النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 07:05 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حورية فرغلي: محمد رمضان مرفضش يسلم عليا.. واشتغلت معاه عبده موتة وقلب الأسد ومخدتش أجري «سولف فاست» تتعاون مع نادي الابتكار السعودي كـ«شريك الذكاء الاصطناعي» وداعم برامج الابتكار أوبو تطلق موسم جديد من بطولة The Maker OPPO Dream League ضمن ليالي الأوبرا الرمضانية..” أقمار فى فلك الحبيب” علي مسرح سيد درويش بالإسكندرية 26 فبراير رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد محطات ومواقع الشركة لمتابعة منظومة التشغيل محافظ الفيوم يستقبل مدير مديرية الطب البيطري للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية قبل الإفطار بدقائق.. مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين إثر انقلاب سيارة على صحراوي قنا إشادات قوية بأداء صفاء الطوخي في ”على قد الحب” منذر رياحنة يتصدّر المشهد بين “أعوام الظلام” و”الشنفرى أبو الصعاليك” بأداء يفرض نفسه على الساحة بيان عاجل من محافظة القاهرة بشأن مدرسة المنيرة: لا مساس بالدراسة محافظة الجيزة تشن حملة مكبرة لإزالة بؤر النباشين والفريزة بالدقي مفتي الجمهورية يبحث مع أساتذة جامعة النيل آليات تنفيذ مشروع ”نموذج الفتوى الذكي”

منوعات

الإفتاء توضح كيفية تنظيم الوقت بين العبادات والعمل في رمضان

يحرص العباد في شهر رمضان الكريم على تأدية العبادات والتقرب الي الله بالأعمال الصالحة ، واغتنام فضائل وبركات الشهر الفضيل ، فمن أفضل الأعمال التي يمكن أن تتقرب بها إلى الله في رمضان تلاوة القرآن؛ فمصاحبة القرآن الكريم في رمضان بالقراءة والتدبر في آيات الله فرصة عظيمة للحافظ والقارئ.
ونشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تقسيم العبادات في رمضان:
قسِّم وقتَك في رمضان حتى لا تقصر في أداء عبادتك أو عملك، فاجعل وقتًا لقيام الليل ووقتًا لقراءة القرآن، ووقتًا للذكر والتسبيح، ووقتًا آخر للقيام بالمهام اليومية المعروفة لديك.
وقالت دار الإفتاء ، ينبغي للصائم الاجتهاد في الذِّكر والدعاء وقراءة القرآن واستلهام المواعظ من الصيام بتذكر الظمأ يوم القيامة، والفرح عند أخذ الكتاب باليمين، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "للصائم فرحتان، فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه".
واضافت :يدخل الصائمون الجنة يوم القيامة من باب مخصوص لهم؛ حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، فإذا دخلوا أغلق».