النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 11:45 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصحة» تعلن اعتماد مركز طب أسنان البحيرة لمدة 3 سنوات من هيئة GAHAR «رمضان بصحة لكل العيلة» تحقق 36% من مستهدفها في أسبوعها الأول.. 208 آلاف زيارة ومتابعة مكثفة لمرضى الضغط والسكر الصحة تُسرّع التحول الرقمي لمنظومة العلاج على نفقة الدولة.. تطوير قواعد البيانات وتعزيز الحوكمة بمركز بيانات العاصمة الإدارية أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم

مقالات

 شعبان خليفة يكتب : 2020 عام الغموض وعدم القدرة على الاستشراف

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تلقيت هذا الأسبوع رسالة من السيد " حسن اسميك "، رجل الأعمال العربى المعروف ، و رئيس مجلس أمناء " strategiecs think tank "، وهى منصة أردنية متخصصة في تطوير أبحاث ودراسات حول السياسية الخارجية، و الأمنية و الاقتصادية في الشرق الأوسط ، و العالم تتضمن الرسالة نسخة من تقريرهم الهام عن العام 2019 و توقعات 2020 و الذي يقع في 143 ورقة من القطع الكبير على ورقٍ فاخر و بإخراج أنيق.. يناقش التقرير ابرز السيناريوهات المستقبلية للأحداث و التفاعلات الدولية من خلال مقالات تحليلية معمقة، تتضمن توصيات مهمة أملها الوصول إلى حالة من الاستقرار السياسي تحديداً في منطقة الشرق الأوسط و يتناول التقرير بعمق الأمن الالكتروني و مخاطر الحروب السيبرانية و مكافحة الإرهاب و تعزيز الأهمية الاستراتيجية في بعض المواقع الجغرافية في العالم وصولاً لتشريح متعمق لأبرز أزمات الشرق الأوسط الاقتصادية.. مع تغطية شاملة لأبرز الملفات بالمنطقة

التقرير السابق على هذا التقرير توقعت معظم تحليلاته أن يكون العام 2019 عام تتركز فيه مستويات عالية من عدم اليقين والضبابية بسبب تزايد التنافسية و الصراع على الموارد و النفوذ و قد صدقت عديد من هذه التوقعات و بحسب مقدمة رئيس مجلس أمناء المنصة للتقرير و ما يحتويه فأننا في العام 2020 نتجه – كعالم و شرق أوسط – لمزيد من الغموض و عدم القدرة على الاستشراف بعيد المدى بحكم التقلب غير المعياري في العلاقات الدولية و موقع الحلفاء و اختلاف الأقاليم المؤثرة بالنسبة للقوى الدولية.. لكن رغم هذا يشير التقرير إلى أن الجيوبولتيك بقيت أهم العوامل الحاسمة في إدارة العلاقات الدولية والسياسية و أن كانت شهدت ظهور دور حيوي للتكنولوجي في تأزيم المواقف الدولية أو انفراجها حيث بات التنازع على المعرفة التكنولوجية لا يقل أهمية عن السعي للهيمنة على إقليم أو مجرى حيوي و هو ما يبرز في الصراع بين الصين وأمريكا بشأن الصراع على تكنولوجيا الجيل الخامس حيث تأخذ البنية التحتية الرقمية المدنية والعسكرية حيزاً كبيراً في مقاربات الأمن القومي.

و تنتهي العديد من التحليلات في التقرير إلى أن حالة التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة في العالم يرجع لوعى كافة الأطراف بالتكلفة الباهظة للتصعيد و بالتالي تبحث الأطراف المؤثرة عن الردع كميزة اقل تكلفة من التدخل العسكرى المباشر.

و التقرير فى مجمله فى الـ 18 دراسة التى يتضمنها بين غلافه الأنيق يمكن أن يساعد صناع القرار كثيراً فى التعامل مع الملفات المهمة و يساعد الراغبين فى فهم أوسع للعالم ومنطقة الشرق الأوسط للاقتراب من مساحة وعى كبيرة يمكنها أن تفتح أفق اطلاع أو مقاربة اوسع لمستقبل العالم فى المدى القريب و البعيد نسبياً وهى وظيفة مهمة لمثل هذه الدراسات و للعلم بوجه عام .

موضوعات متعلقة