النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 06:27 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل من حق الأهلي إعفاء لاعبيه الدوليين من مواجهة جنوب أفريقيا؟ خبير لوائح يوضح منتخب مصر يستعيد مروان عطية أمام جنوب السودان أزمات حسام حسن تضع اتحاد الكرة أمام اختبار صعب شريف الخشاب: على حسام حسن التركيز مع منتخب مصر والابتعاد عن المشاكل رسميًا.. إبعاد آيت نوري من معسكر منتخب الجزائر بعد أزمة مباراة زامبيا كازاخستان محطة الاستعداد الأخيرة لمنتخب مصر للمصارعة الرومانية قبل بطولة العالم 2026 ”الأعلى للإعلام” يُخاطب القنوات الفضائية لتقديم خرائطها البرامجية الجديدة المدققة التي سيتم بثها بدءًا من أول أكتوبر موقف محمد صلاح من مباراة مصر وجنوب إفريقيا الودية الأربعاء.. لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع لبحث الأعمال الجديدة والاستعداد لموسم رمضان المقبل نقابة الصحفيين تدعو لمناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية لممارسي المهنة وضوابط تنظيم حقوق العاملين بالمواقع صلاح والنجيل الصناعي.. قصة غيابات متكررة مع الفراعنة بين إرث أكسوم ومأساة الحاضر.. كيف تحول إقليم تيجراي من عمق تاريخي لإثيوبيا إلى ساحة إقصاء؟

صحة ومرأة

هل تعلم لغة ثانية يحمي الدماغ؟ دراسة تكشف الارتباط

الرجال والنساء
الرجال والنساء

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعدد اللغوي (التحدث بأكثر من لغة) قد لا يؤثر على الدماغ بنفس الطريقة لدى الرجال والنساء، إذ تشير النتائج إلى وجود تفاعل معقد بين مهارات اللغة الثانية والهرمونات الجنسية قد ينعكس على الذاكرة والصحة الإدراكية مع التقدم في العمر.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أوضح الباحثون أن التحدث بلغتين قد يرتبط بتحسن في مقاومة التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، لكن هذا التأثير يبدو أنه يختلف بشكل ملحوظ بين الجنسين، ويرتبط جزئيًا بتأثير الهرمونات مثل الإستروجين والتستوستيرون على وظائف الدماغ.

وأشار العلماء إلى أن الدراسة وجدت أن الرجال متعددي اللغات قد يظهرون درجة أعلى من “المرونة العصبية” أو مقاومة التدهور العصبي مقارنة بالنساء في بعض المقاييس المعرفية، وهو ما قد يكون مرتبطًا بعمليات حيوية مثل تحويل هرمون التستوستيرون إلى إستروجين داخل الدماغ، وهي آلية تُعرف باسم “الأروماتزة”.

كما أوضحت النتائج أن الذاكرة اللفظية تختلف بين الجنسين بشكل طبيعي، حيث تميل النساء إلى أداء أفضل في اختبارات الذاكرة اللفظية، وهو ما قد يؤثر على كيفية قياس فوائد التعدد اللغوي في الدراسات العصبية.

ويرى الباحثون أن هذا التداخل بين اللغة والهرمونات قد يفتح بابًا لفهم أعمق لكيفية تطور الدماغ مع العمر، ولماذا يستفيد بعض الأشخاص من تعلم لغات جديدة أكثر من غيرهم من حيث الحماية من التدهور المعرفي أو أمراض مثل الخرف.

وأكدت الدراسة أن النتائج لا تعني تفوق جنس على آخر، بل تشير إلى اختلافات بيولوجية دقيقة في كيفية تفاعل الدماغ مع الخبرات المعرفية مثل تعلم اللغات، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لفهم هذه العلاقة بشكل أدق.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه النتائج مستقبلًا في تطوير استراتيجيات وقائية مخصصة لصحة الدماغ، تأخذ في الاعتبار الجنس والهرمونات والعوامل المعرفية مثل التعدد اللغوي، بهدف تقليل خطر التدهور العصبي مع التقدم في العمر.