النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:45 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

مقالات

 شعبان خليفة يكتب : 2020 عام الغموض وعدم القدرة على الاستشراف

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تلقيت هذا الأسبوع رسالة من السيد " حسن اسميك "، رجل الأعمال العربى المعروف ، و رئيس مجلس أمناء " strategiecs think tank "، وهى منصة أردنية متخصصة في تطوير أبحاث ودراسات حول السياسية الخارجية، و الأمنية و الاقتصادية في الشرق الأوسط ، و العالم تتضمن الرسالة نسخة من تقريرهم الهام عن العام 2019 و توقعات 2020 و الذي يقع في 143 ورقة من القطع الكبير على ورقٍ فاخر و بإخراج أنيق.. يناقش التقرير ابرز السيناريوهات المستقبلية للأحداث و التفاعلات الدولية من خلال مقالات تحليلية معمقة، تتضمن توصيات مهمة أملها الوصول إلى حالة من الاستقرار السياسي تحديداً في منطقة الشرق الأوسط و يتناول التقرير بعمق الأمن الالكتروني و مخاطر الحروب السيبرانية و مكافحة الإرهاب و تعزيز الأهمية الاستراتيجية في بعض المواقع الجغرافية في العالم وصولاً لتشريح متعمق لأبرز أزمات الشرق الأوسط الاقتصادية.. مع تغطية شاملة لأبرز الملفات بالمنطقة

التقرير السابق على هذا التقرير توقعت معظم تحليلاته أن يكون العام 2019 عام تتركز فيه مستويات عالية من عدم اليقين والضبابية بسبب تزايد التنافسية و الصراع على الموارد و النفوذ و قد صدقت عديد من هذه التوقعات و بحسب مقدمة رئيس مجلس أمناء المنصة للتقرير و ما يحتويه فأننا في العام 2020 نتجه – كعالم و شرق أوسط – لمزيد من الغموض و عدم القدرة على الاستشراف بعيد المدى بحكم التقلب غير المعياري في العلاقات الدولية و موقع الحلفاء و اختلاف الأقاليم المؤثرة بالنسبة للقوى الدولية.. لكن رغم هذا يشير التقرير إلى أن الجيوبولتيك بقيت أهم العوامل الحاسمة في إدارة العلاقات الدولية والسياسية و أن كانت شهدت ظهور دور حيوي للتكنولوجي في تأزيم المواقف الدولية أو انفراجها حيث بات التنازع على المعرفة التكنولوجية لا يقل أهمية عن السعي للهيمنة على إقليم أو مجرى حيوي و هو ما يبرز في الصراع بين الصين وأمريكا بشأن الصراع على تكنولوجيا الجيل الخامس حيث تأخذ البنية التحتية الرقمية المدنية والعسكرية حيزاً كبيراً في مقاربات الأمن القومي.

و تنتهي العديد من التحليلات في التقرير إلى أن حالة التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة في العالم يرجع لوعى كافة الأطراف بالتكلفة الباهظة للتصعيد و بالتالي تبحث الأطراف المؤثرة عن الردع كميزة اقل تكلفة من التدخل العسكرى المباشر.

و التقرير فى مجمله فى الـ 18 دراسة التى يتضمنها بين غلافه الأنيق يمكن أن يساعد صناع القرار كثيراً فى التعامل مع الملفات المهمة و يساعد الراغبين فى فهم أوسع للعالم ومنطقة الشرق الأوسط للاقتراب من مساحة وعى كبيرة يمكنها أن تفتح أفق اطلاع أو مقاربة اوسع لمستقبل العالم فى المدى القريب و البعيد نسبياً وهى وظيفة مهمة لمثل هذه الدراسات و للعلم بوجه عام .

موضوعات متعلقة