النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 11:58 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حصلوا على نموذج «8».. أهالي نزلة اقفهص بالفشن جنوب بني سويف يطالبون بـ 6 أعمدة لتوصيل الكهرباء إلى منازلهم أحمد سعد عن شيرين عبد الوهاب: لما بنتقابل بننسى إننا مغنيين.. وأي حد يتشرف يغني معاها الصين: نحترم اختيار الولايات المتحدة للمصطلح المستخدم للذكاء الاصطناعي من غرف الطوارئ إلى معهد الكبد.. الاعتداء على الأطقم الطبية يفتح ملف الأمان داخل المستشفيات جيش التحرير الصيني يعلن إجراء تدريبات بحرية وجوية مشتركة حول هوانجيان داو الصينية رحلة أسامة فيصل مع منتخب مصر.. آخر مشاركة قبل 9 أشهر إيران تتقدم بوثيقة قانونية إلى الأمم المتحدة بشأن تداعيات العقوبات الأمريكية عراقجي: لن نتراجع عن شروطنا بشأن فتح مضيق هرمز العلاج الحر بكفر الشيخ يمر على 36 منشأة طبية .. وضبط 11 منشأة مخالفة وتنفيذ قرارَي غلق محمد عبد المنعم خارج معسكر منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب السير عكس الاتجاه والقيادة تحت تأثير المخدر.. عقوبات تصل لـ7 سنوات أسامه فيصل ينضم لمنتخب مصر استعدادا لمواجهة السودان

صحة ومرأة

دواء السكري والسمنة “سيماجلوتايد” يمنح أملًا جديدًا للشباب الذين فشل معهم الدايت

حقن التخسيس
حقن التخسيس

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لدواء “سيماجلوتايد” في علاج حالات السمنة الشديدة والمقاومة للعلاج لدى الشباب، حيث أظهر قدرة ملحوظة على خفض الوزن وتحسين المؤشرات الصحية المرتبطة بالسمنة بعد فشل التدخلات التقليدية مثل الحمية الغذائية والنشاط البدني وحدهما.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، تابع الباحثون تأثير العلاج بسيماجلوتايد لدى شباب يعانون من سمنة شديدة ومؤشر كتلة جسم مرتفع، ووجدوا أن العلاج ساهم في فقدان نسبة ملحوظة من الوزن، إلى جانب تحسن في بعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

وأوضح العلماء أن المشاركين في الدراسة كانوا يعانون من “سمنة مقاومة للعلاج”، أي أنهم لم يحققوا نتائج كافية رغم اتباع برامج غذائية ومحاولات لإنقاص الوزن، ما يجعل نتائج الدواء ذات أهمية خاصة لهذه الفئة.

ويعمل سيماجلوتايد من خلال محاكاة هرمون GLP-1 الطبيعي في الجسم، وهو هرمون يساعد على تنظيم الشهية والشعور بالشبع وإبطاء إفراغ المعدة، ما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام المستهلكة وتحسين التحكم في الوزن.

كما أظهرت الدراسة أن العلاج لم يقتصر تأثيره على فقدان الوزن فقط، بل ارتبط أيضًا بتحسن بعض المؤشرات المتعلقة بصحة القلب والتمثيل الغذائي، مثل مستويات السكر وضغط الدم وبعض عوامل الالتهاب المرتبطة بالسمنة.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمثل خطوة مهمة في علاج السمنة لدى الشباب، خاصة مع الارتفاع العالمي في معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين، وما يرتبط بها من مخاطر صحية طويلة المدى.

وأكد الفريق العلمي أن استخدام هذه الأدوية يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، مع الاستمرار في تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني، لأن العلاج الدوائي وحده لا يُعد حلًا كاملًا للمشكلة.

كما أشار الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات طويلة المدى لتقييم سلامة وفاعلية العلاج لدى الشباب، ومعرفة مدى استدامة فقدان الوزن بعد التوقف عن الدواء.

موضوعات متعلقة