النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 01:56 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحالة مدير إشغالات سنورس للتحقيق.. ومصادرة توك توك مخالف وتشميع مقهى غير مرخص سكرتير عام الفيوم: مبادرة «فيوم الخير» ستجوب جميع القرى والمراكز سكرتير عام الفيوم يوجه بإحالة المقصرين للتحقيق والتصدي للتعديات وقاية مليون طفل.. الإسكندرية تطلق المبادرة الرئاسية للتطعيم ضد الحصبة الألمانية من 30 أكتوبر.. مواعيد غلق المحال بالإسكندرية وغرامة 4 آلاف جنيه الإسكندرية تطلق حملة لتطعيم أكثر من مليون طفل ضد الحصبة بـ685 فريقًا حزن في أسيوط بعد وفاة لاعبتي جودو عقب بطولة الجمهورية تحت 13 سنة وفاة لاعبتين وإصابة 35 في حادث المنيا.. ومحافظ أسيوط يتابع المصابين مكتبة الإسكندرية تناقش مصير التراث المصري في عصر الذكاء الاصطناعي صحة قنا تستعرض تطوير المستشفيات وتفتح باب التواصل مع الإعلاميين محافظ الدقهلية يطلق حملة لتطعيم أكثر من 1.17 مليون طفل ضد الحصبة وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية لمصابي حادثي تصادم على طريق الصعيد الشرقي

تقارير ومتابعات

أداة وحيدة تسبب في أزمة سوريا.. خبير عسكري واستراتيجي يكشف مفاجأة

الرئيس السوري
الرئيس السوري

«الفتنة» هي الأساس.. بهذه الجملة، أجاب العميد سعيد القزح الخبير العسكري والاستراتيجي، على تطورات الأحداث في سوريا، موضحاً أن سوريا عانت منذ عقود من نظام جعلها تحت حكم عسكري دموي فئوي، فما ما يحدث الآن هو فتنة كبيرة حضّر لها النظام السابق ببث الفتن بين أبناء الشعب السوري.

وفق تحليل «القزح»، فإن ما تشهده سوريا اليوم، هو ما ذُرع منذ عقود على الفتن المتنلقة بين فئات الشعب السوري وتخويف كل فئة من الفئة الأخرى من أجل السيطرة والحُكم، مؤكداً أن الدولة المعادية لسوريا وعلى رأسها إسرائيل عملت على استغلال هذه النعرات التي خُلقت بين أبناء سوريا للاستثمار فيها.

دولتان غزت هذه الفتن، وفق الخبير العسكري، هما إسرائيل وإيران، إذ أكد أن هذه الدول لا تريد لسوريا الاستقرار ولا تريد للنظام السوري الجديد أن يبسط سلطته، موضحاً أن إسرائيل وإيران دائما ما يتفقان على مصالحهما التي تتمثل في تفتيت الدولة السورية.

أكد الخبير العسكري، أن إيران لديها ما تسطيع تحريكه حتى الآن داخل الدولة السورية من عناصر لخلق المشاكل ضد النظام الجديد، كما أن إسرائيل تريد أن تفتح صفحة جديدة مع النظام الجديدة في صيغة تطبيع لكن بشروطها الخاصة والتي تتمثل الاعتراف السوري بأن الجولان ليست سورية.

وحث الخبير العسكري، على ضرورة أن تبسط الدولة السورية الجديدة بقواها العسكرية الشرعية نفوذها على كل أنحاء سوريا لتعزيز الأمن دون الدخول في مجازر أو حرب أو عراك مع أبناء الشعب السوري.