النهار
الإثنين 12 يناير 2026 04:19 مـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بسبب قطعة أرض.. إصابة ربة منزل بطلق ناري إثر مشاجرة بين أبناء عمومة في قنا الإعدام شنقًا بعد رأي المفتي.. نهاية قاتل شخصين في مذبحة طوخ بتكلفة 17.5 مليون دولار.. رئيس الوزراء يفتتح خطًا جديدًا لإنتاج السلك بمصنع ألومنيوم نجع حمادي بقنا رسالة حاسمة للمخالفين: محافظ القليوبية يهدم برجين بدون ترخيص في مسطرد أحمد سعد يروي موقف مؤثر في بدايته الفنية في ثالث أيام الامتحانات...«أبو كيلة» تتفقد اللجان ومراكز توزيع الأسئلة بإدارة وسط القاهرة رئيس البورصة المصرية يدير ندوة تعريفية حول المشتقات المالية رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارًا بتعيين الأستاذة الدكتورة وسام نصر قائمًا بأعمال عميد كلية الإعلام وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات بتعيين قيادات جامعية جديدة رئيس جامعة القاهرة يهنئ 4من أساتذة الجامعة لتعيينهم بقرار جمهورى أعضاء بمجلس النواب مقرر لجنة انتخابات المهندسين: الإقبال في اليوم الأول أكبر من اليوم الثاني مع تحذيرات ”الأرصاد” من تقلبات الطقس.. نصائح لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية

مقالات

القرآن والسنة

الموجى
الموجى

 

بقلم: محمد شعبان الموجى

السنة النبوية المطهرة ليست كتابا منافسا لكتاب الله عز وجل وإنما هى ببساطة شديدة الأداة الأساسية لفهم مجمل القرآن الكريم فيما لا يمكن فهمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.. وما لم يفهمه منكرو السنة بل كثير من المؤمنين بالسنة النبوية المطهرة أن المرويات هى لتوثيق ما هو قائم بالفعل من تشريعات وسنن.. فالواقعة التى يراها ألف شخص مثلا قد يرويها صحفى واحد أو اثنان أو عشرة، وليس معنى ذلك أن الحادثة لم يعلمها أو يطبقها إلا من رواها فقط.. وكذلك الأحاديث التى يرويها صحابى أو اثنان أو ثلاثة ليس معناه أن الصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والجهاد وكل مظاهر الحياة كانت متوقفة حتى رواية الصحابى للحديث.. أو تدوينه فى الكتب .

هذا تصور خاطئ تماما.. القراءات القرآنية تم توثيقها عبر عدد محدود من القرآء رغم أنها متواترة وهكذا عند جمع المصحف كان يتم التوثيق بشهادة رجلين فهل معنى ذلك ان الصحابة كانوا يجهلون ذلك.. عندما نقول ان الشيخ الحصرى هو اول من وثق القرآن صوتيا فهل معنى ذلك أن القرآن لم يكن مقروءا بشكل صحيح قبله؟.. إذن الروايات هى لتوثيق ما هو موجود وقائم بالفعل من تشريعات نبوية وتفصيل لمجمل كتاب الله مثل تفاصيل العبادات .

ولذلك كان الإمام مالك رضى الله عنه يقدم السنة المطبقة بالفعل فى المدينة على المرويات، وكذلك كان الإمام أبوحنيفة رضى الله يشترط أن يكون حديث الآحاد مطابقا لعمل الصحابى الذى روى الحديث وعدم مخالفة الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وعدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى أى فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل فى ذلك الحدود والكفارات التى تدرأ بالشبهة .

 

موضوعات متعلقة