النهار
الأحد 18 يناير 2026 10:49 صـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سقوط مفرمة الموت.. ضبط 200 كيلو لحوم بدون بيانات بشرق شبرا الخيمة «عين شمس» تشارك في تدريب منسقي المشروع الوطني للقراءة بالإسماعيلية من الحلم إلى الإنجاز...جامعة عين شمس تسطر إسهاماتها الوطنية في بناء المتحف المصري الكبير بشعار: «علمٌ يحمي التاريخ، ورؤيةٌ تصون المستقبل».. فريق جامعة المنصورة ينفذ نموذج ثلاثي الأبعاد لحفرية «باسيلوصورس» محافظ قنا يفاجئ مستشفى قفط التخصصي ويؤكد: لا تهاون في صحة المواطنين موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مبارايات اليوم بالدوري الإيطالي والقناوات الناقلة موعد مباريات اليوم بالدوري الإسباني والقناوات الناقلة أمطار وسحب منخفضة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأحد ماسك الخيار للترطيب.. سر البشرة النضرة والمنعشة في خطوات بسيطة حفل عمرو دياب في المنارة يتصدر تريند منصة ”إكس” بالأكثر بحثا تكريمه تكريم لينا كلنا... تامر حسين يهنىء عمرو مصطفى لتتويجه بالجائزة الفخرية في Joy Awards

مقالات

القرآن والسنة

الموجى
الموجى

 

بقلم: محمد شعبان الموجى

السنة النبوية المطهرة ليست كتابا منافسا لكتاب الله عز وجل وإنما هى ببساطة شديدة الأداة الأساسية لفهم مجمل القرآن الكريم فيما لا يمكن فهمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.. وما لم يفهمه منكرو السنة بل كثير من المؤمنين بالسنة النبوية المطهرة أن المرويات هى لتوثيق ما هو قائم بالفعل من تشريعات وسنن.. فالواقعة التى يراها ألف شخص مثلا قد يرويها صحفى واحد أو اثنان أو عشرة، وليس معنى ذلك أن الحادثة لم يعلمها أو يطبقها إلا من رواها فقط.. وكذلك الأحاديث التى يرويها صحابى أو اثنان أو ثلاثة ليس معناه أن الصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والجهاد وكل مظاهر الحياة كانت متوقفة حتى رواية الصحابى للحديث.. أو تدوينه فى الكتب .

هذا تصور خاطئ تماما.. القراءات القرآنية تم توثيقها عبر عدد محدود من القرآء رغم أنها متواترة وهكذا عند جمع المصحف كان يتم التوثيق بشهادة رجلين فهل معنى ذلك ان الصحابة كانوا يجهلون ذلك.. عندما نقول ان الشيخ الحصرى هو اول من وثق القرآن صوتيا فهل معنى ذلك أن القرآن لم يكن مقروءا بشكل صحيح قبله؟.. إذن الروايات هى لتوثيق ما هو موجود وقائم بالفعل من تشريعات نبوية وتفصيل لمجمل كتاب الله مثل تفاصيل العبادات .

ولذلك كان الإمام مالك رضى الله عنه يقدم السنة المطبقة بالفعل فى المدينة على المرويات، وكذلك كان الإمام أبوحنيفة رضى الله يشترط أن يكون حديث الآحاد مطابقا لعمل الصحابى الذى روى الحديث وعدم مخالفة الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وعدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى أى فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل فى ذلك الحدود والكفارات التى تدرأ بالشبهة .

 

موضوعات متعلقة