النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 01:52 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التشكيل المتوقع للزمالك أمام بتروجت.. حسام أشرف يقود الهجوم بي بي تبدأ الإنتاج من بئر «فيوم 4» في غرب دلتا النيل عبدالغفار: اعتماد المنشآت الصحية خطوة أساسية لضمان جودة الخدمات.. والتعاون الدولي يدعم تطوير المنظومة عبدالغفار: الاستثمار في صحة الأم والطفل استثمار في مستقبل مصر.. «الأهم عندي تطبيق المعايير» خالد عبدالغفار: لدينا 5400 وحدة رعاية أولية.. وهدفنا تطبيق معايير الجودة في كل قرية ونجع بمصر وزير الصحة: جودة متابعة الحمل أهم من عدد الزيارات.. ودراسة بـ«لانسيت» ترصد مؤشرات 131 دولة تفوق واضح للأبيض.. أرقام مواجهات الزمالك وبتروجت قبل مباراة الدوري ترتيب الدوري الإنجليزي قبل مباراة أرسنال وأستون فيلا موقف محمد صلاح.. تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام آميد سبورتيف تشكيل أرسنال المتوقع ضد أستون فيلا في الدوري الإنجليزي «لدي 6 أطفال وجميعهم ولدوا طبيعيًا».. نعمة عابد: جودة الرعاية الصحية أهم من مجرد الحصول على الخدمة نعمة عابد: «جمع البيانات دون استجابة ليس مساءلة».. والشراكة مفتاح نجاح أي منظومة صحية

ثقافة

أستاذ حديث بالأزهر يرد على سعد الدين الهلالي: “استفتِ قلبك” ليس قاعدة مطلقة للفتوى

سعد الدين الهلالي
سعد الدين الهلالي

انتقد الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، الاستخدام المتكرر وغير المنضبط لحديث «استفتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك»، والذي يُستشهد به كثيرًا في سياقات إعلامية ودعوية، معتبرًا أن تعميم الاستدلال به يُعد خللًا في الفهم الشرعي.

وفي منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أوضح العشماوي أن الحديث، الذي رواه الإمامان أحمد والترمذي عن الصحابي وابصة بن معبد رضي الله عنه، لا يُفهم على إطلاقه، بل يندرج ضمن حالات خاصة، يُستفتي فيها القلب عند غياب الطمأنينة ووجود شبهة في علم المفتي أو حاله أو منهجه.

سعد الدين الهلالي

واستشهد العشماوي بكلام الإمام ابن القيم، الذي أشار إلى أن فتوى المفتي لا تُسقط مسؤولية المستفتي إذا كان يعلم بطلان الفتوى أو يشك فيها لعلمه بفساد حال المفتي أو جهله أو تساهله في مخالفة الكتاب والسنة.

وتساءل العشماوي: “أي القلوب يُستفتى؟”، ليؤكد أن القلوب التي يصح استفتاؤها هي القلوب التي أنارها الله بالعلم والتقوى، كما بيّن الإمامان المناوي والقرطبي، لا القلوب التي أفسدتها المعاصي وطمست نور التمييز بين الحق والباطل.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث في سياق مخاطبة أحد الصحابة، وكان ذلك الصحابي معروفًا بالورع والإيمان، ما يعني أن الحديث لا يصلح ليُعمم على جميع الناس دون النظر إلى حال قلوبهم ومدى صلاحها.

وانتقد العشماوي ما وصفه بـ”الاستخدام الإعلامي العشوائي” للحديث، قائلًا: “يؤسفني سماع بعض المتصدرين للفتوى وهم يرددون الحديث على مسامع العوام، من الطائعين والعصاة، وكأن جميع القلوب على ذات القدر من النقاء، وهذا يعدّ تضييعًا للدين”.

واختتم العشماوي تصريحه بالتأكيد على أن “من لم يكن من أهل البصيرة والتقوى، فليس قلبه أهلاً لأن يُستفتى، خاصة إذا غلبت عليه شهواته وانطفأ فيه نور التمييز”، مشددًا على أهمية التثبت في الاستدلال بالأحاديث النبوية، لا سيما في مسائل الفتوى التي تمس ضمير الأمة ودينها

موضوعات متعلقة