النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 06:33 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد دولفين وسيف حمدالله يتوجان بذهبية بطولة أبها للجوجيتسو بالسعودية تخلّوا عن مناصبهم وتعاملوا بإنسانيتهم.. نقابة الأطباء تكرّم شقوير وعبدالله منحة تدريبية لنقابة الصحفيين والمرصد المصري للصحافة والإعلام في محافظات القناة وسيناء وكيل القوي العاملة بالنواب تطالب بتعديل القانون رقم 73 لسنة 2021 لحفظ الحقوق بين العمل والعامل لأول مرة بغرب القاهرة.. حربي جروب تربط التحصيلات بمعدلات الإنجاز في سيفين ريزيدنس مناورات روسية صينية إيرانية.. هل تنقلب القوى العظمى على ترامب؟ تحركات واسعة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ ”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال

مقالات

لماذا اختلف الفقهاء ؟

محمد شعبان الموجى
محمد شعبان الموجى

بقلم : محمد شعبان الموجى

في كل موسم من مواسم رمضان نجد خلافا كبيرا حول " الحقنة " و" قطرة الأنف " والعين والكحل والنشوق والسجائر وغير ذلك من الأشياء التي لاتعد غذاء للإنسان .. أو تلك التي تعد غذاء ولكن لاتدخل إلى الجوف .. وسبب الاختلاف : 
أن الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة المطهرة لم تتحدث إلا عن ماهو غذاء فقط دون ماهو ليس بغذاء ، وكذلك لم تتحدث إلا عن ما يدخل الجوف من منفذ الطعام والشراب دون ما يدخل عن طريق آخر غير منفذ الطعام والشراب .. ولذلك اختلفوا ..
فمن رأى أن المقصود بالصوم " معنى معقول " لم يلحق المغذي بغير المغذي ، ومن رأى أنها " عبادة غير معقولة " ، وأن المقصود منها إنما هو الإمساك فقط عما يرد الجوف ساوى بين ماهو من الغذاء وماليس بغذاء

موضوعات متعلقة