النهار
السبت 18 يوليو 2026 09:01 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الأفروسنتريك وسرقة الهوية”.. ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب برعاية صندوق «قادرون باختلاف».. إطلاق برنامج Best Buddies Egypt في 25 محافظة لتعزيز دمج ذوي الإعاقة جامعة المنصورة تسهم في تطوير أول برنامج وطني للإدارة المتكاملة للموارد المائية خلال ورشة دولية بجامعة كولن الألمانية محافظ البحر الأحمر يستقبل السفير النرويجي لتدشين مرحلة جديدة من التحالف الاستثماري الأخضر «العربية في عصر الذكاء الاصطناعي» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب سلسلة HUAWEI Pura 90s تتصدر مجموعة من الأجهزة المصممة للتعبير عن الذات والأناقة والإبداع مدَّ فترة معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب السيطرة على حريق هيش بجوار محطة كهرباء اللاهون بالفيوم محافظ جنوب سيناء: تطوير قرية الجبيل بمدينة طور سيناء الفترة المقبلة لعدم التخلص الآمن من النفايات.. تحرير 4 محاضر لمنشآت طبية خلال حملة مكبرة في قنا الأهلي ينعي ضحايا حريق دار الأيتام في الجزائر دوافع سياسية أم عسكرية.. لماذا جمدت واشنطن المرحلة الثالثة من تحقيق ضربة إيران؟

مقالات

ماهر مقلد يكتب: القائمة

ماهر مقلد
ماهر مقلد

ماذا تعني قائمة وحيدة فى سياق انتخابى؟
ببساطة هى حجز مقاعد فى البرلمان لهذه الأسماء، تجربة لا تستحقها مصر الكبيرة الرائدة، مفارقات القائمة أن بها اختيار اسماء مرشحين لمحافظات ليسوا منها وهذا هو وجه الغرابة، إذا كان الناخب ليس له الحق فى التصويت إلا فى الدائرة المسجل بها فكيف يترشح نائب عن منطقة جغرافية ليس من أبنائها أو سجلاتها .
لم نلحظ هذا من قبل سواء فى مصر أو خارجها، هذا نعم أمر قانونى لكنه بدون شك لا يضمن حياة تعددية ولا منافسة ولا حيوية.
القائمة تتنافس مع نفسها وتضم أطيافًا تجمع بينهم المصالح السياسية والنتيجة هى الخصم من رصيد مصر.
المرحلة الأولى كانت كاشفة عن ان الانتخابات تفتقد أبسط الضمانات وأنها كانت أقرب إلى التجارب غير المفيدة تسببت فى إهدار المال والوقت والقيمة.
تدخل الرئيس وأنقذ المرحلة التى كادت تمر تاركة فى النفوس حسرة كبيرة على شعارات وضمانات وإشراف.
المنطق يقول ان كل مرشح هو مواطن مصرى لديه نفس الطموح فى أن يتشرف بعضوية المجلس النيابى وسيكون تحت سقف الدولة المصرية، أما منح شلة بعينها هذا الشرف والمجد وتكريس الجميع لمصلحتها فهذا أمر غريب.
مصر وطن للجميع يجب أن يساوي بين الجميع بإفساح المجال أمام مبدأ المنافسة الشريفة والحرية دون تدخل من الأجهزة.
فى كل بلاد العالم السلطة فى خدمة القانون وليست لخدمة الأشخاص مهما كانت مراكزهم.
مما لا شك فيه ان القانون والدستور هما الحكم، وربما يواجه البرلمان المقبل قضايا تطعن فى دستوريته وساعتها ستكون الفاتورة مكلفة.
هذا المجلس فى حال ولادته هو حالة خاصة فى التاريخ المصرى. كيف تلغى النتائج وفى الوقت نفسه تفوز القائمة؟ حالة مصرية غير متكررة والجميع يتحمل المسئولية عنها مهما حاول البعض الابتعاد أو التقليل من هذه الآثار الاجتماعية.