مفاجأة في عالم الدايت.. النزول السريع للوزن يحقق نجاحًا أكبر
كشفت تجربة سريرية حديثة أن فقدان الوزن السريع قد يكون أكثر فاعلية لبعض الأشخاص مقارنة بخطط التخسيس التدريجية التقليدية، في نتائج تتحدى الاعتقاد الشائع بأن خسارة الوزن البطيئة دائمًا هي الخيار الأفضل.
وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أظهرت الدراسة أن المشاركين الذين اتبعوا برنامجًا مكثفًا لفقدان الوزن خلال فترة قصيرة تمكنوا من تحقيق نتائج أكبر وأكثر استدامة مقارنة بمجموعات اتبعت أنظمة تدريجية أبطأ.
وأوضح الباحثون أن النجاح في المراحل الأولى من التخسيس قد يمنح المشاركين دافعًا نفسيًا أقوى للاستمرار، ما يساهم في تحسين الالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني على المدى الطويل.
وأظهرت النتائج أن فقدان الوزن السريع لم يرتبط بزيادة استعادة الوزن كما كان يُعتقد سابقًا، بل إن بعض المشاركين حافظوا على جزء كبير من الوزن المفقود بعد انتهاء البرنامج العلاجي.
وأشار العلماء إلى أن السمنة تُعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان، ما يجعل الوصول إلى استراتيجيات فعالة وآمنة للتخسيس أمرًا بالغ الأهمية.
كما أكد الباحثون أن فقدان الوزن السريع يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، خاصة في الحالات التي تتضمن أنظمة غذائية منخفضة السعرات بشكل كبير أو استخدام أدوية علاج السمنة.
ويرى خبراء التغذية أن اختيار أفضل طريقة للتخسيس يعتمد على الحالة الصحية لكل شخص، وقدرته على الالتزام، ونمط حياته، وليس هناك نظام واحد يناسب الجميع.
وشدد فريق البحث على أن الحفاظ على الوزن بعد التخسيس يظل التحدي الأكبر، مؤكدين أهمية الدمج بين النظام الغذائي الصحي والنشاط البدني والدعم السلوكي لتحقيق نتائج طويلة الأمد.























.jpg)
