النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 01:14 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير بركات وسعد سمير يشاركان في الاحتفالية الكبرى للأهلي بالمنصورة الجديدة الزمالك يهزم بطل جيبوتي 2-1 ويضع قدما في الدور التالي بدوري أبطال أفريقيا (صور) موعد عيد الصليب المجيد 2026 ولماذا تحتفل به الكنيسة مرتين رئيس حزب المصريين: ترويج الشائعات يكشف إفلاس الجماعة الإرهابية رسميًا.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ضمن «سكن لكل المصريين 9» 11 سبتمبر.. الكنيسة القبطية تحتفل بعيد النيروز وتستقبل السنة القبطية الجديدة قرار جديد من الكهرباء يزف بشرى لملايين المواطنين بشأن العدادات الكودية «قاربتُ سنّ العنوسة».. رشا هشام تكتب عن حق المرأة في أن تختار لا أن تُختار

صحة ومرأة

خطوة نحو الوقاية المخصصة.. مؤشرات حيوية في الدم تربط الغذاء بخطر ألزهايمر

نظام غذائي لمرضى الزهايمر
نظام غذائي لمرضى الزهايمر

كشفت دراسة حديثة أن مؤشرات حيوية في الدم قد تساعد في تحديد الأشخاص الذين يحققون أكبر استفادة من اتباع حمية "مايند" (MIND)، وهي نظام غذائي صُمم للحد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والتدهور المعرفي، ما يمهد الطريق نحو استراتيجيات وقائية أكثر دقة وتخصيصًا لكل فرد.

واعتمد الباحثون على تحليل عينات دم لقياس مؤشرات بيولوجية مرتبطة بمرض ألزهايمر، ثم قارنوا النتائج بدرجة التزام المشاركين بحمية MIND، التي تجمع بين عناصر من النظام الغذائي المتوسطي ونظام DASH، وتركز على الإكثار من الخضراوات الورقية، والتوت، والحبوب الكاملة، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأسماك، مع الحد من اللحوم الحمراء، والزبدة، والحلويات والأطعمة فائقة المعالجة. وأظهرت النتائج أن تأثير الحمية يختلف بين الأفراد تبعًا لمستويات هذه المؤشرات الحيوية في الدم.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين أظهرت تحاليلهم أنماطًا معينة من المؤشرات المرتبطة بمرض ألزهايمر كانوا الأكثر استفادة من الالتزام بحمية MIND، إذ ارتبط ذلك بانخفاض مؤشرات تلف الدماغ وتراجع خطر التدهور المعرفي، بينما كانت الفائدة أقل لدى أشخاص آخرين، وهو ما يشير إلى أن الاستجابة للنظام الغذائي ليست متشابهة لدى الجميع.

ويرى فريق الدراسة أن هذه النتائج تدعم مفهوم الطب الشخصي، الذي يعتمد على استخدام المعلومات البيولوجية لكل شخص لتحديد أفضل وسائل الوقاية والعلاج، بدلًا من تطبيق التوصيات الغذائية نفسها على جميع الأفراد. كما قد تساعد اختبارات الدم مستقبلًا في تحديد الأشخاص الذين سيحققون أكبر فائدة من التدخلات الغذائية قبل ظهور أعراض المرض.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني الاستغناء عن أسلوب الحياة الصحي، بل تشير إلى أن الجمع بين المؤشرات الحيوية والعادات الغذائية قد يعزز فرص الوقاية من ألزهايمر، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج قبل تطبيقها على نطاق واسع في الممارسة الطبية.