النهار
الأحد 15 فبراير 2026 04:13 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

منوعات

الإفتاء توضح كيفية تنظيم الوقت بين العبادات والعمل في رمضان

يحرص العباد في شهر رمضان الكريم على تأدية العبادات والتقرب الي الله بالأعمال الصالحة ، واغتنام فضائل وبركات الشهر الفضيل ، فمن أفضل الأعمال التي يمكن أن تتقرب بها إلى الله في رمضان تلاوة القرآن؛ فمصاحبة القرآن الكريم في رمضان بالقراءة والتدبر في آيات الله فرصة عظيمة للحافظ والقارئ.
ونشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تقسيم العبادات في رمضان:
قسِّم وقتَك في رمضان حتى لا تقصر في أداء عبادتك أو عملك، فاجعل وقتًا لقيام الليل ووقتًا لقراءة القرآن، ووقتًا للذكر والتسبيح، ووقتًا آخر للقيام بالمهام اليومية المعروفة لديك.
وقالت دار الإفتاء ، ينبغي للصائم الاجتهاد في الذِّكر والدعاء وقراءة القرآن واستلهام المواعظ من الصيام بتذكر الظمأ يوم القيامة، والفرح عند أخذ الكتاب باليمين، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "للصائم فرحتان، فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه".
واضافت :يدخل الصائمون الجنة يوم القيامة من باب مخصوص لهم؛ حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، فإذا دخلوا أغلق».