النهار
الإثنين 2 مارس 2026 09:45 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

مقالات

ماهر مقلد يكتب: القائمة

ماهر مقلد
ماهر مقلد

ماذا تعني قائمة وحيدة فى سياق انتخابى؟
ببساطة هى حجز مقاعد فى البرلمان لهذه الأسماء، تجربة لا تستحقها مصر الكبيرة الرائدة، مفارقات القائمة أن بها اختيار اسماء مرشحين لمحافظات ليسوا منها وهذا هو وجه الغرابة، إذا كان الناخب ليس له الحق فى التصويت إلا فى الدائرة المسجل بها فكيف يترشح نائب عن منطقة جغرافية ليس من أبنائها أو سجلاتها .
لم نلحظ هذا من قبل سواء فى مصر أو خارجها، هذا نعم أمر قانونى لكنه بدون شك لا يضمن حياة تعددية ولا منافسة ولا حيوية.
القائمة تتنافس مع نفسها وتضم أطيافًا تجمع بينهم المصالح السياسية والنتيجة هى الخصم من رصيد مصر.
المرحلة الأولى كانت كاشفة عن ان الانتخابات تفتقد أبسط الضمانات وأنها كانت أقرب إلى التجارب غير المفيدة تسببت فى إهدار المال والوقت والقيمة.
تدخل الرئيس وأنقذ المرحلة التى كادت تمر تاركة فى النفوس حسرة كبيرة على شعارات وضمانات وإشراف.
المنطق يقول ان كل مرشح هو مواطن مصرى لديه نفس الطموح فى أن يتشرف بعضوية المجلس النيابى وسيكون تحت سقف الدولة المصرية، أما منح شلة بعينها هذا الشرف والمجد وتكريس الجميع لمصلحتها فهذا أمر غريب.
مصر وطن للجميع يجب أن يساوي بين الجميع بإفساح المجال أمام مبدأ المنافسة الشريفة والحرية دون تدخل من الأجهزة.
فى كل بلاد العالم السلطة فى خدمة القانون وليست لخدمة الأشخاص مهما كانت مراكزهم.
مما لا شك فيه ان القانون والدستور هما الحكم، وربما يواجه البرلمان المقبل قضايا تطعن فى دستوريته وساعتها ستكون الفاتورة مكلفة.
هذا المجلس فى حال ولادته هو حالة خاصة فى التاريخ المصرى. كيف تلغى النتائج وفى الوقت نفسه تفوز القائمة؟ حالة مصرية غير متكررة والجميع يتحمل المسئولية عنها مهما حاول البعض الابتعاد أو التقليل من هذه الآثار الاجتماعية.