النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 06:28 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل من حق الأهلي إعفاء لاعبيه الدوليين من مواجهة جنوب أفريقيا؟ خبير لوائح يوضح منتخب مصر يستعيد مروان عطية أمام جنوب السودان أزمات حسام حسن تضع اتحاد الكرة أمام اختبار صعب شريف الخشاب: على حسام حسن التركيز مع منتخب مصر والابتعاد عن المشاكل رسميًا.. إبعاد آيت نوري من معسكر منتخب الجزائر بعد أزمة مباراة زامبيا كازاخستان محطة الاستعداد الأخيرة لمنتخب مصر للمصارعة الرومانية قبل بطولة العالم 2026 ”الأعلى للإعلام” يُخاطب القنوات الفضائية لتقديم خرائطها البرامجية الجديدة المدققة التي سيتم بثها بدءًا من أول أكتوبر موقف محمد صلاح من مباراة مصر وجنوب إفريقيا الودية الأربعاء.. لجنة الدراما بالأعلى للإعلام تجتمع لبحث الأعمال الجديدة والاستعداد لموسم رمضان المقبل نقابة الصحفيين تدعو لمناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية لممارسي المهنة وضوابط تنظيم حقوق العاملين بالمواقع صلاح والنجيل الصناعي.. قصة غيابات متكررة مع الفراعنة بين إرث أكسوم ومأساة الحاضر.. كيف تحول إقليم تيجراي من عمق تاريخي لإثيوبيا إلى ساحة إقصاء؟

صحة ومرأة

هل تغيّر أدوية السمنة طريقة التفكير في الطعام؟ أبحاث جديدة تكشف الإجابة

أيس كريم
أيس كريم

كشفت دراسة علمية حديثة أن أدوية السمنة الحديثة قد تكون أكثر فاعلية عند دمجها مع التدخلات السلوكية والنفسية، في خطوة تهدف إلى تحسين علاقة المرضى بالطعام وتقليل السلوكيات المرتبطة بالإفراط في الأكل وزيادة الوزن.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أوضح الباحثون أن أدوية إنقاص الوزن، مثل العقاقير المعتمدة على هرمونات GLP-1، تساعد في تقليل الشهية والشعور بالجوع، لكنها لا تعالج دائمًا الجوانب النفسية والسلوكية المرتبطة بعادات الأكل.

وأشار العلماء إلى أن كثيرًا من الأشخاص المصابين بالسمنة يعانون من أنماط أكل مرتبطة بالتوتر أو العواطف أو العادات اليومية، وهو ما يجعل العلاج السلوكي جزءًا مهمًا من أي خطة طويلة المدى لإدارة الوزن.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا دعمًا سلوكيًا إلى جانب الأدوية حققوا تحسنًا أكبر في التحكم في الرغبة الشديدة للطعام، وتقليل الأكل العاطفي، والالتزام بالعادات الصحية، مقارنة بمن اعتمدوا على الدواء وحده.

كما أوضح الباحثون أن السمنة لم تعد تُعتبر مجرد مشكلة “إرادة” أو زيادة في تناول الطعام، بل حالة صحية معقدة تتداخل فيها العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية والهرمونية.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن أدوية GLP-1 غيّرت طريقة علاج السمنة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، بعدما أثبتت قدرتها على تقليل الوزن وتحسين مستويات السكر وضغط الدم لدى كثير من المرضى، إلا أن الحفاظ على النتائج يتطلب تغييرات مستدامة في نمط الحياة.

وأكد الباحثون أن العلاج السلوكي لا يقتصر فقط على “النصائح الغذائية”، بل يشمل استراتيجيات لفهم المحفزات النفسية المرتبطة بالأكل، وتحسين مهارات التعامل مع التوتر، وبناء عادات صحية طويلة الأمد.

ويرى الخبراء أن الدمج بين العلاج الدوائي والدعم السلوكي قد يمثل النموذج الأكثر فعالية في التعامل مع السمنة مستقبلاً، خاصة مع تزايد معدلات السمنة عالميًا وما يرتبط بها من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

موضوعات متعلقة