النهار
السبت 8 أغسطس 2026 10:09 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخنبشي يقود اجتماعا أمنيا استثنائيا.. حضرموت ترفع الجاهزية وتحصن أمنها كفتة وسجق وهمبورجر فاسد.. ضبط 7 أطنان داخل مصنع شهير بالعبور زوجة تهرب من عش الزوجية بعد 10 أيام زواج وتطلب الطلاق للضرر ”بصورة مختلفة” محمد رمضان يكشف تفاصيل مسلسله الجديد.. ويعلق: أسمى خليفة وبشتغل عشماوي بسبب زيادة وزنها.. زوجة تلجأ لمحكمة الأسرة بعد معايرة زوجها لها عقب إعلان اسم مسلسله الجديد .. الجمهور يهدى أحمد العوضي مفاجأة ”سلطان الديب ” مواهب واعدة تعرض ابداعاتها التشكيلية فى معرض ”بداية حلم” بدار الأوبرا الثلاثاء المقبل حبيبي أنا من غيرك تمنح محمد رمضان 2 مليون مشاهدة عبر يوتيوب جمعية التقدم تشارك في انطلاق الدفعة الأولى من برنامج DXC Dandelion بمصر اختتام النسخة الثانية من منتدى مصر للطاقة والصناعة 2026 بمشاركة صناع القرار والخبراء رئيس «أسيوط لتكرير البترول» يتابع سير العمل ميدانيًا ويطمئن على الإدارات الإنتاجية بعد 15 عاماً من الغياب.. المجلس الثقافي البريطاني شريكاً لمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي

مقالات

القرآن والسنة

الموجى
الموجى

 

بقلم: محمد شعبان الموجى

السنة النبوية المطهرة ليست كتابا منافسا لكتاب الله عز وجل وإنما هى ببساطة شديدة الأداة الأساسية لفهم مجمل القرآن الكريم فيما لا يمكن فهمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.. وما لم يفهمه منكرو السنة بل كثير من المؤمنين بالسنة النبوية المطهرة أن المرويات هى لتوثيق ما هو قائم بالفعل من تشريعات وسنن.. فالواقعة التى يراها ألف شخص مثلا قد يرويها صحفى واحد أو اثنان أو عشرة، وليس معنى ذلك أن الحادثة لم يعلمها أو يطبقها إلا من رواها فقط.. وكذلك الأحاديث التى يرويها صحابى أو اثنان أو ثلاثة ليس معناه أن الصلاة والصيام والزكاة والحج والزواج والطلاق والبيع والشراء والجهاد وكل مظاهر الحياة كانت متوقفة حتى رواية الصحابى للحديث.. أو تدوينه فى الكتب .

هذا تصور خاطئ تماما.. القراءات القرآنية تم توثيقها عبر عدد محدود من القرآء رغم أنها متواترة وهكذا عند جمع المصحف كان يتم التوثيق بشهادة رجلين فهل معنى ذلك ان الصحابة كانوا يجهلون ذلك.. عندما نقول ان الشيخ الحصرى هو اول من وثق القرآن صوتيا فهل معنى ذلك أن القرآن لم يكن مقروءا بشكل صحيح قبله؟.. إذن الروايات هى لتوثيق ما هو موجود وقائم بالفعل من تشريعات نبوية وتفصيل لمجمل كتاب الله مثل تفاصيل العبادات .

ولذلك كان الإمام مالك رضى الله عنه يقدم السنة المطبقة بالفعل فى المدينة على المرويات، وكذلك كان الإمام أبوحنيفة رضى الله يشترط أن يكون حديث الآحاد مطابقا لعمل الصحابى الذى روى الحديث وعدم مخالفة الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وعدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى أى فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل فى ذلك الحدود والكفارات التى تدرأ بالشبهة .

 

موضوعات متعلقة