في حفل إفطار وزير الخارجية..
بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟
شارك النائب المستقل أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، في حفل الإفطار الذي أقامه الوزير الكفء والنشط بدر عبدالعاطي وزير الخارجية لمجموعة مختارة من الرموز السياسية والبرلمانية والإعلامية.
حضر حفل الإفطار أستاذنا الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية ووزير الشباب الأسبق، والدكتور محمد كمال والأستاذ محمد سلماوي والدكتور عبد المنعم سعيد والمهندس عبد الصادق الشوربجي والدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية والأستاذ عبد اللطيف المناوي.
كما شارك في حفل الإفطار الزملاء الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف الأساتذة عادل حمودة ومحمد فايز فرحات، جمال الكشكي وماجد منير وأحمد أيوب وعلاء الغطريفي وأسامة السعيد وخيري رمضان ويوسف الحسيني وأيمن عبد المجيد وخالد أبو بكر وراندا أبو العزم ومنى الشاذلي ولميس الحديدي وعزت إبراهيم وسمير عمر وآمال الحناوي ومحمد مصطفى شردي وعمرو عبد الحميد وسليمان جودة وأحمد موسى ونشأت الديهي ولفيف من الصحفيين والإعلاميين.
نجح السفير المتميز تميم خلاف المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية بمهنية واقتدار في ترتيب هذا اللقاء ترتيبا لوجستيا متميزا.
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية على ثوابت الموقف المصري والدعم اللا محدود لدول الخليج لوجستيا بالإضافة إلى إرسال المساعدات للدولة اللبنانية، معربا عن رفض مصر المطلق للاعتداء على دول الخليج وتضامنها الكامل معها.
وشدد عبد العاطي على رفض مصر المطلق لتوسيع دائرة الحرب التى ستمثل انفجارا في المنطقة، مشيرا إلى أننا نجري مزيد من الاتصالات مع الجانب الأمريكي وكذلك الروسي والصيني والاتحاد الأوروبي والمبعوث الأمريكي السابق إلى لبنان توم براك، وأن مصر تضع نصب أعينها ما يجري في مدخل البحر الأحمر، مشيرا إلى وجود ترتيبات مع بعض الدول الفاعلة مثل تركيا.
وأضاف وزير الخارجية أن هناك لقاء يجمع وزراء الخارجية العرب في جامع الدول العربية نهاية هذا الشهر، وأننا في تواصل مع الجانب الإيراني لمحاولة فك الأزمة في مضيق هرمز وكذلك في تواصل مستمر مع الاتحاد الأوروبي.
وأكد الوزير بدر عبد العاطي أن مصر دولة إقليمية كبرى تعمل مع كل الأطراف في محاولة وقف هذا الانفجار الكبير في منطقة الشرق الأوسط.
شرشر يتساءل: هل تستخدم ورقة الدين بين السنة والشيعة في الحرب الإيرانية الأمريكية الصهيونية؟
فيما تساءل النائب أسامة شرشر، عن محاولة إسرائيل وأمريكا استخدام ورقة الدين لمحاولة الوقيعة بين السنة والشيعة باستخدام أدواتها في المنطقة؟
وتساءل أيضا: هل ستخرج مصر من اتفاقية منع اتنشار الأسلحة النووية؟ وخاصة أن إسرائيل تمتلك حوالي 300 رأس نووية؟ وهل سيكون هناك موقف عربي أمام هذا الواقع الجديد؟
وكان السؤال المباشر: هل هناك اتجاه أن تتدخل مصر عسكريا في أي مرحلة من مراحل المواجهة الإيرانية الأمريكية الصهيونية؟
فيما كشف الدكتور علي الدين هلال بخبراته وقراءاته وتحليلاته العميقة عن ضرورة تحرك البرلمان المصري والجامعات المصرية والأزهر الشريف والكنيسة المصرية لدعم الدولة المصرية في هذه الظروف الخطيرة، لأن دعم الجبهة الداخلية مهم جدا في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن السوشيال ميديا والإعلام لهما دور خطير في مثل هذه الأوقات.
وقال الدكتور محمد كمال بصفته رئيسا للجنة الشئون العربية والعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إنه يوجه دعوة لوزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي لإطلاع مجلس الشيوخ على آخر المستجدات والمفاوضات التى تقوم بها مصر مع العناصر الدولية الفاعلة.
وانتهى اللقاء الذي استمر حوالي 3 ساعات بطمأنة الدكتور بدر عبد العاطي لجميع الحضور والشعب المصري
أنه حسب تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فإن مصر تسير في الاتجاه وأنها منفتحة مع كل الأطراف الفاعلة لمحاولة عدم جر منطقة الشرق الأوسط لحرب إقليمية كبرى.

الدكتور علي الدين هلال والنائب أسامة شرشر



.jpeg)





.jpg)

