النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:19 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

مقالات

لماذا اختلف الفقهاء ؟

محمد شعبان الموجى
محمد شعبان الموجى

بقلم : محمد شعبان الموجى

في كل موسم من مواسم رمضان نجد خلافا كبيرا حول " الحقنة " و" قطرة الأنف " والعين والكحل والنشوق والسجائر وغير ذلك من الأشياء التي لاتعد غذاء للإنسان .. أو تلك التي تعد غذاء ولكن لاتدخل إلى الجوف .. وسبب الاختلاف : 
أن الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة المطهرة لم تتحدث إلا عن ماهو غذاء فقط دون ماهو ليس بغذاء ، وكذلك لم تتحدث إلا عن ما يدخل الجوف من منفذ الطعام والشراب دون ما يدخل عن طريق آخر غير منفذ الطعام والشراب .. ولذلك اختلفوا ..
فمن رأى أن المقصود بالصوم " معنى معقول " لم يلحق المغذي بغير المغذي ، ومن رأى أنها " عبادة غير معقولة " ، وأن المقصود منها إنما هو الإمساك فقط عما يرد الجوف ساوى بين ماهو من الغذاء وماليس بغذاء

موضوعات متعلقة