النهار
السبت 1 أغسطس 2026 07:08 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة دمنهور تمنح أول رسالة ماجستير في الحفريات الفقارية وتعلن اكتشاف نوعين جديدين من الأسماك بأفريقيا الإسكان: طرح 5 آلاف وحدة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك في 25 مدينة خلال شهر جامعة دمنهور تطلق قافلة تنموية شاملة بقرية ”شبرا أوسيم” بكوم حمادة دعما للأسر الأولى بالرعاية حسام حسن يطلب زيادة راتبه إلى 5 أضعاف ويصدم اتحاد الكرة:- اقوى حفلة في الساحل الشمالي .. محمد رمضان يروج لحفله في بورتو جولف 14 أغسطس «صبري ناصف» يستعيد رحلة «مسرح الفلاحين» في ندوة تكريمية بالمهرجان القومي للمسرح ظاهرة العجمي بالإسكندرية.. تفاصيل سرقة شقة أستاذ طب أسنان بالأزهر وتغيير أقفالها.. والمالك ممنوع من الدخول رغم تحرير محضر رسمي 6 اغسطس..الأوبرا الصيفى يختتم فاعلياته بحفل طارق طرقان وابناؤه على المكشوف وعمرو سليم فى سيد درويش إصابة 12 شخصًا في تصادم سيارة ملاكي بأخرى أجرة بالفيوم وزير التعليم يكرم أوائل الثانوية العامة: مصر كلها تفخر بكم بقيادة معتمد جمال.. الزمالك يبدأ معسكر الإعداد للموسم الجديد أشرف حكيمي يحقق رقمًا قياسيًا في دوري أبطال أوروبا

مقالات

القرآن والسنة

الموجى
الموجى

 

بقلم: محمد شعبان الموجى

السنة النبوية المطهرة ليست كتابا منافسا لكتاب الله عز وجل وإنما هى ببساطة شديدة الأداة الأساسية لفهم مجمل القرآن الكريم فيما لا يمكن فهمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.. وما لم يفهمه منكرو السنة بل كثير من المؤمنين بالسنة النبوية المطهرة أن المرويات هى لتوثيق ما هو قائم بالفعل من تشريعات وسنن.. فالواقعة التى يراها ألف شخص مثلا قد يرويها صحفى واحد أو اثنان أو عشرة، وليس معنى ذلك أن الحادثة لم يعلمها أو يطبقها إلا من رواها فقط.. وكذلك الأحاديث التى يرويها صحابى أو اثنان أو ثلاثة ليس معناه أن الصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والجهاد وكل مظاهر الحياة كانت متوقفة حتى رواية الصحابى للحديث.. أو تدوينه فى الكتب .

هذا تصور خاطئ تماما.. القراءات القرآنية تم توثيقها عبر عدد محدود من القرآء رغم أنها متواترة وهكذا عند جمع المصحف كان يتم التوثيق بشهادة رجلين فهل معنى ذلك ان الصحابة كانوا يجهلون ذلك.. عندما نقول ان الشيخ الحصرى هو اول من وثق القرآن صوتيا فهل معنى ذلك أن القرآن لم يكن مقروءا بشكل صحيح قبله؟.. إذن الروايات هى لتوثيق ما هو موجود وقائم بالفعل من تشريعات نبوية وتفصيل لمجمل كتاب الله مثل تفاصيل العبادات .

ولذلك كان الإمام مالك رضى الله عنه يقدم السنة المطبقة بالفعل فى المدينة على المرويات، وكذلك كان الإمام أبوحنيفة رضى الله يشترط أن يكون حديث الآحاد مطابقا لعمل الصحابى الذى روى الحديث وعدم مخالفة الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وعدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى أى فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل فى ذلك الحدود والكفارات التى تدرأ بالشبهة .

 

موضوعات متعلقة