النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:17 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف ملابسات “فتاة القناع” بالفيوم.. الداخلية: هدفها زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح معرض لتوزيع الملابس الجديدة في قرى مركز بيلا بكفرالشيخ حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 93 مخالفة بالمخابز وتحرر عشرات المحاضر بالأسواق إنكار داخل القفص.. تأجيل محاكمة قاتلة عروس بورسعيد ومفاجآت في أولى الجلسات محافظ كفرالشيخ يعلن نتائج التقييم الشهري للوحدات المحلية لشهر مارس 2026 ويشيد بجهود رؤساء المراكز والمدن الحاصلين على المركز الأول محافظ كفرالشيخ: مناقشة تجهيزات مجمعات الخدمات الحكومية ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالصور.. «أشرف عبد الباقي» يشهد على موت فوضوي صدفة في المسرح العالمي بالقاهرة نضال الشافعي: مصطفى شعبان كوميديان في الحقيقة وأمام الكاميرا وكواليس ”درش” ممتعة للغاية فرحات: إيجبس 2026 منصة لتأكيد التزام مصر بدعم الاستقرار في المنطقة ”المصريين الأحرار”: معرض ”إيجبس 2026” يؤكد ريادة مصر في قطاع الطاقة مصطفى كامل: إغلاق المنشآت يحرم الموسيقيين من مصدر رزقهم الشيخ أحمد خليل عن فيديوهات حلاقة المرأة للرجال: فتنة تخالف الشرع

مقالات

شعبان خليفة يكتب : 52 عامًا على رحيل قائد ثورة 52

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أكثر من نصف قرن مضت على رحيل الرئيس جمال عبدالناصر الذى وافته المنية 28 سبتمبر 1970، ومع ذلك لا يزال ناصر حاضرًا بمواقفه.. بإنجازاته.. بدوره التحريرى.. بانحيازه للأغلبية من فقراء الشعب ضد ناهبى الشعب.. بتصديه للاستعمار وأعوانه.. بصموده وتحديه لهزيمة يونيو 67 وإعادة بناء جيش مصرى قوى قادر على الردع وتحرير الأرض.. جيش بدأ الرد على الهزيمة فورًا.. وأعاد قراءة أوراقه وتدريب وإعداد قواته لنصر كبير.

أدرك الرئيس عبدالناصر خلال حكمه لمصر أمرين لهما أهمية كبيرة الأول أن الشعب هو السيد، والثانى أن بناء الوطن يحتاج لتضحيات وفقه أولويات لا يمكن أن يتم إلا بتخطيط يتولاه أهل التخطيط.. لذا شيد المصانع التى لا تزال حتى فى زمن الخصخصة شاهدة على عظمتها ودورها، حتى ما يتم تصفيته هو شهادة لعصر كان يسعى لبناء صناعة قوية استحقت وصف قلعة صناعية، وشيد مع شعب مصر سدًا غيّر وجه مصر وروّض النيل وحمى مصر من الفيضان والجفاف.

جمال عبدالناصر حدوتة من أجمل الحواديت فى تاريخ مصر والعرب، فقد أجبر الأعداء على احترامه والأصدقاء على محبته.. والشعب على ألا ينساه ولا ينسى مواقفه وانحيازاته ومعرفته بقدر بلد كان محتلًا، وقاد هو مع رفاقه عملية تحريره التى تحولت لتحرير ملهم لكل البلدان المتعطشة للحرية والاستقلال فى إفريقيا وآسيا بل خارج القارتنين.

52 عامًا مرت على رحيل قائد ثورة 52 ترافقها وثائق لا تزال تتكشف، فها هى بريطانيا تفصح عما غاب عن الجميع وبما يفسر لماذا انقلب جمال ورفاقه على اللواء محمد نجيب الذى لا ينكر أحد دوره ووطنيته.. لكن البريطانيين والأمريكان وفق مخطط مرسوم ليس فقط هدفه استبعاد مصر من معادلة الصراع العربى – الصهيونى بل محاولات تحويلها لجزء من حلف شرق أوسطى تابع.. عاد للواجهة من جديد، فحسب الوثائق البريطانية التى تم الكشف عنها مؤخرًا وافق الرئيس نجيب على انضمام مصر لحلف شرق أوسطى ترعاه امريكا وبريطانيا مقابل ضمان محمد نجيب رئيسًا لمصر برعاية امريكية بريطانية.

اختلف كما تهوى مع عبدالناصر.. ارفض كما تحب عبدالناصر.. لكن يبقى فى النهاية أنه ابن عصره وابن انتصاراته وانكساراته لكن يجب التعلم من شموخه واعتزازه بكرامته وكرامة بلاده وشعبه.. يجب التعلم من وطنيته ومحبته لمصر التى تستحق كل المحبة وكل التضحية وكل الأمنيات الجميلة لها ولشعبها العظيم بالغد الأفضل.

موضوعات متعلقة