النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 04:39 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برعاية مفتي الجمهورية.. انطلاق النسخة الـ 21 من دورة المقبلين على الزواج مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى طشقند للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية نبيل فهمي يلتقي رؤساء ومديري المنظمات العربية ويستعرض رؤيته لأولويات المرحلة المقبلة السعودية تطلق خدمة ”تأشيرة الباقات السياحية” لتسهيل رحلة الزوار سفير الصومال بالقاهرة يبحث مع رئيس شركة دريملاينر للطيران تعزيز التعاون وتوفير أفضل الخدمات للجالية في مصر جامعة القاهرة تحتفي بتخريج الدفعة 98 من الطلاب الوافدين بكلية طب الأسنان محافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة العشاء بمسجد الحق المبين بطور سيناء ويستمع إلى مطالب ومقترحات المواطنين محافظ الدقهلية: حملات يومية لمكافحة الناموس والحشرات بالدقهلية ضبط 2200 عبوة أغذية ومنظفات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقلين في كفرالشيخ ضبط تاجر مخدرات بحوزته 180 فرش حشيش وسلاح ناري ومضبوطات تُقدر بنحو مليوني جنيه بكفر الشيخ نقل إسكندرية.. تضع خطة لتيسير انتقال جماهير مباراة منتخب مصر و الأرجنتيني لمراكز الشباب والاستاد والأندية ومراكز الشباب ” ترقبوا افتتاح ممشي البهجة ” بالمنصورة

مقالات

شعبان خليفة يكتب : 52 عامًا على رحيل قائد ثورة 52

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أكثر من نصف قرن مضت على رحيل الرئيس جمال عبدالناصر الذى وافته المنية 28 سبتمبر 1970، ومع ذلك لا يزال ناصر حاضرًا بمواقفه.. بإنجازاته.. بدوره التحريرى.. بانحيازه للأغلبية من فقراء الشعب ضد ناهبى الشعب.. بتصديه للاستعمار وأعوانه.. بصموده وتحديه لهزيمة يونيو 67 وإعادة بناء جيش مصرى قوى قادر على الردع وتحرير الأرض.. جيش بدأ الرد على الهزيمة فورًا.. وأعاد قراءة أوراقه وتدريب وإعداد قواته لنصر كبير.

أدرك الرئيس عبدالناصر خلال حكمه لمصر أمرين لهما أهمية كبيرة الأول أن الشعب هو السيد، والثانى أن بناء الوطن يحتاج لتضحيات وفقه أولويات لا يمكن أن يتم إلا بتخطيط يتولاه أهل التخطيط.. لذا شيد المصانع التى لا تزال حتى فى زمن الخصخصة شاهدة على عظمتها ودورها، حتى ما يتم تصفيته هو شهادة لعصر كان يسعى لبناء صناعة قوية استحقت وصف قلعة صناعية، وشيد مع شعب مصر سدًا غيّر وجه مصر وروّض النيل وحمى مصر من الفيضان والجفاف.

جمال عبدالناصر حدوتة من أجمل الحواديت فى تاريخ مصر والعرب، فقد أجبر الأعداء على احترامه والأصدقاء على محبته.. والشعب على ألا ينساه ولا ينسى مواقفه وانحيازاته ومعرفته بقدر بلد كان محتلًا، وقاد هو مع رفاقه عملية تحريره التى تحولت لتحرير ملهم لكل البلدان المتعطشة للحرية والاستقلال فى إفريقيا وآسيا بل خارج القارتنين.

52 عامًا مرت على رحيل قائد ثورة 52 ترافقها وثائق لا تزال تتكشف، فها هى بريطانيا تفصح عما غاب عن الجميع وبما يفسر لماذا انقلب جمال ورفاقه على اللواء محمد نجيب الذى لا ينكر أحد دوره ووطنيته.. لكن البريطانيين والأمريكان وفق مخطط مرسوم ليس فقط هدفه استبعاد مصر من معادلة الصراع العربى – الصهيونى بل محاولات تحويلها لجزء من حلف شرق أوسطى تابع.. عاد للواجهة من جديد، فحسب الوثائق البريطانية التى تم الكشف عنها مؤخرًا وافق الرئيس نجيب على انضمام مصر لحلف شرق أوسطى ترعاه امريكا وبريطانيا مقابل ضمان محمد نجيب رئيسًا لمصر برعاية امريكية بريطانية.

اختلف كما تهوى مع عبدالناصر.. ارفض كما تحب عبدالناصر.. لكن يبقى فى النهاية أنه ابن عصره وابن انتصاراته وانكساراته لكن يجب التعلم من شموخه واعتزازه بكرامته وكرامة بلاده وشعبه.. يجب التعلم من وطنيته ومحبته لمصر التى تستحق كل المحبة وكل التضحية وكل الأمنيات الجميلة لها ولشعبها العظيم بالغد الأفضل.

موضوعات متعلقة