النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 07:49 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خرج لصلاة الفجر مرجعش.. ندب الطبيب الشرعي لجثة مُسن عثروا عليها بها خنق بالرقبة في شوارع قنا 12 قيراط تحولوا لرماد.. ننشر صور حريق التهم جرن قمح في قنا رئيس جامعة المنوفية يترأس لجنة اختيار أمناء كليتي الطب والتربية النوعية ويؤكد: الكفاءة والشفافية أساس الاختيار وحدة الخدمات المتنقلة لنقابة المهندسين بالإسكندرية تقدم خدماتها للمهندسين في مواقع عملهم نائب محافظ البحر الأحمر تستعرض محاور مبادرة ”التعلم مدى الحياة” لتعزيز التنمية المستدامة والتمكين الرقمي ضبط تصرف مخابز في 10 أطنان من الدقيق المدعم بالإسكندرية ”دون إصابات”.. انهيار سقف عقار خالي من السكان بحارة اليهود بالإسكندرية 12 قيراط أصبحوا رماد.. نشوب حريق يلتهم جرن قمح في قنا تنظيم معرض أثاث مجاني وأجهزة كهربائية لدعم غير القادرين مركز بلطيم طلاب مصر يبدعون في تحدي UNEARTHED™ بمكتبة الإسكندرية جامعة كفر الشيخ تُطلق مبادرة ”رعاية ووفاء: يوم صحي ترفيهي لكبار السن” ضمن المبادرة الرئاسية ”أنا متعلم مدى الحياة” WorkShift 2026 تنطلق في يونيو المقبل كأول قمة تنفيذية متخصصة في مستقبل العمل بمصر

مقالات

شعبان خليفة يكتب : 52 عامًا على رحيل قائد ثورة 52

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أكثر من نصف قرن مضت على رحيل الرئيس جمال عبدالناصر الذى وافته المنية 28 سبتمبر 1970، ومع ذلك لا يزال ناصر حاضرًا بمواقفه.. بإنجازاته.. بدوره التحريرى.. بانحيازه للأغلبية من فقراء الشعب ضد ناهبى الشعب.. بتصديه للاستعمار وأعوانه.. بصموده وتحديه لهزيمة يونيو 67 وإعادة بناء جيش مصرى قوى قادر على الردع وتحرير الأرض.. جيش بدأ الرد على الهزيمة فورًا.. وأعاد قراءة أوراقه وتدريب وإعداد قواته لنصر كبير.

أدرك الرئيس عبدالناصر خلال حكمه لمصر أمرين لهما أهمية كبيرة الأول أن الشعب هو السيد، والثانى أن بناء الوطن يحتاج لتضحيات وفقه أولويات لا يمكن أن يتم إلا بتخطيط يتولاه أهل التخطيط.. لذا شيد المصانع التى لا تزال حتى فى زمن الخصخصة شاهدة على عظمتها ودورها، حتى ما يتم تصفيته هو شهادة لعصر كان يسعى لبناء صناعة قوية استحقت وصف قلعة صناعية، وشيد مع شعب مصر سدًا غيّر وجه مصر وروّض النيل وحمى مصر من الفيضان والجفاف.

جمال عبدالناصر حدوتة من أجمل الحواديت فى تاريخ مصر والعرب، فقد أجبر الأعداء على احترامه والأصدقاء على محبته.. والشعب على ألا ينساه ولا ينسى مواقفه وانحيازاته ومعرفته بقدر بلد كان محتلًا، وقاد هو مع رفاقه عملية تحريره التى تحولت لتحرير ملهم لكل البلدان المتعطشة للحرية والاستقلال فى إفريقيا وآسيا بل خارج القارتنين.

52 عامًا مرت على رحيل قائد ثورة 52 ترافقها وثائق لا تزال تتكشف، فها هى بريطانيا تفصح عما غاب عن الجميع وبما يفسر لماذا انقلب جمال ورفاقه على اللواء محمد نجيب الذى لا ينكر أحد دوره ووطنيته.. لكن البريطانيين والأمريكان وفق مخطط مرسوم ليس فقط هدفه استبعاد مصر من معادلة الصراع العربى – الصهيونى بل محاولات تحويلها لجزء من حلف شرق أوسطى تابع.. عاد للواجهة من جديد، فحسب الوثائق البريطانية التى تم الكشف عنها مؤخرًا وافق الرئيس نجيب على انضمام مصر لحلف شرق أوسطى ترعاه امريكا وبريطانيا مقابل ضمان محمد نجيب رئيسًا لمصر برعاية امريكية بريطانية.

اختلف كما تهوى مع عبدالناصر.. ارفض كما تحب عبدالناصر.. لكن يبقى فى النهاية أنه ابن عصره وابن انتصاراته وانكساراته لكن يجب التعلم من شموخه واعتزازه بكرامته وكرامة بلاده وشعبه.. يجب التعلم من وطنيته ومحبته لمصر التى تستحق كل المحبة وكل التضحية وكل الأمنيات الجميلة لها ولشعبها العظيم بالغد الأفضل.

موضوعات متعلقة