النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 07:14 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران اليمن : وزيرا الشؤون القانونية والنفط يبحثان تعزيز الحوكمة وحماية مقدرات الدولة بعد ترحيل ”عبد الونيس” عبر إفريقيا.. هل تبدأ أنقرة تسليم عناصر مطلوبة للقاهرة ؟ مصدر يكشف لـ ”النهار” حقيقة تعيين خالد النبوي رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي ”الأعلى للإعلام” يخاطب ”القومي للاتصالات” لحجب موقع ”إيجبتكِ” الإسكان تبحث مع HDP تعزيز التسويق لزيادة مبيعات مشروعات المدن الجديدة النائب أسامة شرشر يعزي اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية في وفاة المرحومة الفاضلة والدته جامعة بنها تتألق عالمياً بمشاركة متميزة في ملتقى طريق الحرير بالصين بالكمامة والكاب.. ظهور مستريح السيارات خلال معارضته على حبسه 33 سنة فى 11 قضية نصب ميشيل الجمل: القانون الحالي للإدارة المحلية غير متوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة رسائل محبة وسلام.. رئيس جامعة بنها يشارك الأقباط احتفالات عيد القيامة النائبة عبير عطا الله: حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت مسؤولية الجميع

منوعات

الإفتاء توضح كيفية تنظيم الوقت بين العبادات والعمل في رمضان

يحرص العباد في شهر رمضان الكريم على تأدية العبادات والتقرب الي الله بالأعمال الصالحة ، واغتنام فضائل وبركات الشهر الفضيل ، فمن أفضل الأعمال التي يمكن أن تتقرب بها إلى الله في رمضان تلاوة القرآن؛ فمصاحبة القرآن الكريم في رمضان بالقراءة والتدبر في آيات الله فرصة عظيمة للحافظ والقارئ.
ونشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تقسيم العبادات في رمضان:
قسِّم وقتَك في رمضان حتى لا تقصر في أداء عبادتك أو عملك، فاجعل وقتًا لقيام الليل ووقتًا لقراءة القرآن، ووقتًا للذكر والتسبيح، ووقتًا آخر للقيام بالمهام اليومية المعروفة لديك.
وقالت دار الإفتاء ، ينبغي للصائم الاجتهاد في الذِّكر والدعاء وقراءة القرآن واستلهام المواعظ من الصيام بتذكر الظمأ يوم القيامة، والفرح عند أخذ الكتاب باليمين، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "للصائم فرحتان، فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه".
واضافت :يدخل الصائمون الجنة يوم القيامة من باب مخصوص لهم؛ حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، فإذا دخلوا أغلق».