النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 01:22 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية لمصابي حادثي تصادم على طريق الصعيد الشرقي محمد الشناوي: الأهلي يستهدف حسم التأهل لدور المجموعات.. ومباراة كيتارا 180 دقيقة رئيس مياه القناة الجديد يراجع معدات السيول ويرفع الاستعداد للشتاء سقوط قطعة بناء على رأس تلميذ ببني سويف.. والمحافظ يزوره بالمستشفى محافظ بني سويف يتابع تطعيم 795 ألف طفل ضد الحصبة والحصبة الألمانية «تعليم قنا» تحقق في واقعة اعتداء ولية أمر على معلمة ومتدربات بمدرسة إخلاء عقار الموناليزا بالمحلة يشعل أزمة.. والسكان ينتظرون حكم القضاء نيس الفرنسي يكشف موقفه من رحيل محمد عبد المنعم بقائي ينتقد موقف أوروبا من التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران بقرار جمهوري.. حازم عليوه نائبًا لرئيس جامعة بنها لشئون التعليم والطلاب عبدالغفار: دبلومة مهنية لمدة عامين لسلامة المرضى وتخريج أول دفعة تضم 70 متخصصًا وزير الشباب والرياضة يجري اتصالًا هاتفيًا لتعزية أسرتي الفقيدتين ويوجّه بصرف إعانة عاجلة ويطمئن على المصابين

تقارير ومتابعات

لماذا تخشى إسرائيل من النفوذ التركي في سوريا؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

حدد محمد فوزي، باحث بوحدة الدراسات العربية والإقليمي بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، دوافع الهواجس الإسرائيلية تجاه النفوذ التركي في سوريا، موضحاً أنه منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، لم يُخف المسئولين في تل أبيب تخوفاتهم بخصوص تحول سوريا من مظلة النفوذ الإيراني إلى النفوذ التركي، وأن الفراغ الذي خلقه الانسحاب الإيراني من سوريا، سوف تعوضه تركيا، ومن هنا جاء الاستهداف الإسرائيلي لعدد من القواعد التي قيل إن الإدارة السورية الجديدة تسعى إلى إسناد إدارتها إلى تركيا.

بحسب تحليل لـ«فوزي» فإنه رغم المباحثات التي جرت بين الجانبين التركي والإسرائيلي في أذربيجان، بخصوص خلق آليات لتجنب الاشتباك والصدام في سوريا، فإن الهواجس الإسرائيلية تجاه النفوذ التركي تظل مستمرة، وذلك على وقع مجموعة من الاعتبارات:

- أن إسرائيل تنظر إلى سوريا وما تحظى به من أهمية استراتيجية وجيوسياسية، باعتبارها فرصة لتغيير قواعد اللعبة والنفوذ في المحيط الإقليمي ككل، وفي دول الطوق على وجه الخصوس

- الفرضيات الإسرائيلية بأن إسهام تركيا في إعادة التأهيل لسوريا خصوصًا المؤسسات الأمنية والعسكرية، مع الخلفية الجهادية للإدارة الجديدة في سوريا، قد يشكل تهديدًا على المدى الاستراتيجي بالنسبة للأمن القومي الإسرائيلي

- أنه في ظل التوتر الراهن وربما المستقبلي في العلاقات التركية الإسرائيلية قد تلجأ تركيا إلى أسلوب الحرب بالوكالة مع إسرائيل، بمعنى تحفيز بعض المجموعات السورية بخصوص شن هجمات ضد الدولة العبرية

وأوضح الباحث محمد فوزي، أنه يستند إلى طبيعة المقاربة الخاصة بكل من تل أبيب وأنقرة تجاه سوريا، ففي الوقت الذي تنظر فيه تل أبيب لسوريا على أنها تهديد لها أصبحت فيه أنقرة خصوصًا في أعقاب الاتفاق الأخير بين الإدارة السورية الحالية بقيادة أحمد الشرع، وبين قوات سوريا الديمقراطية بقيادة مظلوم عبدي، تميل للإبقاء على سوريا كإقليم موحد يسيطر عليه نظام حكم تربطه علاقات قوية مع أنقرة، فإن هذا الأمر يتنافى وطبيعة التحركات الإسرائيلية التي تعمل من جانب على توسيع نطاق النفوذ والسيطرة في الجنوب السوري، ومن جانب آخر على تحفيز بعض النزعات الانفصالية في سوريا، وبالتالي يشكل هذا العامل محفزًا صراعيًا بين الجانبين على مستوى النفوذ الجيوسياسي.