النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 04:16 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

ثقافة

ندوة وحفل توقيع ديوان “الأشياء في ملكوتها” للشاعر أحمد حافظ بدار العين

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهد مقر دار العين للنشر مساء اليوم الثلاثاء 15 يوليو ندوة وحفل توقيع لديوان “الأشياء في ملكوتها” للشاعر أحمد حافظ، وسط حضور نوعي من الشعراء والأدباء والمهتمين بالشعر العربي الحديث، في أمسية اتسمت بالعمق والإنصات للكلمة الشاعرة.

افتتح اللقاء الشاعر محمود بلال، مرحّبًا بالحضور ومتأمّلًا في عنوان الديوان وما يحمله من مفاتيح لتجربة شعرية تنحو نحو التأمل الوجودي، مشيرًا إلى أن أحمد حافظ يكتب من منطقة خاصة، حيث تتجاور الفكرة بالصورة.

واستهل الناقد الدكتور محمد عبدالباسط عيد حديثه بمقاربة نقدية معمقة، رأى فيها أن ديوان “الأشياء في ملكوتها” لا يقدم القصيدة بوصفها بناءً لغويًا فقط، بل ككائن متعالٍ يبحث عن نوره الخاص في العتمة.

وأضاف أن أحمد حافظ يمتلك قدرة لافتة على الإمساك بالتفاصيل الهامسة وتحويلها إلى معانٍ كونية، موضحًا أن شعره أقرب إلى “الابتهال المعاصر”، حيث تختلط البصيرة الشعرية بالحنين الفلسفي إلى المعنى.

كما أشار إلى حضور الرمز واللغة الصوفية في بعض النصوص، دون الوقوع في الغموض، معتبرًا أن الشاعر يكتب بوعي لغوي عالٍ، ويمنح القصيدة مجازها من خلال المراوحة بين الضوء والظل، والداخل والخارج.

ومن جانبه، تناول الناقد الدكتور هشام زغلول البنية الجمالية للديوان، مؤكدًا أن أحمد حافظ لا يكتب الأشياء كما تظهر، بل كما تُحسّ وتُرى من الداخل، موضحًا أن الديوان يعيد ترتيب العلاقة بين الذات والعالم من خلال رؤية شعرية تُحيل الواقع إلى ملكوت شعري خالص.

واعتبر أن “الأشياء في ملكوتها” تنتمي إلى نوع من الشعر القلق، الذي لا يستكين إلى إجابات جاهزة، بل يعيد صياغة الأسئلة بلغة شفيفة، تحاور القارئ لا لتطمئنه، بل لتوقظه.

ونوّه زغلول بالاقتصاد في اللغة، وحضور المجاز غير المتكلّف، وهو ما يجعل القصيدة عند حافظ اقربي صإلى “صلاة لغوية”، تمضي بالقارئ من الحسي إلى المجرد، ومن الظاهر إلى الجوهر.

شهدت الأمسية حضور عدد من الشعراء والكتّاب والنقاد، من بينهم: الدكتور محروس بريك الأستاذ بكلية دار العلوم، الشعراء: أحمد حسن، محمد عرب صالح، أحمد جمال مدني، عبد الزخم الطويل، كما حضرت وجوه أدبية بارزة في المشهد الثقافي القاهري، مما أضفى على اللقاء طابعًا حيًّا وتفاعليًا، اتسعت فيه النقاشات حول التجربة الشعرية، ومكانة الشعر اليوم، وأشكال تلقيه.

وفي ختام اللقاء، وقّع الشاعر أحمد حافظ نسخًا من ديوانه للحضور، وسط كلمات تشجيعية وإعجاب بتجربته الشعرية، التي وصفها البعض بأنها “تكتب من منطقة الجرح النبيل، وتحمل توق الإنسان للمعنى وسط هذا التيه المعاصر”.

موضوعات متعلقة