النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:52 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التنمية الشبابية بالشيخ زايد يحتفل بانتصارات أكتوبر ويكرم اللواء محي نوح شهامة الصعايدة.. شاب من المنيا يعيد 35 ألف جنيه حُولت إليه بالخطأ من مواطن بكفر الشيخ موعد مباراة الزمالك والجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا والقائمة المستدعاة أمين عمر يقود طاقم تحكيم مصريًا لمباراة ناميبيا والكاميرون بتصفيات أمم أفريقيا مصرع عامل 72 عامًا أسفل عجلات سيارة نقل داخل مطاحن وسط وغرب الدلتا بدسوق الصحة تستعد لتشغيل عيادات «سند».. ما الخدمات المقدمة؟ مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف ومحافظ الإسماعيلية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الجزارية «النهار» تراجع سياسات اللعبة المصرية.. مؤشرات استخدام تُرسل قبل حسم الموافقة على التحليلات وسجلات خارجية لا يشملها حذف الحساب 6 أجهزة كهربائية مجانًا.. تفاصيل مبادرة تجهيز 8000 عريس وعروسة بالقليوبية تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. افتتاح تطوير 3 مساجد في كفر الشيخ «اعترفت بارتكاب الواقعة».. الداخلية تكشف تفاصيل اتهام أم بضرب رضيعها في بولاق الدكرور إصابة 10 أشخاص إثر سقوط تروسيكل داخل بئر ماكينة ري في قنا

مقالات

ماهر مقلد يكتب: القائمة

ماهر مقلد
ماهر مقلد

ماذا تعني قائمة وحيدة فى سياق انتخابى؟
ببساطة هى حجز مقاعد فى البرلمان لهذه الأسماء، تجربة لا تستحقها مصر الكبيرة الرائدة، مفارقات القائمة أن بها اختيار اسماء مرشحين لمحافظات ليسوا منها وهذا هو وجه الغرابة، إذا كان الناخب ليس له الحق فى التصويت إلا فى الدائرة المسجل بها فكيف يترشح نائب عن منطقة جغرافية ليس من أبنائها أو سجلاتها .
لم نلحظ هذا من قبل سواء فى مصر أو خارجها، هذا نعم أمر قانونى لكنه بدون شك لا يضمن حياة تعددية ولا منافسة ولا حيوية.
القائمة تتنافس مع نفسها وتضم أطيافًا تجمع بينهم المصالح السياسية والنتيجة هى الخصم من رصيد مصر.
المرحلة الأولى كانت كاشفة عن ان الانتخابات تفتقد أبسط الضمانات وأنها كانت أقرب إلى التجارب غير المفيدة تسببت فى إهدار المال والوقت والقيمة.
تدخل الرئيس وأنقذ المرحلة التى كادت تمر تاركة فى النفوس حسرة كبيرة على شعارات وضمانات وإشراف.
المنطق يقول ان كل مرشح هو مواطن مصرى لديه نفس الطموح فى أن يتشرف بعضوية المجلس النيابى وسيكون تحت سقف الدولة المصرية، أما منح شلة بعينها هذا الشرف والمجد وتكريس الجميع لمصلحتها فهذا أمر غريب.
مصر وطن للجميع يجب أن يساوي بين الجميع بإفساح المجال أمام مبدأ المنافسة الشريفة والحرية دون تدخل من الأجهزة.
فى كل بلاد العالم السلطة فى خدمة القانون وليست لخدمة الأشخاص مهما كانت مراكزهم.
مما لا شك فيه ان القانون والدستور هما الحكم، وربما يواجه البرلمان المقبل قضايا تطعن فى دستوريته وساعتها ستكون الفاتورة مكلفة.
هذا المجلس فى حال ولادته هو حالة خاصة فى التاريخ المصرى. كيف تلغى النتائج وفى الوقت نفسه تفوز القائمة؟ حالة مصرية غير متكررة والجميع يتحمل المسئولية عنها مهما حاول البعض الابتعاد أو التقليل من هذه الآثار الاجتماعية.