النهار
الجمعة 26 يونيو 2026 02:56 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عم مصطفى زيكو: اللاعب تحمّل المسؤولية منذ صغره وسنحتفل بتأهل منتخب مصر إلى الأدوار النهائية مكتشف إبراهيم عادل: موهبته ظهرت منذ الصغر وأول مكافأة في مشواره كانت 100 جنيه والد كريم حافظ: اللاعبون في قمة الجاهزية لمواجهة إيران وحسام حسن يؤدي عمله على أكمل وجه عبدالناصر زيدان: إبراهيم عادل ينتظره مستقبل باهر وأتوقع تعادل مصر وإيران وتأهل الفراعنة عبدالناصر زيدان: لا فعاليات لمجتمع الميم داخل ملعب مباراة مصر وإيران ضبط مصنع غير مرخص لإنتاج المكملات الغذائية بالجيزة.. والتحفظ على 4 ملايين قرص مجهول المصدر تحرير 114 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وضبط حالات تعاطي مخدرات بين السائقين التنمية المحلية: ضبط 18 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك خلال حملات رقابية بالدقي والعجوزة ناجي الشهابي ينعي وزير الصحة الأسبق الدكتور عمرو حلمي ما هي العوائق الاستراتيجية في مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران؟ تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام إيران في الجولة الثالثة بكأس العالم وزير الرياضة ورئيس رابطة الأندية يبحثان آليات تطوير واستقرار نادي الشرقية

مقالات

ماهر مقلد يكتب: تسريبات الأسد

ماهر مقلد
ماهر مقلد

أثارت التسريبات التى بثتها قناة العربية عن الرئيس السورى السابق بشار الأسد والتى تحاوره فيها المستشارة الإعلامية لونا الشبل عددًا من المواقف.. البعض يعتبرها كاشفة عن عقلية النظام ونظامه، والبعض الآخر اعتبرها ليست بالجديدة ولا تحمل ما يدعو إلى القسوة عليه.
لكن كان اللافت أن المستشارة الإعلامية ظهرت ولديها ثقة فى التعامل مع الأسد والجرأة فى طرح أى سؤال والحوار معه، وبدا هو كما لو كان شخصًا عاديًّا لا يحظى بالهالة الكبيرة التى يظهر بها فى كل مراحل ظهوره على مدى سنوات حكمه.
تابعت فى اليوم التالى برنامجا حواريا على القناة نفسها يحلل المقاطع وكان التركيز على نقطة وهى أن المستشارة الإعلامية كانت تعمل لصالح المخابرات الروسية وهو استنتاج ولا أقول اتهامًا غير مدقق، لكن كان هناك قناعة به من جانب ضيوف العربية.
كما كان الاستنتاج الثانى أن حزب الله لن يتعاطف مع الأسد بعد التسريبات وهو أمر غير مؤكد أيضًا.
لونا الشبل رحلت ومعها أسرارها لكن ماذا نتوقع من تعقيب الأسد؟
مما لا شك فيه أنه يريد أن يتكلم يربد أن يظهر لكن قطعا لا يملك القرار، فهو الآن لا يملك حرية الكلام أو الصمت، إنها الحياة التى تصعد بالإنسان إلى عنان السماء وتهبط به إلى حيث لا يبصر.
هذا التباين طبيعى فى تقييم المواقف لكن من المهم أن نتوقف أمام بعض التفاصيل منها المكانة التى كانت تتمتع بها المستشارة الإعلامية، فهى تقف على مسافة واحدة مع الرئيس وربما يربط البعض بين الظروف الغامضة التى رحلت فيها وحجم المعلومات التى كانت بحوزتها عن النظام.
بشار الأسد يمثل نظاما سياسيا لا يقدم الحلول لكنه يصطنع المشكلات، فهو دخل فى مرحلة عناد كبيرة مع الدول العربية بسبب لبنان وكان يعطل كل انتخابات فى لبنان، كما سمح لحزب الله بإرسال مقاتلين إلى سوريا ومنح إيران حق التواجد فى بلده.
كان يتحدث عن دول المقاومة وكان يضع بلاده فى تحديات لا قبل لها بها، سوريا لم تكن تعانى من ظروف اقتصادية وكانت مستقرة لكن غابت عنها نسائم الحرية وتورطت فى لبنان والاتهامات التى تلاحق النظام هناك.
كل هذا كان بمثابة بداية النهاية.
ليست هذه التسريبات مهمة على هذا النحو فهناك خطابات له بالصوت والصورة يعادى فيها الزعماء العرب ووصف البعض بكلمات مؤلمة دون سبب مفهوم لكنه كان مضطرًا لاعتبارات إقليمية.
مهما طال الزمن سيظهر بشار الجديد بالصوت والصورة، وساعتها لن يضيف جديدا لكنه سيكون مؤلمًا ما يقوله.