النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 06:13 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشفوا وجود خطوط ومحافظ بأسمائهم.. 100 شخص يحررون محاضر ضد شركات الاتصالات الأربعة في 9 أقسام شرطة بالقاهرة الكاميرا كشفتهم بعد عام.. سقوط لصين في محاولة سرقة كابل كهرباء بشبرا الخيمة خديجة أكباش بطلة إعلان محمد صلاح: صلاح بمثابة ابني.. وهذا الشخص هو من رشحني للظهور ضبط 43 صنفًا من السلع الغذائية منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقرية قزمان في قلين بكفرالشيخ البنك العربى الافريقى الدولى يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile خديجة أكباش بطلة إعلان محمد صلاح: شعرت أن صلاح ”تربيتي” ولم أشهد هذا الحشد في طرابزون سبور من قبل ميناء الإسكندرية يستقبل سفينتين سياحيتين بالتزامن على متنهما 5232 راكبا مكتبة الإسكندرية تنظم احتفالية «الشباب والتنمية في مصر: شراكات تتكامل.. وآمال تتحقق» فتاة تتهم والدها بالتعدي عليها جنسيًا تحت التهديد في الفيوم.. والتحقيقات تأمر بحبسه الأموال العامة تداهم منزل رجل أعمال شهير بالمحلة لاتهامه بالتلاعب بالنقد الأجنبي خروج عدد من مصابي حادث القصاصين.. وارتفاع حصيلة الوفيات إلى 17 جمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحث مع مدينة دونغقوان ..توطين الصناعات الصينية في مصر

صحة ومرأة

هل تغيّر أدوية السمنة طريقة التفكير في الطعام؟ أبحاث جديدة تكشف الإجابة

أيس كريم
أيس كريم

كشفت دراسة علمية حديثة أن أدوية السمنة الحديثة قد تكون أكثر فاعلية عند دمجها مع التدخلات السلوكية والنفسية، في خطوة تهدف إلى تحسين علاقة المرضى بالطعام وتقليل السلوكيات المرتبطة بالإفراط في الأكل وزيادة الوزن.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أوضح الباحثون أن أدوية إنقاص الوزن، مثل العقاقير المعتمدة على هرمونات GLP-1، تساعد في تقليل الشهية والشعور بالجوع، لكنها لا تعالج دائمًا الجوانب النفسية والسلوكية المرتبطة بعادات الأكل.

وأشار العلماء إلى أن كثيرًا من الأشخاص المصابين بالسمنة يعانون من أنماط أكل مرتبطة بالتوتر أو العواطف أو العادات اليومية، وهو ما يجعل العلاج السلوكي جزءًا مهمًا من أي خطة طويلة المدى لإدارة الوزن.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا دعمًا سلوكيًا إلى جانب الأدوية حققوا تحسنًا أكبر في التحكم في الرغبة الشديدة للطعام، وتقليل الأكل العاطفي، والالتزام بالعادات الصحية، مقارنة بمن اعتمدوا على الدواء وحده.

كما أوضح الباحثون أن السمنة لم تعد تُعتبر مجرد مشكلة “إرادة” أو زيادة في تناول الطعام، بل حالة صحية معقدة تتداخل فيها العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية والهرمونية.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن أدوية GLP-1 غيّرت طريقة علاج السمنة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بعدما أثبتت قدرتها على تقليل الوزن وتحسين مستويات السكر وضغط الدم لدى كثير من المرضى، إلا أن الحفاظ على النتائج يتطلب تغييرات مستدامة في نمط الحياة.

وأكد الباحثون أن العلاج السلوكي لا يقتصر فقط على “النصائح الغذائية”، بل يشمل استراتيجيات لفهم المحفزات النفسية المرتبطة بالأكل، وتحسين مهارات التعامل مع التوتر، وبناء عادات صحية طويلة الأمد.

ويرى الخبراء أن الدمج بين العلاج الدوائي والدعم السلوكي قد يمثل النموذج الأكثر فعالية في التعامل مع السمنة مستقبلاً، خاصة مع تزايد معدلات السمنة عالميًا وما يرتبط بها من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

موضوعات متعلقة