النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 09:25 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الفلاحين: السيسي انتصر للمزارعين واردب القمح 2500 جنيه لاول مره تجديد مذكرة التفاهم بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة “آغاخان” للخدمات الثقافية بعد زيادة الحد الأدنى للأجور...«الزناتي» يشكر الرئيس السيسي على دعم المعلمين وفد من الديمقراطي الكوردستاني في بغداد لمناقشة مواجهة الهجمات على الإقليم وتشكيل الحكومة الاتحادية خرج مقابل هرمز.. هل تبدأ معركة الجزر في الخليج بين أمريكا وإيران؟ تصعيد أم تفاوض؟.. ماذا ينتظر المنطقة بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من البحر الأحمر إلى تل أبيب.. هل وصلت الحرب الإيرانية الإسرائيلية إلى نقطة اللاعودة؟ القابضة الغذائية: استمرار عمل غرفة العمليات لمتابعة ضخ سلع المنحة الحكومية خلال شهر ابريل محافظ الإسكندرية يُدير غرفة ”إدارة الأزمات” جولة تفقدية لوكيل صحة الدقهلية بمستشفى طلخا المركزي : لا تهاون في الانضباط الإداري ..و المبنى الجديد يدخل الخدمة قبل نهاية... محافظ الدقهلية يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئالطوارئ ورفع سيارة نقل مقلوبة بالطريق الساحلي جامعة الإسكندرية تبحث مع سانت بطرسبرج الروسية سبل تعزيز التعاون المشترك

مقالات

شعبان خليفة يكتب : 52 عامًا على رحيل قائد ثورة 52

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أكثر من نصف قرن مضت على رحيل الرئيس جمال عبدالناصر الذى وافته المنية 28 سبتمبر 1970، ومع ذلك لا يزال ناصر حاضرًا بمواقفه.. بإنجازاته.. بدوره التحريرى.. بانحيازه للأغلبية من فقراء الشعب ضد ناهبى الشعب.. بتصديه للاستعمار وأعوانه.. بصموده وتحديه لهزيمة يونيو 67 وإعادة بناء جيش مصرى قوى قادر على الردع وتحرير الأرض.. جيش بدأ الرد على الهزيمة فورًا.. وأعاد قراءة أوراقه وتدريب وإعداد قواته لنصر كبير.

أدرك الرئيس عبدالناصر خلال حكمه لمصر أمرين لهما أهمية كبيرة الأول أن الشعب هو السيد، والثانى أن بناء الوطن يحتاج لتضحيات وفقه أولويات لا يمكن أن يتم إلا بتخطيط يتولاه أهل التخطيط.. لذا شيد المصانع التى لا تزال حتى فى زمن الخصخصة شاهدة على عظمتها ودورها، حتى ما يتم تصفيته هو شهادة لعصر كان يسعى لبناء صناعة قوية استحقت وصف قلعة صناعية، وشيد مع شعب مصر سدًا غيّر وجه مصر وروّض النيل وحمى مصر من الفيضان والجفاف.

جمال عبدالناصر حدوتة من أجمل الحواديت فى تاريخ مصر والعرب، فقد أجبر الأعداء على احترامه والأصدقاء على محبته.. والشعب على ألا ينساه ولا ينسى مواقفه وانحيازاته ومعرفته بقدر بلد كان محتلًا، وقاد هو مع رفاقه عملية تحريره التى تحولت لتحرير ملهم لكل البلدان المتعطشة للحرية والاستقلال فى إفريقيا وآسيا بل خارج القارتنين.

52 عامًا مرت على رحيل قائد ثورة 52 ترافقها وثائق لا تزال تتكشف، فها هى بريطانيا تفصح عما غاب عن الجميع وبما يفسر لماذا انقلب جمال ورفاقه على اللواء محمد نجيب الذى لا ينكر أحد دوره ووطنيته.. لكن البريطانيين والأمريكان وفق مخطط مرسوم ليس فقط هدفه استبعاد مصر من معادلة الصراع العربى – الصهيونى بل محاولات تحويلها لجزء من حلف شرق أوسطى تابع.. عاد للواجهة من جديد، فحسب الوثائق البريطانية التى تم الكشف عنها مؤخرًا وافق الرئيس نجيب على انضمام مصر لحلف شرق أوسطى ترعاه امريكا وبريطانيا مقابل ضمان محمد نجيب رئيسًا لمصر برعاية امريكية بريطانية.

اختلف كما تهوى مع عبدالناصر.. ارفض كما تحب عبدالناصر.. لكن يبقى فى النهاية أنه ابن عصره وابن انتصاراته وانكساراته لكن يجب التعلم من شموخه واعتزازه بكرامته وكرامة بلاده وشعبه.. يجب التعلم من وطنيته ومحبته لمصر التى تستحق كل المحبة وكل التضحية وكل الأمنيات الجميلة لها ولشعبها العظيم بالغد الأفضل.

موضوعات متعلقة