النهار
الخميس 7 مايو 2026 09:50 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين: التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط التغطية في العزاء اليوم بالتعاون مع SOKNA رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنى «طلعت» للنساء والتوليد بمستشفى باب الشعرية محافظ الإسكندرية و مفتي الجمهورية يبحثان تعزيز التعاون المشترك وخدمة قضايا المجتمع بعد شرائها بيوم.. القبض على المتهم بسرقة ميكروباص شقيق سيدة باستخدام مفتاح مصطنع بالجيزة إريكسون تتصدر سوق الـ5G للعام السادس.. وتضخ 21% من إيراداتها في الابتكار تحالف CIT وإتصال وDETGE يدعم مشاركة التكنولوجيا بمعرضي كينيا وبرلين محافظ الإسكندرية ولجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب يتفقدا مشروع تطوير ”الترام” محافظ الدقهلية يستقبل ممثلة هيئة فولبرايت لبحث تعزيز برامج التبادل التعليمي وتنمية القدرات ”سلامتك تهمنا”.. جامعة دمنهور تُرسّخ ثقافة السلامة المهنية بندوة تثقيفية بالتعاون مع ”عمل البحيرة” إزالة 43 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة إسراء محمد علي.. تتحدى الصم والبكم بإبداع الخرز والتصميمات ..والدتها لسانها الناطق من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة

مقالات

شعبان خليفة يكتب : 52 عامًا على رحيل قائد ثورة 52

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أكثر من نصف قرن مضت على رحيل الرئيس جمال عبدالناصر الذى وافته المنية 28 سبتمبر 1970، ومع ذلك لا يزال ناصر حاضرًا بمواقفه.. بإنجازاته.. بدوره التحريرى.. بانحيازه للأغلبية من فقراء الشعب ضد ناهبى الشعب.. بتصديه للاستعمار وأعوانه.. بصموده وتحديه لهزيمة يونيو 67 وإعادة بناء جيش مصرى قوى قادر على الردع وتحرير الأرض.. جيش بدأ الرد على الهزيمة فورًا.. وأعاد قراءة أوراقه وتدريب وإعداد قواته لنصر كبير.

أدرك الرئيس عبدالناصر خلال حكمه لمصر أمرين لهما أهمية كبيرة الأول أن الشعب هو السيد، والثانى أن بناء الوطن يحتاج لتضحيات وفقه أولويات لا يمكن أن يتم إلا بتخطيط يتولاه أهل التخطيط.. لذا شيد المصانع التى لا تزال حتى فى زمن الخصخصة شاهدة على عظمتها ودورها، حتى ما يتم تصفيته هو شهادة لعصر كان يسعى لبناء صناعة قوية استحقت وصف قلعة صناعية، وشيد مع شعب مصر سدًا غيّر وجه مصر وروّض النيل وحمى مصر من الفيضان والجفاف.

جمال عبدالناصر حدوتة من أجمل الحواديت فى تاريخ مصر والعرب، فقد أجبر الأعداء على احترامه والأصدقاء على محبته.. والشعب على ألا ينساه ولا ينسى مواقفه وانحيازاته ومعرفته بقدر بلد كان محتلًا، وقاد هو مع رفاقه عملية تحريره التى تحولت لتحرير ملهم لكل البلدان المتعطشة للحرية والاستقلال فى إفريقيا وآسيا بل خارج القارتنين.

52 عامًا مرت على رحيل قائد ثورة 52 ترافقها وثائق لا تزال تتكشف، فها هى بريطانيا تفصح عما غاب عن الجميع وبما يفسر لماذا انقلب جمال ورفاقه على اللواء محمد نجيب الذى لا ينكر أحد دوره ووطنيته.. لكن البريطانيين والأمريكان وفق مخطط مرسوم ليس فقط هدفه استبعاد مصر من معادلة الصراع العربى – الصهيونى بل محاولات تحويلها لجزء من حلف شرق أوسطى تابع.. عاد للواجهة من جديد، فحسب الوثائق البريطانية التى تم الكشف عنها مؤخرًا وافق الرئيس نجيب على انضمام مصر لحلف شرق أوسطى ترعاه امريكا وبريطانيا مقابل ضمان محمد نجيب رئيسًا لمصر برعاية امريكية بريطانية.

اختلف كما تهوى مع عبدالناصر.. ارفض كما تحب عبدالناصر.. لكن يبقى فى النهاية أنه ابن عصره وابن انتصاراته وانكساراته لكن يجب التعلم من شموخه واعتزازه بكرامته وكرامة بلاده وشعبه.. يجب التعلم من وطنيته ومحبته لمصر التى تستحق كل المحبة وكل التضحية وكل الأمنيات الجميلة لها ولشعبها العظيم بالغد الأفضل.

موضوعات متعلقة