النهار
الأحد 25 يناير 2026 10:04 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الشباب والرياضة يشهد أولمبياد اللياقة البدنية بمشاركة 700 لاعب ضمن احتفالات عيد الشرطة بعد تداول فيديو صادم.. القبض على صيادين تورطوا في صيد القرش الحوتي كوارث صحية.. مخاطر استخدام حقن التخسيس دون إشراف طبي 70 ألف زائر لجناح وزارة ”الشؤون الإسلامية” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب خلال الأيام الماضية شيركو حبيب في معرض القاهرة الدولي بعدد 11 كتابا لدى أفضل ناشر مصري القادرية البودشيشية بالمغرب تدعو إلى ترسيخ قيم الأخوة والتسامح في التظاهرات الرياضية أحمد كثير : الداخلة مدينة مغربية واعدة اقتصاديا وسياحيا .. ونقطة إطلاق جديدة نحو أفريقيا والعالم زيلينسكي : الوثيقة الأميركية بشأن الضمانات الأمنية لبلاده ⁠جاهزة وننتظر موعد توقيعها تصريح خاص | نائبة تحذر من ارتباك طلاب البكالوريا بسبب عدم الالتزام بمضابط البرلمان مسؤول بوزارة التخطيط الصومالية: نعتز بالموقف المصري المساند للقضايا الوطنية نائبة بالبرلمان تكشف لـ”النهار” انتهاكات بحق الأطفال داخل بعض دور رعاية الأيتام خاص لـ ”النهار”، نائبة بالبرلمان تحذر من تأخر تكليف خريجي «طب الأسنان» بسبب سوء التخطيط

مقالات

 شعبان خليفة يكتب : 2020 عام الغموض وعدم القدرة على الاستشراف

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

تلقيت هذا الأسبوع رسالة من السيد " حسن اسميك "، رجل الأعمال العربى المعروف ، و رئيس مجلس أمناء " strategiecs think tank "، وهى منصة أردنية متخصصة في تطوير أبحاث ودراسات حول السياسية الخارجية، و الأمنية و الاقتصادية في الشرق الأوسط ، و العالم تتضمن الرسالة نسخة من تقريرهم الهام عن العام 2019 و توقعات 2020 و الذي يقع في 143 ورقة من القطع الكبير على ورقٍ فاخر و بإخراج أنيق.. يناقش التقرير ابرز السيناريوهات المستقبلية للأحداث و التفاعلات الدولية من خلال مقالات تحليلية معمقة، تتضمن توصيات مهمة أملها الوصول إلى حالة من الاستقرار السياسي تحديداً في منطقة الشرق الأوسط و يتناول التقرير بعمق الأمن الالكتروني و مخاطر الحروب السيبرانية و مكافحة الإرهاب و تعزيز الأهمية الاستراتيجية في بعض المواقع الجغرافية في العالم وصولاً لتشريح متعمق لأبرز أزمات الشرق الأوسط الاقتصادية.. مع تغطية شاملة لأبرز الملفات بالمنطقة

التقرير السابق على هذا التقرير توقعت معظم تحليلاته أن يكون العام 2019 عام تتركز فيه مستويات عالية من عدم اليقين والضبابية بسبب تزايد التنافسية و الصراع على الموارد و النفوذ و قد صدقت عديد من هذه التوقعات و بحسب مقدمة رئيس مجلس أمناء المنصة للتقرير و ما يحتويه فأننا في العام 2020 نتجه – كعالم و شرق أوسط – لمزيد من الغموض و عدم القدرة على الاستشراف بعيد المدى بحكم التقلب غير المعياري في العلاقات الدولية و موقع الحلفاء و اختلاف الأقاليم المؤثرة بالنسبة للقوى الدولية.. لكن رغم هذا يشير التقرير إلى أن الجيوبولتيك بقيت أهم العوامل الحاسمة في إدارة العلاقات الدولية والسياسية و أن كانت شهدت ظهور دور حيوي للتكنولوجي في تأزيم المواقف الدولية أو انفراجها حيث بات التنازع على المعرفة التكنولوجية لا يقل أهمية عن السعي للهيمنة على إقليم أو مجرى حيوي و هو ما يبرز في الصراع بين الصين وأمريكا بشأن الصراع على تكنولوجيا الجيل الخامس حيث تأخذ البنية التحتية الرقمية المدنية والعسكرية حيزاً كبيراً في مقاربات الأمن القومي.

و تنتهي العديد من التحليلات في التقرير إلى أن حالة التردد في اتخاذ القرارات الحاسمة في العالم يرجع لوعى كافة الأطراف بالتكلفة الباهظة للتصعيد و بالتالي تبحث الأطراف المؤثرة عن الردع كميزة اقل تكلفة من التدخل العسكرى المباشر.

و التقرير فى مجمله فى الـ 18 دراسة التى يتضمنها بين غلافه الأنيق يمكن أن يساعد صناع القرار كثيراً فى التعامل مع الملفات المهمة و يساعد الراغبين فى فهم أوسع للعالم ومنطقة الشرق الأوسط للاقتراب من مساحة وعى كبيرة يمكنها أن تفتح أفق اطلاع أو مقاربة اوسع لمستقبل العالم فى المدى القريب و البعيد نسبياً وهى وظيفة مهمة لمثل هذه الدراسات و للعلم بوجه عام .

موضوعات متعلقة