النهار
السبت 21 مارس 2026 10:57 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

منوعات

الإفتاء توضح كيفية تنظيم الوقت بين العبادات والعمل في رمضان

يحرص العباد في شهر رمضان الكريم على تأدية العبادات والتقرب الي الله بالأعمال الصالحة ، واغتنام فضائل وبركات الشهر الفضيل ، فمن أفضل الأعمال التي يمكن أن تتقرب بها إلى الله في رمضان تلاوة القرآن؛ فمصاحبة القرآن الكريم في رمضان بالقراءة والتدبر في آيات الله فرصة عظيمة للحافظ والقارئ.
ونشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تقسيم العبادات في رمضان:
قسِّم وقتَك في رمضان حتى لا تقصر في أداء عبادتك أو عملك، فاجعل وقتًا لقيام الليل ووقتًا لقراءة القرآن، ووقتًا للذكر والتسبيح، ووقتًا آخر للقيام بالمهام اليومية المعروفة لديك.
وقالت دار الإفتاء ، ينبغي للصائم الاجتهاد في الذِّكر والدعاء وقراءة القرآن واستلهام المواعظ من الصيام بتذكر الظمأ يوم القيامة، والفرح عند أخذ الكتاب باليمين، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "للصائم فرحتان، فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه".
واضافت :يدخل الصائمون الجنة يوم القيامة من باب مخصوص لهم؛ حدثنا عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، فإذا دخلوا أغلق».