النهار
السبت 7 مارس 2026 03:27 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

مقالات

تامر عبدالقادر يكتب: من مفيض توشكي لواحات الوادي.. معركتي القادمة

تامر عبد القادر
تامر عبد القادر

مفيض توشكي لم يعد مجرد حدث طبيعي عابر، بل أصبح علامة فارقة تقول إن مصر قادرة على تحويل التحديات إلى فرص تاريخية ،هذا المفيض هو الحلم الذي لم ننتظره، وعشناه فجأة بعدما أمضينا سنوات نتحدث فيها عن «سنوات العجاف» وخطر الجفاف الذي توقعه البعض عقب بناء سد النهضة الإثيوبي.

وبينما انشغل كثيرون بترقّب الأسوأ، كانت رؤية الرئيس السيسي أبعد من كل التوقعات، إذ وجّه الدولة إلى إنشاء نهر صناعي واتخاذ إجراءات استباقية لاستيعاب فيضان محتمل، فجاءت نتائج هذه الرؤية لتثبت أن التخطيط المسبق هو سر النجاة.

وبعد أن شهدت السنوات الأخيرة تدفق المياه من مفيض توشكي إلى بحيرة باريس في الوادي الجديد، لتدب الحياة في أرض طال عطشها، وتُقام آلاف الأفدنة الجديدة التي تعيد تشكيل الخريطة الزراعية للمحافظة.

غير أنّ هذا الإنجاز يفتح الباب أمام سؤال أهم ..لماذا لا نُكمل الحلم؟ لماذا لا تمتد مياه المفيض عبر نهر صناعي يصل إلى الخارجة والداخلة وبلاط والفرافرة، ليعوض فلاحينا عن جفاف الآبار الجوفية ويعيد الحياة إلى أراضٍ كانت قاب قوسين من الموت؟

إنني أعلن بوضوح أنّ هذا المشروع لن يكون مجرد اقتراح، بل قضية سأتبناها بالكامل، وسأسعى بكل قوة وبكل ما أملك من أدوات تشريعية وشعبية لإقناع الحكومة بتنفيذه.

لن أتراجع عن المطالبة به، ولن أقبل أن يظل حلّ أزمة المياه حلمًا مؤجلاً ،فأهل الوادي الجديد يستحقون أن تصلهم مياه النيل، ويستحقون أن تعود الروح إلى أرضهم التي قدّمت الكثير وضحّت أكثر.

لا مستحيل مع الإرادة ،ولا حدود لطموح شعب يؤمن بأن الله يحفظ هذه البلاد، وأن المستقبل أفضل مما مضى.

ومفيض توشكي ليس نهاية الحلم بل بدايته، أما الخطوة القادمة فهي تحويل مياه المفيض إلى شريان حياة يصل إلى كل واحات الوادي الجديد.