النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 04:58 صـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدفاع: لدينا القدرة لحماية الأمن القومي المصري تموين الإسكندرية تحبط محاولة تهريب 1000 لتر سولار وبيعه بالسوق السوداء جولة تفقدية لرئيس مياه الغربية لمتابعة مشروعات حيوية بفرع طنطا إي آند مصر تطلق مبادرة ”طبق العيلة” لتقديم الوجبات اليومية وتنظم فعاليات إفطار جماعية تحت اسم ”عزومة العيلة” متابعة لحظية لإزالة بؤر القمامة بحي ثان طنطا ضمن خطة شاملة لتحسين النظافة محافظ الغربية يسرع إجراءات تقنين أراضي الدولة ويؤكد الالتزام بالقانون 500 كرتونة غذائية وبطاطين لدعم الأسر الأولى بالرعاية بطنطا خلال شهر رمضان مجتمعًا سكنيًا حضاريًا متكاملًا لأبناء المحافظة.. محافظ بورسعيد يتابع معدلات تنفيذ أبراج بالميرا بحي الضواحي عربية أون لاين” و”إن آي كابيتال”.. هل تُهدر حقوق موظفيها خلف بريق الاستحواذات؟ الإمام الأكبر يُجري اتصالًا هاتفيًّا مع جلالة ملك البحرين تأكيدًا لتضامن الأزهر مع المملكة وحكومتها وشعبها محمد صلاح يسجل وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي رئيس هيئة سلامة الغذاء يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي

مقالات

القرآن والسنة

الموجى
الموجى

 

بقلم: محمد شعبان الموجى

السنة النبوية المطهرة ليست كتابا منافسا لكتاب الله عز وجل وإنما هى ببساطة شديدة الأداة الأساسية لفهم مجمل القرآن الكريم فيما لا يمكن فهمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.. وما لم يفهمه منكرو السنة بل كثير من المؤمنين بالسنة النبوية المطهرة أن المرويات هى لتوثيق ما هو قائم بالفعل من تشريعات وسنن.. فالواقعة التى يراها ألف شخص مثلا قد يرويها صحفى واحد أو اثنان أو عشرة، وليس معنى ذلك أن الحادثة لم يعلمها أو يطبقها إلا من رواها فقط.. وكذلك الأحاديث التى يرويها صحابى أو اثنان أو ثلاثة ليس معناه أن الصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والجهاد وكل مظاهر الحياة كانت متوقفة حتى رواية الصحابى للحديث.. أو تدوينه فى الكتب .

هذا تصور خاطئ تماما.. القراءات القرآنية تم توثيقها عبر عدد محدود من القرآء رغم أنها متواترة وهكذا عند جمع المصحف كان يتم التوثيق بشهادة رجلين فهل معنى ذلك ان الصحابة كانوا يجهلون ذلك.. عندما نقول ان الشيخ الحصرى هو اول من وثق القرآن صوتيا فهل معنى ذلك أن القرآن لم يكن مقروءا بشكل صحيح قبله؟.. إذن الروايات هى لتوثيق ما هو موجود وقائم بالفعل من تشريعات نبوية وتفصيل لمجمل كتاب الله مثل تفاصيل العبادات .

ولذلك كان الإمام مالك رضى الله عنه يقدم السنة المطبقة بالفعل فى المدينة على المرويات، وكذلك كان الإمام أبوحنيفة رضى الله يشترط أن يكون حديث الآحاد مطابقا لعمل الصحابى الذى روى الحديث وعدم مخالفة الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وعدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى أى فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل فى ذلك الحدود والكفارات التى تدرأ بالشبهة .

 

موضوعات متعلقة