النهار
الخميس 16 أبريل 2026 03:12 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”مصلحة الطلاب في مقدمة أولويتنا”.. أكاديمية الفنون ترد على جدل قسم التصوير بالمعهد العالي للسينما منظومة أسرية أكثر عدالة.. مطالب بتسريع التقاضي وإصلاح النفقة والرؤية في قانون الأحوال الشخصية باستثمارات 18 مليون دولار.. «اقتصادية قناة السويس» توقع عقود 3 مشروعات جديدة في السخنة جوائز التأليف المسرحي 2026 على الأبواب.. تعرف على موعد الحفل وزارة النقل تعرض 100 مليون لمتضرري مسار مترو أبو قير بالإسكندرية مكتبة الإسكندرية وجامعة سنجور ينظمون المنتدى الدولي ”المستقبل ينتمي لإفريقيا” ملتقى دور الأستاذ الجامعي في تفعيل مبادئ التنمية المستدامة في مكتبة الإسكندرية ثمانية دول تتنافس في المسابقة العربية بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير ”الأعلى للإعلام” يعلن القرارات الخاصة بنتائج التحقيقات الأخيرة وزير التخطيط: التشغيل وإتاحة فرص العمل يأتيان على رأس اهتمامات وأولويات الحكومة المصرية «موديوباي» تدعم توجيهات البنك المركزي بحلول متقدمة لمكافحة الاحتيال صبا مبارك و أحمد عبد الوهاب يشوقان الجمهور قبل عرض “ورد على فل وياسمين”| صورة

مقالات

القرآن والسنة

الموجى
الموجى

 

بقلم: محمد شعبان الموجى

السنة النبوية المطهرة ليست كتابا منافسا لكتاب الله عز وجل وإنما هى ببساطة شديدة الأداة الأساسية لفهم مجمل القرآن الكريم فيما لا يمكن فهمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.. وما لم يفهمه منكرو السنة بل كثير من المؤمنين بالسنة النبوية المطهرة أن المرويات هى لتوثيق ما هو قائم بالفعل من تشريعات وسنن.. فالواقعة التى يراها ألف شخص مثلا قد يرويها صحفى واحد أو اثنان أو عشرة، وليس معنى ذلك أن الحادثة لم يعلمها أو يطبقها إلا من رواها فقط.. وكذلك الأحاديث التى يرويها صحابى أو اثنان أو ثلاثة ليس معناه أن الصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والجهاد وكل مظاهر الحياة كانت متوقفة حتى رواية الصحابى للحديث.. أو تدوينه فى الكتب .

هذا تصور خاطئ تماما.. القراءات القرآنية تم توثيقها عبر عدد محدود من القرآء رغم أنها متواترة وهكذا عند جمع المصحف كان يتم التوثيق بشهادة رجلين فهل معنى ذلك ان الصحابة كانوا يجهلون ذلك.. عندما نقول ان الشيخ الحصرى هو اول من وثق القرآن صوتيا فهل معنى ذلك أن القرآن لم يكن مقروءا بشكل صحيح قبله؟.. إذن الروايات هى لتوثيق ما هو موجود وقائم بالفعل من تشريعات نبوية وتفصيل لمجمل كتاب الله مثل تفاصيل العبادات .

ولذلك كان الإمام مالك رضى الله عنه يقدم السنة المطبقة بالفعل فى المدينة على المرويات، وكذلك كان الإمام أبوحنيفة رضى الله يشترط أن يكون حديث الآحاد مطابقا لعمل الصحابى الذى روى الحديث وعدم مخالفة الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وعدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى أى فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل فى ذلك الحدود والكفارات التى تدرأ بالشبهة .

 

موضوعات متعلقة