النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 03:33 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

صحة ومرأة

دواء السكري والسمنة “سيماجلوتايد” يمنح أملًا جديدًا للشباب الذين فشل معهم الدايت

حقن التخسيس
حقن التخسيس

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لدواء “سيماجلوتايد” في علاج حالات السمنة الشديدة والمقاومة للعلاج لدى الشباب، حيث أظهر قدرة ملحوظة على خفض الوزن وتحسين المؤشرات الصحية المرتبطة بالسمنة بعد فشل التدخلات التقليدية مثل الحمية الغذائية والنشاط البدني وحدهما.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، تابع الباحثون تأثير العلاج بسيماجلوتايد لدى شباب يعانون من سمنة شديدة ومؤشر كتلة جسم مرتفع، ووجدوا أن العلاج ساهم في فقدان نسبة ملحوظة من الوزن، إلى جانب تحسن في بعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

وأوضح العلماء أن المشاركين في الدراسة كانوا يعانون من “سمنة مقاومة للعلاج”، أي أنهم لم يحققوا نتائج كافية رغم اتباع برامج غذائية ومحاولات لإنقاص الوزن، ما يجعل نتائج الدواء ذات أهمية خاصة لهذه الفئة.

ويعمل سيماجلوتايد من خلال محاكاة هرمون GLP-1 الطبيعي في الجسم، وهو هرمون يساعد على تنظيم الشهية والشعور بالشبع وإبطاء إفراغ المعدة، ما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام المستهلكة وتحسين التحكم في الوزن.

كما أظهرت الدراسة أن العلاج لم يقتصر تأثيره على فقدان الوزن فقط، بل ارتبط أيضًا بتحسن بعض المؤشرات المتعلقة بصحة القلب والتمثيل الغذائي، مثل مستويات السكر وضغط الدم وبعض عوامل الالتهاب المرتبطة بالسمنة.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمثل خطوة مهمة في علاج السمنة لدى الشباب، خاصة مع الارتفاع العالمي في معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين، وما يرتبط بها من مخاطر صحية طويلة المدى.

وأكد الفريق العلمي أن استخدام هذه الأدوية يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، مع الاستمرار في تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني، لأن العلاج الدوائي وحده لا يُعد حلًا كاملًا للمشكلة.

كما أشار الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات طويلة المدى لتقييم سلامة وفاعلية العلاج لدى الشباب، ومعرفة مدى استدامة فقدان الوزن بعد التوقف عن الدواء.

موضوعات متعلقة