النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 12:16 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يلتقي رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني ويبحثان جهود إنهاء الحرب نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء السوداني في الخرطوم لبحث جهود السلام والحوار الوطني خلال الجلسة العامة للبرلمان العربي ..العتيبي : العالم العربي يواجه تحديات وتحولات متسارعة تستدعي إرادة عربية متضافرة وعملًا برلمانيًا فاعلًا نبيل فهمي يزور الخرطوم لبحث تطورات السودان ودعم الحوار السوداني الكرة الذهبية 2026.. كيف يُحسم الفائز بالجائزة حال تعادل اللاعبين في النقاط؟ 780 ألف مشترك خلال عام ..«الاتصالات » : ارتفاع مشتركي الهاتف الثابت الي 14.47 مليون مشترك خلال أغسطس 2026 مصر ضمن المجموعة الثالثة في بطولة العالم لسيدات الطائرة 2027 بمشاركة محمد صلاح.. طرابزون يقلب الطاولة على ريزة سبور برباعية بالدوري التركي وزير الرياضة يحظر العنف والإساءة للاعبين ويؤكد بسرعة فحص الشكاوى 5 نوفمبر .. أولى جلسات استئناف «القاضي المزيف» في قضايا انتحال الصفة قبل تداولها بالأسواق.. ضبط طن و200 كيلو كبدة وأسماك متغيرة الخواص بالقليوبية الفنانة درة تحصد تكريمًا عن مجمل أعمالها في مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب بتونس

ثقافة

أستاذ حديث بالأزهر يرد على سعد الدين الهلالي: “استفتِ قلبك” ليس قاعدة مطلقة للفتوى

سعد الدين الهلالي
سعد الدين الهلالي

انتقد الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، الاستخدام المتكرر وغير المنضبط لحديث «استفتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك»، والذي يُستشهد به كثيرًا في سياقات إعلامية ودعوية، معتبرًا أن تعميم الاستدلال به يُعد خللًا في الفهم الشرعي.

وفي منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، أوضح العشماوي أن الحديث، الذي رواه الإمامان أحمد والترمذي عن الصحابي وابصة بن معبد رضي الله عنه، لا يُفهم على إطلاقه، بل يندرج ضمن حالات خاصة، يُستفتي فيها القلب عند غياب الطمأنينة ووجود شبهة في علم المفتي أو حاله أو منهجه.

سعد الدين الهلالي

واستشهد العشماوي بكلام الإمام ابن القيم، الذي أشار إلى أن فتوى المفتي لا تُسقط مسؤولية المستفتي إذا كان يعلم بطلان الفتوى أو يشك فيها لعلمه بفساد حال المفتي أو جهله أو تساهله في مخالفة الكتاب والسنة.

وتساءل العشماوي: “أي القلوب يُستفتى؟”، ليؤكد أن القلوب التي يصح استفتاؤها هي القلوب التي أنارها الله بالعلم والتقوى، كما بيّن الإمامان المناوي والقرطبي، لا القلوب التي أفسدتها المعاصي وطمست نور التمييز بين الحق والباطل.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث في سياق مخاطبة أحد الصحابة، وكان ذلك الصحابي معروفًا بالورع والإيمان، ما يعني أن الحديث لا يصلح ليُعمم على جميع الناس دون النظر إلى حال قلوبهم ومدى صلاحها.

وانتقد العشماوي ما وصفه بـ”الاستخدام الإعلامي العشوائي” للحديث، قائلًا: “يؤسفني سماع بعض المتصدرين للفتوى وهم يرددون الحديث على مسامع العوام، من الطائعين والعصاة، وكأن جميع القلوب على ذات القدر من النقاء، وهذا يعدّ تضييعًا للدين”.

واختتم العشماوي تصريحه بالتأكيد على أن “من لم يكن من أهل البصيرة والتقوى، فليس قلبه أهلاً لأن يُستفتى، خاصة إذا غلبت عليه شهواته وانطفأ فيه نور التمييز”، مشددًا على أهمية التثبت في الاستدلال بالأحاديث النبوية، لا سيما في مسائل الفتوى التي تمس ضمير الأمة ودينها

موضوعات متعلقة