النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 05:55 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر جولد بيليون: الذهب في مصر يتراجع بعد يومين من الصعود.. وعيار 21 يحافظ على مستوى 6200 جنيه أسبوع الجونة للصورة يتيح لطلاب التخصصات الفنية حضور دورته الثانية مجانًا «إجازة سعيدة» يفتتح الموسم الشتوي للمسرح الكوميدي ويرفع لافتة «كامل العدد» في ليلته الأولى نقيب الصحفيين يدعو المواقع الإلكترونية عدم تغطية مؤتمرات الخوض في الأعراض وانتهاك الخصوصية أصالة نصري: علبة مجوهراتي اختفت من غرفتي بالفندق بأمريكا.. والشرطة لم تتوصل إلى جديد بتكلفة 6.8 مليون جنيه.. افتتاح المرحلة الثانية من تطوير ميدان مسجد إبراهيم الدسوقي بعد واقعة الاعتداء على طبيبة بمستشفى قفط.. نقابة أطباء قنا: لن نقبل تحويل الطبيب من منقذ إلى ضحية للإهانة جوب بيلينجهام يخطف الأضواء في قائمة إنجلترا لمواجهتي كرواتيا وإسبانيا أنغام تشارك جمهورها صور إطلالتها من حفل العاصمة الإدارية.. وتستعد للغناء في أبو ظبي

صحة ومرأة

علماء ستانفورد يكشفون أسرار “الصداع النصفي” عبر تصوير الدماغ

الصداع النصفي
الصداع النصفي

توصل باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية إلى كشف مهم حول الصداع النصفي باستخدام تقنيات تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، مما قد يغير قواعد التشخيص والعلاج لهذه الحالة العصبية المزعجة التي تعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية Cephalalgia العلمية، أن استخدام التصوير الوظيفي للدماغ مكن العلماء من تصنيف مرضى الصداع النصفي إلى نمطين بيولوجيين رئيسيين، وليس فقط إلى نوعين تقليديين معتمدين سريريًا.

وقالت النتائج إن أحد هذين النمطين يظهر تغيرات ملحوظة في تدفّق الدم في الدماغ واستجابة الحسّية للمؤثرات الخارجية مقارنة بالأشخاص غير المصابين، بينما النمط الآخر كان أقرب إلى السلوك الطبيعي لكن مع أعراض أقل حدة.

ويُعَد هذا التصنيف الجديد، الذي يعتمد على البيانات البيولوجية الدقيقة للدماغ، خطوة مهمة نحو علاج مخصص بحسب نوع الصداع النصفي لدى كل مريض، بدلًا من النهج التقليدي الذي يعتمد غالبًا على التجربة والخطأ في اختيار الأدوية والعلاجات.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا النهج قد يساعد في التنبؤ بمن سيُصاب بالشقيقة المزمنة ويستفيد من العلاج الوقائي اليومي، حتى لو لم يستوفِ المعايير الحالية لتشخيص الشقيقة المزمنة، ما قد يوسع خيارات العلاج المتاحة لمرضى الصداع النصفي.

موضوعات متعلقة