علماء ستانفورد يكشفون أسرار “الصداع النصفي” عبر تصوير الدماغ
توصل باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية إلى كشف مهم حول الصداع النصفي باستخدام تقنيات تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، مما قد يغير قواعد التشخيص والعلاج لهذه الحالة العصبية المزعجة التي تعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية Cephalalgia العلمية، أن استخدام التصوير الوظيفي للدماغ مكن العلماء من تصنيف مرضى الصداع النصفي إلى نمطين بيولوجيين رئيسيين، وليس فقط إلى نوعين تقليديين معتمدين سريريًا.
وقالت النتائج إن أحد هذين النمطين يظهر تغيرات ملحوظة في تدفّق الدم في الدماغ واستجابة الحسّية للمؤثرات الخارجية مقارنة بالأشخاص غير المصابين، بينما النمط الآخر كان أقرب إلى السلوك الطبيعي لكن مع أعراض أقل حدة.
ويُعَد هذا التصنيف الجديد، الذي يعتمد على البيانات البيولوجية الدقيقة للدماغ، خطوة مهمة نحو علاج مخصص بحسب نوع الصداع النصفي لدى كل مريض، بدلًا من النهج التقليدي الذي يعتمد غالبًا على التجربة والخطأ في اختيار الأدوية والعلاجات.
وأشارت الدراسة إلى أن هذا النهج قد يساعد في التنبؤ بمن سيُصاب بالشقيقة المزمنة ويستفيد من العلاج الوقائي اليومي، حتى لو لم يستوفِ المعايير الحالية لتشخيص الشقيقة المزمنة، ما قد يوسع خيارات العلاج المتاحة لمرضى الصداع النصفي.






















.jpg)
