النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 01:31 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

صحة ومرأة

هل يمكن معرفة نجاح علاج السرطان من “قطرة دم”؟ العلم يجيب

تحليل دم
تحليل دم

في تطور مهم في مجال تشخيص وعلاج سرطان الثدي، كشفت دراسة حديثة أن اختبار “الخزعة السائلة” (Liquid Biopsy) يمكنه التنبؤ بمدى استجابة المريضة للعلاج المناعي، من خلال تحليل عينات دم متكررة بطريقة غير جراحية.

وأوضح الباحثون عبر الدراسة المنشورة مؤخراً فى الموقع الأمريكي “Medical Daily”، أن هذا النهج يعتمد على سحب عينات دم على فترات أثناء العلاج، ثم تحليل المادة الوراثية والبروتينات والخلايا المناعية الموجودة في الدم، بهدف متابعة التغيرات التي تطرأ على الورم واستجابة الجسم للعلاج.

وأشار الفريق العلمي إلى أن هذه التقنية تمثل بديلًا واعدًا عن الخزعات النسيجية التقليدية، التي تتطلب إجراءات جراحية وتكون أقل قدرة على متابعة التغيرات الديناميكية في حالة المريض مع مرور الوقت.

وبحسب الدراسة التي شملت مئات عينات الدم لمرضى يعانون من سرطان الثدي عالي الخطورة، تمكن الباحثون من رصد إشارات بيولوجية في الدم مرتبطة بنشاط الخلايا المناعية المضادة للورم، والتي تبين أنها تتنبأ بمدى استجابة المريض للعلاج المناعي مثل عقار “بمبروليزوماب”.

وأوضح العلماء أن هذا النوع من التحليل يسمح للأطباء بمتابعة “التطور اللحظي” لاستجابة الجسم للعلاج، ما قد يساعد في تعديل الخطة العلاجية مبكرًا في حال ضعف الاستجابة أو عدم فعاليتها.

كما أكد الباحثون أن التقنية تعتمد على تحليل ما يُعرف بـ”الحمض النووي الحر في الدم” إلى جانب نشاط الخلايا المناعية، وهو ما يوفر صورة أكثر دقة عن الحالة البيولوجية للورم مقارنة بالطرق التقليدية.

ورغم النتائج الواعدة، شدد الخبراء على أن هذه التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليتها بشكل كامل، قبل اعتمادها على نطاق واسع في المستشفيات.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو الطب الشخصي الدقيق (Precision Medicine)، حيث يمكن تصميم العلاج بناءً على الاستجابة البيولوجية الفعلية لكل مريض، بدلًا من اتباع بروتوكول علاجي موحد.

موضوعات متعلقة