح بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية صفاء أبو السعود تحتفي بتتويج عملين من إنتاجها بذهبيتين في المهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون مسابقة الإذاعات الموازية فيديوهات رقص على تيك توك تقود ”بلوجر كرموز” إلى مباحث الآداب أهالي قرية «شنوان» بالمنوفية يجمعون 200 ألف جنيه في 24 ساعة لإنقاذ مريض

مقالات

تفجيرات... تفجيرات وعلامات استفهام مهمة؟

اللواء : حمدى البطران
اللواء : حمدى البطران

 

بقلم : حمدى البطران

عادت التفجيرات مرة أخرى الى الشارع المصرى, بعد ان توقفت فترة من الزمن, اعتقدنا أنها هجرتنا, وأن الإرهابيين عادت لهم عقولهم وذهبوا بتفجيراتهم الى مكان آخر.

ثلاثة تفجيرات فى وقت واحد, تفجير فى منطقة الهرم, يقتل فيه ستة من رجال الأمن, وتفجير فى كفر الشيخ, فى محيط قوات الأمن ايضا, ثم التفجير الثالث من داخل كنيسة الكاتدرائية المرقسية, وهو الأبشع, وأكثر دموية مما حدث فى  التفجير الذى وقع عشية رأس السنة فى كنيسة القديسين باﻹسكندرية فى 2011 قتل خلاله 21 شخصًا، إذ نتج عنه, أى التفجير الحالى, حتى تلك اللحظة بعد مضى أكثر من عشر ساعات من الحادث 23 حالة وفاة و49 مصابا.

وقد تزامن الحادث مع اليوم الثانى الذى قضت فيه محكمة النقض بإعدام عادل حبارة القيادى بتنظيم داعش، وحتى تلك اللحظة لم يعلن تنظيم داعش أو أى من الجماعات الإرهابية مسئوليتها عن الحادث.

وحسب اعتقادى أيضا أنه لا علاقة بين تفجير الكنيسة والقبض على أسامة مرسى، نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، والذى طلبت النيابة القبض عليه لسؤاله عن مسئوليته كمشارك فيما حدث بميدان رابعة والتجمع الإخوانى الذى كان هناك.

غير أن الحادث وقع فى اليوم الثانى بعدما أذاعت قناة الجزيرة، ونشرت على موقعها الإلكترونى على شبكة الإنترنت، يوم 10 ديسبمر 2016, فى اليوم السابق على حدوث التفجير, تقريرا تحت عنوان "هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسى؟".

ولعلنا نتساءل: هل هناك تفسير لما أذاعته قناة الجزيرة، وما نشرته موقعها الإلكترونى على شبكة الإنترنت، أمس تحت عنوان "هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسى؟"، وهل له علاقة بالحادث  الإرهابى الذى استهدف تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية صباح يوم الأحد 11ديسمبر؟

وهنا لا بد أن نفكر بنوع من التأمل الحذر.. هل تتحدث قناة الجزيرة بعفوية, دون ان يكون هناك توجيه من مخابرات قطر, التى فاقت خبراتها فى التفجيرات والمؤامرات خبرات المخابرات المركزية للولايات المتحدة الأمريكية، لدرجة أنها فى كل حادث تترك بصمتها سواء بإذاعته قبل وقوعه، أو بالتلميح عنه قبل حدوثه بيوم أو أكثر، وهو ما حدث، عندما نشرت تقريرا يحمل عنوان "هل انتهى الود بين أقباط مصر والسيسى؟" بالأمس، ثم استيقظ المصريون من نومهم اليوم على خبر تفجير "الكنيسة البطرسية"، بالعباسية.

اللافت للنظر ان بعض الموجودين امام الكنيسة المرقسية حاولوا منع الإعلامى احمد موسى, من دخول الكاتدرائية، وهو الأمر الذى يستعصى على التفسير, وحول حقيقة تقبل الناس لبعض الإعلاميين.

كما أنه من الممكن اعتباره رسالة موجهة للأقباط مع اقتراب عيد الميلاد المجيد لدعمهم خطوة اﻹطاحة بالإخوان، وهوجمت العديد من الكنائس وغيرها من ممتلكات المسيحيين.. بقصد زعزعة الأمن فى مصر وإشاعة وجود نزاع طائفى فى مصر.

كما انه قد يكون بسبب حالة الاستقرار فى مصر, التى أعقبت الإصلاحات الاقتصادية, والتى نتج عنها غلاء هائل فى الأسعار لم تشهده مصر من قبل.

ومعروف ان الإرهابيين يعتنقون فقه ابن تيمية, الذى يقول "من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يُعبد فيها أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة , فهو كافر".

أما آن الأوان أن ينظر الأزهر الى أحكام هذا الفقيه الذى دمر بلادا كثيرة بتلك الفتاوى.

 

 

موضوعات متعلقة