النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:54 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

صحة ومرأة

خطوة نحو الوقاية المخصصة.. مؤشرات حيوية في الدم تربط الغذاء بخطر ألزهايمر

نظام غذائي لمرضى الزهايمر
نظام غذائي لمرضى الزهايمر

كشفت دراسة حديثة أن مؤشرات حيوية في الدم قد تساعد في تحديد الأشخاص الذين يحققون أكبر استفادة من اتباع حمية "مايند" (MIND)، وهي نظام غذائي صُمم للحد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والتدهور المعرفي، ما يمهد الطريق نحو استراتيجيات وقائية أكثر دقة وتخصيصًا لكل فرد.

واعتمد الباحثون على تحليل عينات دم لقياس مؤشرات بيولوجية مرتبطة بمرض ألزهايمر، ثم قارنوا النتائج بدرجة التزام المشاركين بحمية MIND، التي تجمع بين عناصر من النظام الغذائي المتوسطي ونظام DASH، وتركز على الإكثار من الخضراوات الورقية، والتوت، والحبوب الكاملة، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأسماك، مع الحد من اللحوم الحمراء، والزبدة، والحلويات والأطعمة فائقة المعالجة. وأظهرت النتائج أن تأثير الحمية يختلف بين الأفراد تبعًا لمستويات هذه المؤشرات الحيوية في الدم.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين أظهرت تحاليلهم أنماطًا معينة من المؤشرات المرتبطة بمرض ألزهايمر كانوا الأكثر استفادة من الالتزام بحمية MIND، إذ ارتبط ذلك بانخفاض مؤشرات تلف الدماغ وتراجع خطر التدهور المعرفي، بينما كانت الفائدة أقل لدى أشخاص آخرين، وهو ما يشير إلى أن الاستجابة للنظام الغذائي ليست متشابهة لدى الجميع.

ويرى فريق الدراسة أن هذه النتائج تدعم مفهوم الطب الشخصي، الذي يعتمد على استخدام المعلومات البيولوجية لكل شخص لتحديد أفضل وسائل الوقاية والعلاج، بدلًا من تطبيق التوصيات الغذائية نفسها على جميع الأفراد. كما قد تساعد اختبارات الدم مستقبلًا في تحديد الأشخاص الذين سيحققون أكبر فائدة من التدخلات الغذائية قبل ظهور أعراض المرض.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني الاستغناء عن أسلوب الحياة الصحي، بل تشير إلى أن الجمع بين المؤشرات الحيوية والعادات الغذائية قد يعزز فرص الوقاية من ألزهايمر، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج قبل تطبيقها على نطاق واسع في الممارسة الطبية.