النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 01:08 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوبير يثير قلق جماهير الأهلي قبل مواجهة السكة الحديد في كأس مصر: «يا خوفي من اللقاء» د. إسلام عزام: الإعلام يلعب دورًا مركزيًا في مد جسور التواصل بين ”الرقابة المالية” والمستفيدين في سوق رأس المال والتأمين والتمويل غير... برنت فوق 113 دولارًا.. مخاوف إمدادات النفط تبقي الضغوط على فاتورة الطاقة المصرية منال عوض: زيادة المخلفات وراء تكثيف دوريات جمع القمامة صباحًا وبعد الظهر تامر حسني يروى تفاصيل لقاء إنسانى جمعه بطفل كفيف فى حفله الأخير سامسونج تستغل أزمة iPhone Duo للسخرية من أبل والترويج لهواتفها القابلة للطي ضبط 110 آلاف مخالفة مرورية وفحص 1156 سائقًا.. وإيجابية 41 حالة تعاطي خلال حملات الداخلية يد ”سيتي كلوب” في صدارة مجموعته للدرجة الأولى.. وصالة المنيا تستضيف الزمالك انطلاق انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية ”اتعلمت منه كتير ” سارة بركة تكشف تفاصيل تجربتها مع كريم عبدالعزيز اليوم.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس سعر 150 جنيهاً حفيد الفنان كمال الشناوي يقاضي شركة محمول ويطالبها بـ10 ملايين جنيه تعويضًا عن تسريب بياناته الشخصية أمام المحكمة الاقتصادية

صحة ومرأة

هل يمكن معرفة نجاح علاج السرطان من “قطرة دم”؟ العلم يجيب

تحليل دم
تحليل دم

في تطور مهم في مجال تشخيص وعلاج سرطان الثدي، كشفت دراسة حديثة أن اختبار “الخزعة السائلة” (Liquid Biopsy) يمكنه التنبؤ بمدى استجابة المريضة للعلاج المناعي، من خلال تحليل عينات دم متكررة بطريقة غير جراحية.

وأوضح الباحثون عبر الدراسة المنشورة مؤخراً فى الموقع الأمريكي “Medical Daily”، أن هذا النهج يعتمد على سحب عينات دم على فترات أثناء العلاج، ثم تحليل المادة الوراثية والبروتينات والخلايا المناعية الموجودة في الدم، بهدف متابعة التغيرات التي تطرأ على الورم واستجابة الجسم للعلاج.

وأشار الفريق العلمي إلى أن هذه التقنية تمثل بديلًا واعدًا عن الخزعات النسيجية التقليدية، التي تتطلب إجراءات جراحية وتكون أقل قدرة على متابعة التغيرات الديناميكية في حالة المريض مع مرور الوقت.

وبحسب الدراسة التي شملت مئات عينات الدم لمرضى يعانون من سرطان الثدي عالي الخطورة، تمكن الباحثون من رصد إشارات بيولوجية في الدم مرتبطة بنشاط الخلايا المناعية المضادة للورم، والتي تبين أنها تتنبأ بمدى استجابة المريض للعلاج المناعي مثل عقار “بمبروليزوماب”.

وأوضح العلماء أن هذا النوع من التحليل يسمح للأطباء بمتابعة “التطور اللحظي” لاستجابة الجسم للعلاج، ما قد يساعد في تعديل الخطة العلاجية مبكرًا في حال ضعف الاستجابة أو عدم فعاليتها.

كما أكد الباحثون أن التقنية تعتمد على تحليل ما يُعرف بـ”الحمض النووي الحر في الدم” إلى جانب نشاط الخلايا المناعية، وهو ما يوفر صورة أكثر دقة عن الحالة البيولوجية للورم مقارنة بالطرق التقليدية.

ورغم النتائج الواعدة، شدد الخبراء على أن هذه التقنية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليتها بشكل كامل، قبل اعتمادها على نطاق واسع في المستشفيات.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو الطب الشخصي الدقيق (Precision Medicine)، حيث يمكن تصميم العلاج بناءً على الاستجابة البيولوجية الفعلية لكل مريض، بدلًا من اتباع بروتوكول علاجي موحد.

موضوعات متعلقة