النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:13 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا ضبط 5 أطنان زيت طعام مشتبه في صلاحيتها وإعدام 150 كجم أغذية بمطوبس في كفرالشيخ آيزنكوت يرد على تدخل ترامب في انتخابات إسرائيل: الإسرائيليون وحدهم يختارون قائدهم ترامب يتدخل بقوة في انتخابات إسرائيل: دعم مطلق لنتنياهو وتهديد باستكمال الحرب على إيران

مقالات

تامر عبدالقادر يكتب: من مفيض توشكي لواحات الوادي.. معركتي القادمة

تامر عبد القادر
تامر عبد القادر

مفيض توشكي لم يعد مجرد حدث طبيعي عابر، بل أصبح علامة فارقة تقول إن مصر قادرة على تحويل التحديات إلى فرص تاريخية ،هذا المفيض هو الحلم الذي لم ننتظره، وعشناه فجأة بعدما أمضينا سنوات نتحدث فيها عن «سنوات العجاف» وخطر الجفاف الذي توقعه البعض عقب بناء سد النهضة الإثيوبي.

وبينما انشغل كثيرون بترقّب الأسوأ، كانت رؤية الرئيس السيسي أبعد من كل التوقعات، إذ وجّه الدولة إلى إنشاء نهر صناعي واتخاذ إجراءات استباقية لاستيعاب فيضان محتمل، فجاءت نتائج هذه الرؤية لتثبت أن التخطيط المسبق هو سر النجاة.

وبعد أن شهدت السنوات الأخيرة تدفق المياه من مفيض توشكي إلى بحيرة باريس في الوادي الجديد، لتدب الحياة في أرض طال عطشها، وتُقام آلاف الأفدنة الجديدة التي تعيد تشكيل الخريطة الزراعية للمحافظة.

غير أنّ هذا الإنجاز يفتح الباب أمام سؤال أهم ..لماذا لا نُكمل الحلم؟ لماذا لا تمتد مياه المفيض عبر نهر صناعي يصل إلى الخارجة والداخلة وبلاط والفرافرة، ليعوض فلاحينا عن جفاف الآبار الجوفية ويعيد الحياة إلى أراضٍ كانت قاب قوسين من الموت؟

إنني أعلن بوضوح أنّ هذا المشروع لن يكون مجرد اقتراح، بل قضية سأتبناها بالكامل، وسأسعى بكل قوة وبكل ما أملك من أدوات تشريعية وشعبية لإقناع الحكومة بتنفيذه.

لن أتراجع عن المطالبة به، ولن أقبل أن يظل حلّ أزمة المياه حلمًا مؤجلاً ،فأهل الوادي الجديد يستحقون أن تصلهم مياه النيل، ويستحقون أن تعود الروح إلى أرضهم التي قدّمت الكثير وضحّت أكثر.

لا مستحيل مع الإرادة ،ولا حدود لطموح شعب يؤمن بأن الله يحفظ هذه البلاد، وأن المستقبل أفضل مما مضى.

ومفيض توشكي ليس نهاية الحلم بل بدايته، أما الخطوة القادمة فهي تحويل مياه المفيض إلى شريان حياة يصل إلى كل واحات الوادي الجديد.