النهار
الأحد 17 مايو 2026 12:06 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ڤاليو» و«التوكيل دوت كوم» تطلقان أول منصة رقمية متكاملة لبيع السيارات الجديدة في مصر «عطية» يتفقد لجان امتحانات نهاية العام بحدائق أكتوبر ويشدد على الانضباط محافظ قنا: وقف العمل بعدد من حمامات السباحة غير المرخصة لحين تقنين أوضاعها وتطبيق الكود المصري للسباحة عمومية إم إم جروب تقر توزيع أسهم مجانية بواقع 0.20 سهم لكل سهم أصلي في ثاني أيام الامتحانات..مدير تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية وتؤكد: العدالة والانضباط أساس النجاح سلطنة عُمان ترحّب باتفاق الإفراج عن أكثر من 1600 أسير مرتبط بالأزمة اليمنية داليا الحزاوي: تعديل قانون الأسرة يجب أن يحقق مصلحة الطفل ويحافظ على استقرار الأسرة ٢٠ مايو.. انطلاق المؤتمر العلمي الخامس للأمراض الروماتيزمية والمناعة بطب عين شمس بـ 30 مشروعاً ابتكارياً.. معرض «RoboTech» بحاسبات عين شمس يوظف «الروبوتات» لخدمة المجتمع السعودية تعلن تقويم موسم العمرة لعام 1448هـ متضمنًا المواعيد والخدمات الإلكترونية المرتبطة بإصدار التأشيرات والتعاقدات واستقبال المعتمرين «طلاب عين شمس» يحققون إنجازات متميزة في العزف والمسرح بمهرجان «إبداع 14» راندة المنشاوي: الإسكان الميسر أولوية ضمن رؤية مصر 2036

مقالات

شعبان خليفة يكتب : 52 عامًا على رحيل قائد ثورة 52

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أكثر من نصف قرن مضت على رحيل الرئيس جمال عبدالناصر الذى وافته المنية 28 سبتمبر 1970، ومع ذلك لا يزال ناصر حاضرًا بمواقفه.. بإنجازاته.. بدوره التحريرى.. بانحيازه للأغلبية من فقراء الشعب ضد ناهبى الشعب.. بتصديه للاستعمار وأعوانه.. بصموده وتحديه لهزيمة يونيو 67 وإعادة بناء جيش مصرى قوى قادر على الردع وتحرير الأرض.. جيش بدأ الرد على الهزيمة فورًا.. وأعاد قراءة أوراقه وتدريب وإعداد قواته لنصر كبير.

أدرك الرئيس عبدالناصر خلال حكمه لمصر أمرين لهما أهمية كبيرة الأول أن الشعب هو السيد، والثانى أن بناء الوطن يحتاج لتضحيات وفقه أولويات لا يمكن أن يتم إلا بتخطيط يتولاه أهل التخطيط.. لذا شيد المصانع التى لا تزال حتى فى زمن الخصخصة شاهدة على عظمتها ودورها، حتى ما يتم تصفيته هو شهادة لعصر كان يسعى لبناء صناعة قوية استحقت وصف قلعة صناعية، وشيد مع شعب مصر سدًا غيّر وجه مصر وروّض النيل وحمى مصر من الفيضان والجفاف.

جمال عبدالناصر حدوتة من أجمل الحواديت فى تاريخ مصر والعرب، فقد أجبر الأعداء على احترامه والأصدقاء على محبته.. والشعب على ألا ينساه ولا ينسى مواقفه وانحيازاته ومعرفته بقدر بلد كان محتلًا، وقاد هو مع رفاقه عملية تحريره التى تحولت لتحرير ملهم لكل البلدان المتعطشة للحرية والاستقلال فى إفريقيا وآسيا بل خارج القارتنين.

52 عامًا مرت على رحيل قائد ثورة 52 ترافقها وثائق لا تزال تتكشف، فها هى بريطانيا تفصح عما غاب عن الجميع وبما يفسر لماذا انقلب جمال ورفاقه على اللواء محمد نجيب الذى لا ينكر أحد دوره ووطنيته.. لكن البريطانيين والأمريكان وفق مخطط مرسوم ليس فقط هدفه استبعاد مصر من معادلة الصراع العربى – الصهيونى بل محاولات تحويلها لجزء من حلف شرق أوسطى تابع.. عاد للواجهة من جديد، فحسب الوثائق البريطانية التى تم الكشف عنها مؤخرًا وافق الرئيس نجيب على انضمام مصر لحلف شرق أوسطى ترعاه امريكا وبريطانيا مقابل ضمان محمد نجيب رئيسًا لمصر برعاية امريكية بريطانية.

اختلف كما تهوى مع عبدالناصر.. ارفض كما تحب عبدالناصر.. لكن يبقى فى النهاية أنه ابن عصره وابن انتصاراته وانكساراته لكن يجب التعلم من شموخه واعتزازه بكرامته وكرامة بلاده وشعبه.. يجب التعلم من وطنيته ومحبته لمصر التى تستحق كل المحبة وكل التضحية وكل الأمنيات الجميلة لها ولشعبها العظيم بالغد الأفضل.

موضوعات متعلقة