النهار
السبت 9 مايو 2026 08:03 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برشلونة على بعد خطوة من حسم الليجا.. والتتويج قد يحسم في الكلاسيكو تعادل سلبي يُربك حسابات مانشستر يونايتد أمام سندرلاند «الإسكان» تنظم مائدة مستديرة لتفعيل حوافز ومؤشرات «العمران الأخضر» بمشاركة مؤسسة التمويل الدولية وعدد من المطورين العقاريين معتمد جمال يلقي المحاضرة الأخيرة على اللاعبين قبل نهائي الكونفدرالية خاص| عايدة فهمي: المسرح بخير لكنه يواجه أزمة دعم.. والنجوم يعزفون عن الخشبة لأسباب إنتاجية بعد ساعات من المعركة مع النيران.. الحماية المدنية تبدأ أعمال التبريد بحريق قليوب عقب مشاركة النجوم بالحملة الترويجية.. محمد كيلاني يطرح أغنية ” يفك النحس ” غدا بعد ترجمة «عمارة الفقراء» للبرتغالية.. فيليب جورج يزور قرية حسن فتحي لأول مرة هشام ماجد يعلق علي تحقيق برشامة 200 مليون جنيه إيرادات بدور العرض.. فماذا قال؟ كيف رد الملحن عزيز الشافعي علي جدل كلمات أغنية ”تباعًا تباعًا” لشيرين عبد الوهاب ؟ صلاح يفاجئ جماهير الريدز في أنفيلد بقمة تشيلسي رغم الغياب الدعم النقدي تحت الاختبار.. هل تنجح الحكومة في تحقيق العدالة وكفاءة الإنفاق؟

صحة ومرأة

علماء ستانفورد يكشفون أسرار “الصداع النصفي” عبر تصوير الدماغ

الصداع النصفي
الصداع النصفي

توصل باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية إلى كشف مهم حول الصداع النصفي باستخدام تقنيات تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، مما قد يغير قواعد التشخيص والعلاج لهذه الحالة العصبية المزعجة التي تعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية Cephalalgia العلمية، أن استخدام التصوير الوظيفي للدماغ مكن العلماء من تصنيف مرضى الصداع النصفي إلى نمطين بيولوجيين رئيسيين، وليس فقط إلى نوعين تقليديين معتمدين سريريًا.

وقالت النتائج إن أحد هذين النمطين يظهر تغيرات ملحوظة في تدفّق الدم في الدماغ واستجابة الحسّية للمؤثرات الخارجية مقارنة بالأشخاص غير المصابين، بينما النمط الآخر كان أقرب إلى السلوك الطبيعي لكن مع أعراض أقل حدة.

ويُعَد هذا التصنيف الجديد، الذي يعتمد على البيانات البيولوجية الدقيقة للدماغ، خطوة مهمة نحو علاج مخصص بحسب نوع الصداع النصفي لدى كل مريض، بدلًا من النهج التقليدي الذي يعتمد غالبًا على التجربة والخطأ في اختيار الأدوية والعلاجات.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا النهج قد يساعد في التنبؤ بمن سيُصاب بالشقيقة المزمنة ويستفيد من العلاج الوقائي اليومي، حتى لو لم يستوفِ المعايير الحالية لتشخيص الشقيقة المزمنة، ما قد يوسع خيارات العلاج المتاحة لمرضى الصداع النصفي.

موضوعات متعلقة