النهار
الخميس 19 مارس 2026 03:11 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام إلهام علييف وحرمه في زيارة ميدانية بمنطقة خوجافند وزير الشباب والرياضة يجتمع مع جهاز المنتخب بقيادة حسام حسن لمتابعة الاستعدادات «إلى اللقاء رمضان».. وزارة الثقافة تُحوّل العاصمة الإدارية إلى منصة للفن في الفضاءات العامة وزير الشباب والرياضة يُكرم المدير التنفيذي لمركز شباب عين الصيرة بعد جولة مفاجئة وزير الشباب والرياضة يطمئن على لاعب بيراميدز بعد إصابته ويوجه بمتابعة حالته وزير الشباب والرياضة يبحث مع هيئة تنمية الصعيد تعزيز التعاون لدعم الشباب عامل نظافة بالقاهرة يعيد أكثر من نصف مليون جنيه لصاحبها: عاوز أأكل عيالي بالحلال.. وزوجته: هنتبرع بالمكافأة

عربي ودولي

تحقيق يكشف جرائم خطيرة للجيش السوداني ضد المدنيين في ولاية الجزيرة

الجيش السوداني
الجيش السوداني

أظهرت نتائج تحقيق حديث أدلة قوية على ارتكاب الجيش السوداني انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في ولاية الجزيرة على أسس عرقية، تصل إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقد تصل إلى حد التطهير العرقي.

واستند التحقيق إلى مواد مصورة، وشهادات ضحايا، ومصادر داخل المؤسسة العسكرية، مسلطًا الضوء على فظائع الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023، وما خلفته من معاناة للسكان المدنيين.

وتشير النتائج إلى أن الانتهاكات شملت عمليات قتل جماعي على أسس عرقية، وإعدامات ميدانية خارج نطاق القانون، إضافة إلى إلقاء جثث الضحايا في القنوات المائية والمقابر الجماعية، خصوصًا في مناطق ولاية الجزيرة بعد انسحاب قوات الدعم السريع.

ويكشف التحقيق أن أوامر الحملة العسكرية صدرت من مستويات عليا داخل الجيش، بمشاركة شخصيات مرتبطة بالحركة الإسلامية، تمارس نفوذًا وضغوطًا على القيادة العسكرية.

وفي تعليق على نتائج التحقيق، أكد الباحث السياسي السوداني شوقي عبد العظيم أن الوثائق والشهادات المقدمة "تقدم أدلة واضحة على ما حدث في ولاية الجزيرة"، مشيرًا إلى أن الكثير من المشاهد كانت متاحة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن توثيقها بهذا الشكل يعطيها صفة الجرائم الموثقة التي لا يمكن إنكارها.

وأضاف عبد العظيم أن التحقيق كشف جزءًا من واحدة من أبشع الحروب في تاريخ السودان، مؤكدًا أن :"الصراع لم يكن مجرد حرب كرامة، بل ارتبط بانتهاكات واسعة ووجود جماعات متطرفة تسعى للعودة إلى السلطة".

كما أشار إلى أن الجيش قد يعلن تشكيل لجان تحقيق داخلية، لكنها عادة لا تؤدي إلى محاسبة فعلية، كما حدث في قضايا سابقة مثل اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية أو المجازر الأخرى.

وأكد أن الانتهاكات لم تقتصر على ولاية الجزيرة فقط، بل امتدت إلى الخرطوم وسنار، مشيرًا إلى أن المدنيين السودانيين هم من يدفعون الثمن الأكبر لهذه الجرائم.

وختم عبد العظيم بالتأكيد على أن توصيف هذه الجرائم بأنها تطهير عرقي مسألة خطيرة لا تُحسم إلا عبر لجان تحقيق دولية مستقلة، داعيًا السلطات إلى تسهيل عمل هذه التحقيقات لتجنب تكرار تجربة دارفور واستمرار الإفلات من العقاب، محذرًا من أن تجاهل هذه الانتهاكات قد يبقي السودان تحت طائلة الإدانة الدولية لسنوات قادمة.

موضوعات متعلقة