النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 09:25 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نميرة نجم تهنئ السفير شريف كامل بمناسبة تعينه مديرا لمكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية إحالة دعوى الطعن على قانون الأحوال الشخصية إلى المفوضين وتحديد جلسة 14 نوفمبر المقبل للنظر وداعة: “قطار الاعلاميين والمبدعين” استعادة للعقل الثقافي السوداني.. وعودة السودانيين تسهم في إعادة البناء والإعمار الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل د. بدر عبد العاطي ويبحثان جهود اصلاح وتطوير ”بيت العرب” برعاية خالد الأعيسر.. انطلاق “قطار الاعلاميين والمبدعين السودانيين ”… القمراوي يؤكد أهمية الوعي في مرحلة البناء.. وعاصم حسن: الثقافة... محمد جبارة: شكرًا لمصر قيادةً وحكومةً وشعبًا لاحتضان السودانيين ..و«قطار الأعيسر» انطلق بـ150 مبدعًا وإعلاميًا من بين 750 سجلوا للعودة الطوعية حكومة لوكورنو تنجو من تصويت لحجب الثقة على خلفية تعاملها مع موجة الحر الأخيرة بفرنسا لماذا اعترضت ازربيجان علي اعتراف اسرائيل بأبادة الارمن ؟ الحملة على الفساد تستمروالقضاء العراقي يصل إلى مليارات الدينارات العراقية أنتاج التضامن الإجتماعي...إياد نصار يبدأ تسجيل حلقات ”ظل الساعى” تفاصيل روما تشدد على أهمية العلاقات مع واشنطن وتتجاوز استفزاز ترامب الجديدة لميلوني إنطلاقة جديدة لـ”حياة كريمة” بالقليوبية.. المحافظ يبحث تنفيذ مشروعات ضخمة في 6 مراكز

ثقافة

ندوة وحفل توقيع ديوان “الأشياء في ملكوتها” للشاعر أحمد حافظ بدار العين

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهد مقر دار العين للنشر مساء اليوم الثلاثاء 15 يوليو ندوة وحفل توقيع لديوان “الأشياء في ملكوتها” للشاعر أحمد حافظ، وسط حضور نوعي من الشعراء والأدباء والمهتمين بالشعر العربي الحديث، في أمسية اتسمت بالعمق والإنصات للكلمة الشاعرة.

افتتح اللقاء الشاعر محمود بلال، مرحّبًا بالحضور ومتأمّلًا في عنوان الديوان وما يحمله من مفاتيح لتجربة شعرية تنحو نحو التأمل الوجودي، مشيرًا إلى أن أحمد حافظ يكتب من منطقة خاصة، حيث تتجاور الفكرة بالصورة.

واستهل الناقد الدكتور محمد عبدالباسط عيد حديثه بمقاربة نقدية معمقة، رأى فيها أن ديوان “الأشياء في ملكوتها” لا يقدم القصيدة بوصفها بناءً لغويًا فقط، بل ككائن متعالٍ يبحث عن نوره الخاص في العتمة.

وأضاف أن أحمد حافظ يمتلك قدرة لافتة على الإمساك بالتفاصيل الهامسة وتحويلها إلى معانٍ كونية، موضحًا أن شعره أقرب إلى “الابتهال المعاصر”، حيث تختلط البصيرة الشعرية بالحنين الفلسفي إلى المعنى.

كما أشار إلى حضور الرمز واللغة الصوفية في بعض النصوص، دون الوقوع في الغموض، معتبرًا أن الشاعر يكتب بوعي لغوي عالٍ، ويمنح القصيدة مجازها من خلال المراوحة بين الضوء والظل، والداخل والخارج.

ومن جانبه، تناول الناقد الدكتور هشام زغلول البنية الجمالية للديوان، مؤكدًا أن أحمد حافظ لا يكتب الأشياء كما تظهر، بل كما تُحسّ وتُرى من الداخل، موضحًا أن الديوان يعيد ترتيب العلاقة بين الذات والعالم من خلال رؤية شعرية تُحيل الواقع إلى ملكوت شعري خالص.

واعتبر أن “الأشياء في ملكوتها” تنتمي إلى نوع من الشعر القلق، الذي لا يستكين إلى إجابات جاهزة، بل يعيد صياغة الأسئلة بلغة شفيفة، تحاور القارئ لا لتطمئنه، بل لتوقظه.

ونوّه زغلول بالاقتصاد في اللغة، وحضور المجاز غير المتكلّف، وهو ما يجعل القصيدة عند حافظ اقربي صإلى “صلاة لغوية”، تمضي بالقارئ من الحسي إلى المجرد، ومن الظاهر إلى الجوهر.

شهدت الأمسية حضور عدد من الشعراء والكتّاب والنقاد، من بينهم: الدكتور محروس بريك الأستاذ بكلية دار العلوم، الشعراء: أحمد حسن، محمد عرب صالح، أحمد جمال مدني، عبد الزخم الطويل، كما حضرت وجوه أدبية بارزة في المشهد الثقافي القاهري، مما أضفى على اللقاء طابعًا حيًّا وتفاعليًا، اتسعت فيه النقاشات حول التجربة الشعرية، ومكانة الشعر اليوم، وأشكال تلقيه.

وفي ختام اللقاء، وقّع الشاعر أحمد حافظ نسخًا من ديوانه للحضور، وسط كلمات تشجيعية وإعجاب بتجربته الشعرية، التي وصفها البعض بأنها “تكتب من منطقة الجرح النبيل، وتحمل توق الإنسان للمعنى وسط هذا التيه المعاصر”.

موضوعات متعلقة