النهار
السبت 15 أغسطس 2026 11:09 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المشروع السردي للدكتور عمرو عافية فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ”الديمقراطي الكوردستاني” : نعمل معا ليصبح العراق للجميع قبل طرحها بالأسواق.. ضبط 11 طن لحوم ودواجن فاسدة داخل مصنع بالعبور مكتبة الإسكندرية تستضيف الماراثون الرياضي «خطوة أمان.. كل خطوة تصنع فارق» محافظ الغربية للنهار أنا مسئول مسئولية كاملة عن كافة المديريات التنفيذية وكل شعب الغربية أمانة في رقبتي حالتهم خطرة.. إصابة 3 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ربع نقل في قنا أوهمتها أنها صاحبة مشروع أجهزة.. حبس سيدة سنة بتهمة النصب على فتاة بسعر شاشتين عبر واتساب بقنا نهاية رحلة البحث عن الآثار.. ضبط 9 متهمين و 118 قطعة في شبين القناطر 1.63 مليون مستفيد في عام.. أرقام ضخمة تكشف حصاد مستشفيات جامعة بنها شيرين عبدالوهاب تهدى عمرو مصطفى 100 مليون مشاهدة عبر المنصات ” في ليله” .. تفاصيل سلاسل تجارية وجراج وموقف جديد.. قرارات مهمة من محافظ القليوبية لتطوير الخصوص اللي معرفش يحضر اشوفه الخميس.. محمد رمضان يكشف عن مفاجأة لجمهوره بعد ساعات من حفل الساحل الشمالي

مقالات

القرآن والسنة

الموجى
الموجى

 

بقلم: محمد شعبان الموجى

السنة النبوية المطهرة ليست كتابا منافسا لكتاب الله عز وجل وإنما هى ببساطة شديدة الأداة الأساسية لفهم مجمل القرآن الكريم فيما لا يمكن فهمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.. وما لم يفهمه منكرو السنة بل كثير من المؤمنين بالسنة النبوية المطهرة أن المرويات هى لتوثيق ما هو قائم بالفعل من تشريعات وسنن.. فالواقعة التى يراها ألف شخص مثلا قد يرويها صحفى واحد أو اثنان أو عشرة، وليس معنى ذلك أن الحادثة لم يعلمها أو يطبقها إلا من رواها فقط.. وكذلك الأحاديث التى يرويها صحابى أو اثنان أو ثلاثة ليس معناه أن الصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والجهاد وكل مظاهر الحياة كانت متوقفة حتى رواية الصحابى للحديث.. أو تدوينه فى الكتب .

هذا تصور خاطئ تماما.. القراءات القرآنية تم توثيقها عبر عدد محدود من القرآء رغم أنها متواترة وهكذا عند جمع المصحف كان يتم التوثيق بشهادة رجلين فهل معنى ذلك ان الصحابة كانوا يجهلون ذلك.. عندما نقول ان الشيخ الحصرى هو اول من وثق القرآن صوتيا فهل معنى ذلك أن القرآن لم يكن مقروءا بشكل صحيح قبله؟.. إذن الروايات هى لتوثيق ما هو موجود وقائم بالفعل من تشريعات نبوية وتفصيل لمجمل كتاب الله مثل تفاصيل العبادات .

ولذلك كان الإمام مالك رضى الله عنه يقدم السنة المطبقة بالفعل فى المدينة على المرويات، وكذلك كان الإمام أبوحنيفة رضى الله يشترط أن يكون حديث الآحاد مطابقا لعمل الصحابى الذى روى الحديث وعدم مخالفة الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وعدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى أى فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل فى ذلك الحدود والكفارات التى تدرأ بالشبهة .

 

موضوعات متعلقة