النهار
الخميس 14 مايو 2026 10:06 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم: 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الثانوية داخل مجمعات...ولا تهاون مع أي تجاوزات دراسة تكشف كيف يعيد الدماغ التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة أمل جديد لمرضى السرطان.. التمارين الرياضية تقلل التعب وتحسن الطاقة نوير يقترب من العودة لمنتخب ألمانيا قبل كأس العالم 2026 بعد ضمه للقائمة الأولية القلب والدماغ في خطر واحد.. أبحاث تكشف تأثير النوبات القلبية على الإدراك علماء: توصيل الغذاء الصحي للمرضى يحقق نتائج واعدة في تحسين الصحة بتروجاس تنفي خلط المياه بأسطوانات البوتاجاز وتحذر من أسطوانات مغشوشة خارج المنظومة الرسمية التوتر المزمن تحت المجهر.. والنوم الصحي يتفوق على الرياضة في الحماية وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال الحفائر الأثرية بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر وزير السياحة والآثار يلتقي بسائحين ألمان وفرنسيين خلال تفقده لمشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم اكتشاف علمي قد يفتح الباب لعلاجات جديدة لأمراض الكبد الدهنية ⁠وزير السياحة والآثار يتفقد أعمال ترميم الصرح الأول لمعبد الرامسيوم

صحة ومرأة

دواء السكري والسمنة “سيماجلوتايد” يمنح أملًا جديدًا للشباب الذين فشل معهم الدايت

حقن التخسيس
حقن التخسيس

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة لدواء “سيماجلوتايد” في علاج حالات السمنة الشديدة والمقاومة للعلاج لدى الشباب، حيث أظهر قدرة ملحوظة على خفض الوزن وتحسين المؤشرات الصحية المرتبطة بالسمنة بعد فشل التدخلات التقليدية مثل الحمية الغذائية والنشاط البدني وحدهما.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، تابع الباحثون تأثير العلاج بسيماجلوتايد لدى شباب يعانون من سمنة شديدة ومؤشر كتلة جسم مرتفع، ووجدوا أن العلاج ساهم في فقدان نسبة ملحوظة من الوزن، إلى جانب تحسن في بعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

وأوضح العلماء أن المشاركين في الدراسة كانوا يعانون من “سمنة مقاومة للعلاج”، أي أنهم لم يحققوا نتائج كافية رغم اتباع برامج غذائية ومحاولات لإنقاص الوزن، ما يجعل نتائج الدواء ذات أهمية خاصة لهذه الفئة.

ويعمل سيماجلوتايد من خلال محاكاة هرمون GLP-1 الطبيعي في الجسم، وهو هرمون يساعد على تنظيم الشهية والشعور بالشبع وإبطاء إفراغ المعدة، ما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام المستهلكة وتحسين التحكم في الوزن.

كما أظهرت الدراسة أن العلاج لم يقتصر تأثيره على فقدان الوزن فقط، بل ارتبط أيضًا بتحسن بعض المؤشرات المتعلقة بصحة القلب والتمثيل الغذائي، مثل مستويات السكر وضغط الدم وبعض عوامل الالتهاب المرتبطة بالسمنة.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمثل خطوة مهمة في علاج السمنة لدى الشباب، خاصة مع الارتفاع العالمي في معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين، وما يرتبط بها من مخاطر صحية طويلة المدى.

وأكد الفريق العلمي أن استخدام هذه الأدوية يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، مع الاستمرار في تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني، لأن العلاج الدوائي وحده لا يُعد حلًا كاملًا للمشكلة.

كما أشار الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات طويلة المدى لتقييم سلامة وفاعلية العلاج لدى الشباب، ومعرفة مدى استدامة فقدان الوزن بعد التوقف عن الدواء.

موضوعات متعلقة