النهار
الأحد 28 يونيو 2026 12:44 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟ مستشفى منوف العام يجري 21 عملية قسطرة قلبية ناجحة خلال يوم واحد

صحة ومرأة

هل تغيّر أدوية السمنة طريقة التفكير في الطعام؟ أبحاث جديدة تكشف الإجابة

أيس كريم
أيس كريم

كشفت دراسة علمية حديثة أن أدوية السمنة الحديثة قد تكون أكثر فاعلية عند دمجها مع التدخلات السلوكية والنفسية، في خطوة تهدف إلى تحسين علاقة المرضى بالطعام وتقليل السلوكيات المرتبطة بالإفراط في الأكل وزيادة الوزن.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أوضح الباحثون أن أدوية إنقاص الوزن، مثل العقاقير المعتمدة على هرمونات GLP-1، تساعد في تقليل الشهية والشعور بالجوع، لكنها لا تعالج دائمًا الجوانب النفسية والسلوكية المرتبطة بعادات الأكل.

وأشار العلماء إلى أن كثيرًا من الأشخاص المصابين بالسمنة يعانون من أنماط أكل مرتبطة بالتوتر أو العواطف أو العادات اليومية، وهو ما يجعل العلاج السلوكي جزءًا مهمًا من أي خطة طويلة المدى لإدارة الوزن.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا دعمًا سلوكيًا إلى جانب الأدوية حققوا تحسنًا أكبر في التحكم في الرغبة الشديدة للطعام، وتقليل الأكل العاطفي، والالتزام بالعادات الصحية، مقارنة بمن اعتمدوا على الدواء وحده.

كما أوضح الباحثون أن السمنة لم تعد تُعتبر مجرد مشكلة “إرادة” أو زيادة في تناول الطعام، بل حالة صحية معقدة تتداخل فيها العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية والهرمونية.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن أدوية GLP-1 غيّرت طريقة علاج السمنة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بعدما أثبتت قدرتها على تقليل الوزن وتحسين مستويات السكر وضغط الدم لدى كثير من المرضى، إلا أن الحفاظ على النتائج يتطلب تغييرات مستدامة في نمط الحياة.

وأكد الباحثون أن العلاج السلوكي لا يقتصر فقط على “النصائح الغذائية”، بل يشمل استراتيجيات لفهم المحفزات النفسية المرتبطة بالأكل، وتحسين مهارات التعامل مع التوتر، وبناء عادات صحية طويلة الأمد.

ويرى الخبراء أن الدمج بين العلاج الدوائي والدعم السلوكي قد يمثل النموذج الأكثر فعالية في التعامل مع السمنة مستقبلاً، خاصة مع تزايد معدلات السمنة عالميًا وما يرتبط بها من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

موضوعات متعلقة