النهار
الخميس 22 يناير 2026 01:23 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة Streamax MENA تختار RAY Technologies موزعًا معتمدًا في السوق المصرية وإدارة الأساطيل بالذكاء الاصطناعي وزارة التضامن تستجيب لما نشرته ”جريدة النهار” وتنقل الطفلة ريتاج إلى دار رعاية بكفر الشيخ جامعة كفر الشيخ تحقق إنجازًا علميًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازاتها المتميزة وتتصدر الجامعات المصرية ترامب يوجه رسائل عاجلة لإيران وأوروبا ويحسم الأمر بالنسبة لغزة وسوريا الميثاق الكامل لمجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب: الرئيس السيسي قائد عظيم وسنعمل سويا لتسوية أزمة سد النهضة رئيس جهاز العبور يعلن الحرب على المخالفات: سحب أراضٍ ورفع إشغالات بلا تهاون رئيس جامعة بنها: تشكيل لجنة مركزية لقياس الأثر البيئي و الحياد الكربوني رئيس جامعة المنوفية يتابع تطوير مطابع الجامعة لتعزيز كفاءتها وتعظيم مواردها أول تعليق من محافظ قنا على مزاعم تداول امتحان اللغة الإنجليزية للشهادة الإعدادية: غير صحيحة خطة المونديال.. اتحاد الكرة يعقد مؤتمرا صحفيا بحضور صبحي وأبو ريدة وحسام حسن «6 شهور فاتوا والأسرة غايبة».. الصحة تحذر من تباطؤ ملف السكان وتحمّل الأسرة المسؤولية

مقالات

 شعبان خليفة يكتب : 2020 عام الغموض وعدم القدرة على الاستشراف

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تلقيت هذا الأسبوع رسالة من السيد " حسن اسميك "، رجل الأعمال العربى المعروف ، و رئيس مجلس أمناء " strategiecs think tank "، وهى منصة أردنية متخصصة في تطوير أبحاث ودراسات حول السياسية الخارجية، و الأمنية و الاقتصادية في الشرق الأوسط ، و العالم تتضمن الرسالة نسخة من تقريرهم الهام عن العام 2019 و توقعات 2020 و الذي يقع في 143 ورقة من القطع الكبير على ورقٍ فاخر و بإخراج أنيق.. يناقش التقرير ابرز السيناريوهات المستقبلية للأحداث و التفاعلات الدولية من خلال مقالات تحليلية معمقة، تتضمن توصيات مهمة أملها الوصول إلى حالة من الاستقرار السياسي تحديداً في منطقة الشرق الأوسط و يتناول التقرير بعمق الأمن الالكتروني و مخاطر الحروب السيبرانية و مكافحة الإرهاب و تعزيز الأهمية الاستراتيجية في بعض المواقع الجغرافية في العالم وصولاً لتشريح متعمق لأبرز أزمات الشرق الأوسط الاقتصادية.. مع تغطية شاملة لأبرز الملفات بالمنطقة

التقرير السابق على هذا التقرير توقعت معظم تحليلاته أن يكون العام 2019 عام تتركز فيه مستويات عالية من عدم اليقين والضبابية بسبب تزايد التنافسية و الصراع على الموارد و النفوذ و قد صدقت عديد من هذه التوقعات و بحسب مقدمة رئيس مجلس أمناء المنصة للتقرير و ما يحتويه فأننا في العام 2020 نتجه – كعالم و شرق أوسط – لمزيد من الغموض و عدم القدرة على الاستشراف بعيد المدى بحكم التقلب غير المعياري في العلاقات الدولية و موقع الحلفاء و اختلاف الأقاليم المؤثرة بالنسبة للقوى الدولية.. لكن رغم هذا يشير التقرير إلى أن الجيوبولتيك بقيت أهم العوامل الحاسمة في إدارة العلاقات الدولية والسياسية و أن كانت شهدت ظهور دور حيوي للتكنولوجي في تأزيم المواقف الدولية أو انفراجها حيث بات التنازع على المعرفة التكنولوجية لا يقل أهمية عن السعي للهيمنة على إقليم أو مجرى حيوي و هو ما يبرز في الصراع بين الصين وأمريكا بشأن الصراع على تكنولوجيا الجيل الخامس حيث تأخذ البنية التحتية الرقمية المدنية والعسكرية حيزاً كبيراً في مقاربات الأمن القومي.

و تنتهي العديد من التحليلات في التقرير إلى أن حالة التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة في العالم يرجع لوعى كافة الأطراف بالتكلفة الباهظة للتصعيد و بالتالي تبحث الأطراف المؤثرة عن الردع كميزة اقل تكلفة من التدخل العسكرى المباشر.

و التقرير فى مجمله فى الـ 18 دراسة التى يتضمنها بين غلافه الأنيق يمكن أن يساعد صناع القرار كثيراً فى التعامل مع الملفات المهمة و يساعد الراغبين فى فهم أوسع للعالم ومنطقة الشرق الأوسط للاقتراب من مساحة وعى كبيرة يمكنها أن تفتح أفق اطلاع أو مقاربة اوسع لمستقبل العالم فى المدى القريب و البعيد نسبياً وهى وظيفة مهمة لمثل هذه الدراسات و للعلم بوجه عام .

موضوعات متعلقة