النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 02:26 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الكهرباء يبحث مع شركة ”هواوي” دعم التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتكنولوجيا تخزين الطاقة وتعزيز مرونة الشبكة والكفاءة التشغيلية قبل انطلاق فعالياته الليلة.. تعرفوا إلى تفاصيل مهرجان أسوان لأفلام المرأة في دورته العاشرة أبويا طردني من البيت بسببهم.. ننشر اعترافات المتهم بقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه خلال ذهابهما للصلاة في قنا مكتبة الإسكندرية تنظم احتفالية ”يوم الربيع” طعنها والقاها من شرفة المنزل.. الإعدام شنقًا لمتهم بقتل والدته في بورسعيد تنفيذ حملة لمكافحة ظاهرة النباشين بالإسكندرية سقوط لصي الدراجات النارية بكفر الشيخ.. كشف غموض سرقة دراجتين من داخل منزل وضبط المتهمين أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل نجل أشهر كبابجي ببورسعيد بسبب 10 جنيه الصادرات السعودية غير النفطية تواصل الارتفاع لتسجّل أداءً تاريخيًا بنسبة نمو 15% خلال العام الماضي بالصور.. دموع منة شلبى في وداع والدها وهؤلاء النجوم يساندونها نمو أرباح وإيرادات قوي.. وزير البترول يشيد بأداء «خدمات البترول الجوية PAS» وتوسعها في النقل الجوي البترولي والسياحي خبير استراتيجي لـ”النهار”: إغلاق مضيق هرمز يعيد تشكيل توازنات القوة ويكشف صراع السرديات

مقالات

جماعة الصحافة أم سلطة الصحافة  ؟

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

التاريخ يقول : إن مترجماً  عربياً يعانى من عشق السلطة والتسلط هو الذى زيف تعبير " توماس كارلايل  "( 1795 -1881 ) -  كاتب ومؤرخ اسكتلندى معروف بدأ بدراسة الرياضيات ثم القانون ثم الفلسفة عندما بلغ الثمانين من عمره منحته الملكة فكتوريا لقب لورد فأرسل لها  خطاب اعتذار يقول فيه أما اللقب فلن يزيدنى شيئاً  وأما المرتب الكبير الذى تمنحوه لحامل اللقب ماذا سيفعل به رجلاً مثلى تجاوز الثمانين ولم يعد بحاجة لأى شىء ذا بال   - والتعبير ورد فى كتابيه الشهيرين " الأبطال وعبادة البطولة " الذى مجد فيه سيدنا  محمد صلى الله عليه وسلم بطلاً ونبياً وقال فيه نصاً عبارته الشهيرة (لقد أصبح من العار على أي فرد من أبناء العصر أن يصغي إلى ما يقال: من أن الدين الإسلامي باطل، وأن محمداً خداع ومزور، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من تلك الأقوال السخيفة المخجلة. فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول الكريم مازالت السراج المنير مدة ثلاثة عشر قرناً). و الكتاب الآخر هو " الثورة الفرنسية " .. كارلايل أو كارليل وكلاهما ترجمة صحيحة  اقتبس عبارة للمفكر الإيرلندي إدموند بيرك أشار فيها إلى الأحزاب الثلاثة (أو الطبقات) التي تحكم انجلترافى  ذلك الوقت، وهم  رجال الدين والنبلاء والعوام، واضاف اليها كارلايل قوله :  إن المراسلين الصحفيين هم الحزب الرابع -"الجماعة الرابعة"- الأكثر تأثيراً من كافة الأحزاب " الجماعات " الأخرى ودورها فى المجتمع اهم

و بالتالى فأن اصل التعبير هو  جماعة الصحافة وليس سلطة الصحافة  التى كان كارليل يرى أنها اهم جماعة مؤثرة فى المجتمع لاحقاً دخل الأمر الدساتير وكان تعبير سلطة الصحافة  بمثابة خطأ كبير انساق اليه الصحفيون تحت تاثير سحر وعشق كلمة سلطة فالأصل فى الصحافة أنها رقابة شعبية على كل السلطات و وظيفة الدساتير والقوانيين صونها وحمايتها من السلطات الأخرى و جورها وعندما نص دستور السادات على أنها سلطة رابعة كان ذلك بداية دخولها بيت الطاعة بنص دستورى ..ومنذ دخلت هذا البيت المقيت وهى تسعى للخروج دون جدوى باستثناء محاولة هنا او هناك لا تمثل اتجاهاً عاماً .. فقد  اصبحت الصحافة  فى افضل الحالات فى خدمة النظام القائم أو جزء منه و بالتالى دورها خدمة السلطان لا الأنسان أو الأوطان باستثناءات قليلة  و هى ضريبة يدفعها كل من يقع فى شرك عشق السلطة فهو فى حقيقة الأمر يعيش عبودية معاصرة براقة لكنها مثل كلابشات مصنوعة من معدن نفيس مهما كانت قيمته فهو فى نهاية الأمر كلابشات

موضوعات متعلقة