النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:47 صـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طعنة أنهت حياته في لحظات.. تفاصيل مقتل شاب على يد زوج ابنة خالته بمسطرد نهاية رحلة الكيف.. المشدد 15 عاماً لعامل و3 سنوات لشريكه لإتجارهم في الحشيش بقليوب شك قاتل كاد ينهي حياتها.. المؤبد لخفير حاول الشروع في قتل زوجته بالعبور آثار استياء الجيران.. ضبط عامل ظهر عاري الجسد بشرفة منزله في الخانكة الملحن نادر نور: ابتعدت عن الساحة الفنية منذ عامي 2014 و2015 بسبب ظروف أسرية وشخصية الملحن نادر نور : الفنانة وردة طلبت التعاون معي لتقديم أغنية جديدة سعيت للوصول إلى وردة وتمكنا من عقد عدة لقاءات 218 سنة من الأسرار خلف المشربيات.. منزل الأمصيلي برشيد يروي حكايات العثمانيين بين أزقة التاريخ كشف ملابسات واقعة اعتداء بسلاح أبيض على عامل في كفر الشيخ.. وضبط 5 متهمين بالحامول الملحن نادر نور: تعاونت مع عمرو دياب ومحمد حماقي وعامر منيب وخالد سليم وفارس خاص| حقيقة توقيع الزمالك مذكرة تفاهم مع شركة كولومبية لإنشاء ستاد للنادي نبيل فهمي يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية المستدامة مباحثات ليبية سورية في القاهرة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم العمل العربي المشترك

صحة ومرأة

هل يمكن معرفة نجاح علاج السرطان من “قطرة دم”؟ العلم يجيب

تحليل دم
تحليل دم

في تطور مهم في مجال تشخيص وعلاج سرطان الثدي، كشفت دراسة حديثة أن اختبار “الخزعة السائلة” (Liquid Biopsy) يمكنه التنبؤ بمدى استجابة المريضة للعلاج المناعي، من خلال تحليل عينات دم متكررة بطريقة غير جراحية.

وأوضح الباحثون عبر الدراسة المنشورة مؤخراً فى الموقع الأمريكي “Medical Daily”، أن هذا النهج يعتمد على سحب عينات دم على فترات أثناء العلاج، ثم تحليل المادة الوراثية والبروتينات والخلايا المناعية الموجودة في الدم، بهدف متابعة التغيرات التي تطرأ على الورم واستجابة الجسم للعلاج.

وأشار الفريق العلمي إلى أن هذه التقنية تمثل بديلًا واعدًا عن الخزعات النسيجية التقليدية، التي تتطلب إجراءات جراحية وتكون أقل قدرة على متابعة التغيرات الديناميكية في حالة المريض مع مرور الوقت.

وبحسب الدراسة التي شملت مئات عينات الدم لمرضى يعانون من سرطان الثدي عالي الخطورة، تمكن الباحثون من رصد إشارات بيولوجية في الدم مرتبطة بنشاط الخلايا المناعية المضادة للورم، والتي تبين أنها تتنبأ بمدى استجابة المريض للعلاج المناعي مثل عقار “بمبروليزوماب”.

وأوضح العلماء أن هذا النوع من التحليل يسمح للأطباء بمتابعة “التطور اللحظي” لاستجابة الجسم للعلاج، ما قد يساعد في تعديل الخطة العلاجية مبكرًا في حال ضعف الاستجابة أو عدم فعاليتها.

كما أكد الباحثون أن التقنية تعتمد على تحليل ما يُعرف بـ”الحمض النووي الحر في الدم” إلى جانب نشاط الخلايا المناعية، وهو ما يوفر صورة أكثر دقة عن الحالة البيولوجية للورم مقارنة بالطرق التقليدية.

ورغم النتائج الواعدة، شدد الخبراء على أن هذه التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليتها بشكل كامل، قبل اعتمادها على نطاق واسع في المستشفيات.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو الطب الشخصي الدقيق (Precision Medicine)، حيث يمكن تصميم العلاج بناءً على الاستجابة البيولوجية الفعلية لكل مريض، بدلًا من اتباع بروتوكول علاجي موحد.

موضوعات متعلقة