النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:08 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

ثقافة

”الخروج إلى النور”.. كتاب جديد يمزج سحر مصر القديمة بمعجزات العلوم الحديثة بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير

كتاب
كتاب

أعلن الكاتب أحمد سمير سعد عن صدور كتابه الجديد "الخروج إلى النور - العلوم الحديثة تكشف أسرار مصر القديمة" عن دار المعارف. يتزامن إصدار الكتاب مع الحدث التاريخي المنتظر: افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو ما يجسد لحظة تتويج لجهود استمرت لسنوات طويلة، بدأت ربما بنقل تمثال رمسيس الثاني.

أحمد سمير سعد

يعكس الكتاب شغف سمير بالعلوم الطبيعية وتاريخها وفلسفتها ونظرياتها، واهتمامه العميق بالحضارة المصرية القديمة وإنجازاتها المعرفية والفنية والأخلاقية. يشير الكاتب إلى أن كلاً من العلوم الطبيعية وعلم المصريات هما روايتان حديثتان ساحرتان، تسعيان لجمع الخيوط واستنباط الحبكة الأكثر منطقية لقصة الكون أو قصة القدماء، وكلاهما عرضة للنقض والتغيير وتزداد سحراً باستمرار.

الخروج إلى النور

يستلهم الكتاب عنوانه ومغزاه من المفهوم المصري القديم للخلود والإعداد للحساب والبعث، وتحديداً عبارة "الخروج إلى النهار" (بِرِت إم هرو). ويُسقط الكاتب هذا المفهوم على العصر الحديث، مشبّهاً دور العلم الحديث بإلقاء الضوء على عمل المصري القديم ليمنحه الخلود ويُخرجه إلى النور، كما شعر الكثيرون خلال موكب المومياوات الملكية حين خرجت المومياوات إلى "النهار" من المتحف المصري إلى متحف الحضارة.

يتألف الكتاب من مقدمة وأربعة فصول تمزج بين الحكايات التاريخية والإنجازات العلمية الحديثة. ويؤكد سمير أن هذا الكتاب كان من أكثر المشاريع التي استمتع ببحث مصادرها وكتابتها.

يركّز الكتاب على كيفية استخدام التكنولوجيا المعاصرة للكشف عن أسرار الحضارة المصرية، ومن أبرز محاوره:

  1. الذكاء الاصطناعي والمصريات: كيف يعد الذكاء الاصطناعي بثورة في قراءة النقوش وترجمتها، وملء الفجوات النصية المفقودة، والمساهمة كشريك أساسي في الكشوف الأثرية الضخمة، متجاوزاً دوره كمرشد سياحي.

  2. المومياوات تتحدث: تحليل استخدام تقنيات التصوير بالأشعة السينية والمقطعية، وتحليل الحمض النووي القديم (DNA)، لجعل المومياوات تروي قصصها وتعيد صياغة حقائق تاريخية عن حياتها ومواجهاتها.

  3. التقنيات اللاإتلافية والأهرامات: استعراض دور التقنيات الحديثة غير المُدمّرة في اكتشاف حجرات مجهولة داخل الهرم الأكبر، والتطلع إلى كشوفات أعظم وأهم في المستقبل.

يختتم الكاتب أحمد سمير سعد بالإشارة إلى أنه يعتقد بأن موضوع الكتاب فريد من نوعه في المكتبة العربية، وربما نادراً ما يتوفر مثله بلغات أخرى، ما يمنحه سعادة خاصة تجاه كل لحظة قضاها في جمع مادته من الدوريات العلمية وتضفير العلم بالتاريخ في قالب شيق ومثير.

موضوعات متعلقة