النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 10:09 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي بشأن مستشفى رأس الحكمة المركزي.. نقل التبعية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة اليوم.. وزير الصحة يشهد مؤتمرًا لاستعراض جهود توفير العلاجات الحديثة وتوطين صناعة الأدوية المتخصصة التضامن: برامج وعظ وإرشاد لحجاج الجمعيات بالتنسيق مع الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء 3524 جمعية و66 ألف متقدم.. أيمن عبد الموجود يكشف تفاصيل المتقدمين لحج الجمعيات أيمن عبد الموجود: بدء سداد تكلفة حج الجمعيات.. والمهلة حتى 24 سبتمبر 480 ألف جنيه للمستوى الفاخر.. أيمن عبد الموجود يعلن أسعار برامج حج الجمعيات لموسم 2027 أيمن عبد الموجود: الرقم القومي يكشف للحاج بياناته واشتراطات السداد في البنوك والبريد أيمن عبد الموجود: ميسر لكل 46 حاجًا.. وبرنامج تأهيلي للحجاج بالتنسيق مع الأوقاف والأزهر أيمن عبد الموجود: الفائز في قرعة حج الجمعيات هو المواطن.. ودور الجمعية ينتهي بترشيحه مايا مرسي: 66 ألف مواطن تقدموا لقرعة حج الجمعيات.. واختيار 12 ألف حاج و30% احتياطي مايا مرسي: نبدأ ترتيبات الحج من نهاية الموسم.. وفريق العمل يجهز لعام كامل مايا مرسي: تدريب احترافي لميسري الحج.. ورخصة لممارسة المهمة بعد التأهيل

صحة ومرأة

هل يمكن معرفة نجاح علاج السرطان من “قطرة دم”؟ العلم يجيب

تحليل دم
تحليل دم

في تطور مهم في مجال تشخيص وعلاج سرطان الثدي، كشفت دراسة حديثة أن اختبار “الخزعة السائلة” (Liquid Biopsy) يمكنه التنبؤ بمدى استجابة المريضة للعلاج المناعي، من خلال تحليل عينات دم متكررة بطريقة غير جراحية.

وأوضح الباحثون عبر الدراسة المنشورة مؤخراً فى الموقع الأمريكي “Medical Daily”، أن هذا النهج يعتمد على سحب عينات دم على فترات أثناء العلاج، ثم تحليل المادة الوراثية والبروتينات والخلايا المناعية الموجودة في الدم، بهدف متابعة التغيرات التي تطرأ على الورم واستجابة الجسم للعلاج.

وأشار الفريق العلمي إلى أن هذه التقنية تمثل بديلًا واعدًا عن الخزعات النسيجية التقليدية، التي تتطلب إجراءات جراحية وتكون أقل قدرة على متابعة التغيرات الديناميكية في حالة المريض مع مرور الوقت.

وبحسب الدراسة التي شملت مئات عينات الدم لمرضى يعانون من سرطان الثدي عالي الخطورة، تمكن الباحثون من رصد إشارات بيولوجية في الدم مرتبطة بنشاط الخلايا المناعية المضادة للورم، والتي تبين أنها تتنبأ بمدى استجابة المريض للعلاج المناعي مثل عقار “بمبروليزوماب”.

وأوضح العلماء أن هذا النوع من التحليل يسمح للأطباء بمتابعة “التطور اللحظي” لاستجابة الجسم للعلاج، ما قد يساعد في تعديل الخطة العلاجية مبكرًا في حال ضعف الاستجابة أو عدم فعاليتها.

كما أكد الباحثون أن التقنية تعتمد على تحليل ما يُعرف بـ”الحمض النووي الحر في الدم” إلى جانب نشاط الخلايا المناعية، وهو ما يوفر صورة أكثر دقة عن الحالة البيولوجية للورم مقارنة بالطرق التقليدية.

ورغم النتائج الواعدة، شدد الخبراء على أن هذه التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليتها بشكل كامل، قبل اعتمادها على نطاق واسع في المستشفيات.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو الطب الشخصي الدقيق (Precision Medicine)، حيث يمكن تصميم العلاج بناءً على الاستجابة البيولوجية الفعلية لكل مريض، بدلًا من اتباع بروتوكول علاجي موحد.

موضوعات متعلقة