النهار
الجمعة 15 مايو 2026 09:21 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد إعلان إسرائيل اغتياله رسميا.. من هو عز الدين الحداد الملقب بـ «شبح وثعلب القسام» فليند تحصل على أول شهادة تصنيف للشركات الناشئة في مصر لوريال باريس ومُطَمن تطلقان المرحلة الثانية من ”ستاند أب” لتدريب 80 ألف شخص لمواجهة التحرش بالصور.. رضا البحراوي يتألق في أقوى حفلات الصيف بحفل كامل العدد العربي الناصري: ما يحدث في غزة جريمة إبادة جماعية وصمت العالم مخزٍ الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي ترامب يعتزم التحدث مع قادة تايوان قبل بيع الأسلحة للجزيرة تعاون بين الوطنية للصحافة والوطنية للإعلام لتطوير محتوى قناة الإسكندرية شركات طيران تواصل إلغاء رحلاتها وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط «خلافات النسب» تشعل الدم.. مقتل شاب على يد أحد أقاربه في قليوب جامعة القاهرة تحقق إنجازا علميا وبحثيا بنشر دراسة علمية رائدة فى مجال الذكاء الاصطناعي وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي» بكازان

صحة ومرأة

طفرة طبية: دواء سمنة شهير قد يقلل نوبات الصداع النصفي

حقنة التخسيس
حقنة التخسيس

كشفت دراسة علمية حديثة أن استخدام دواء إنقاص الوزن ويجوفي (Wegovy) قد يرتبط بانخفاض ملحوظ في استخدام أدوية علاج الصداع النصفي (الشقيقة) لدى النساء خلال عام واحد من بدء العلاج، في نتيجة تشير إلى تأثيرات صحية أوسع لأدوية السمنة الحديثة.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن دراسة دنماركية واسعة النطاق أظهرت أن بدء استخدام سيماجلوتيد (semaglutide)، المادة الفعالة في ويجوفي، ارتبط بانخفاض بنسبة تقارب 7% في استخدام أدوية “التريبتان” المستخدمة لعلاج نوبات الشقيقة.

وأوضحت النتائج أن هذا التأثير كان أوضح لدى النساء، حيث سجلن انخفاضًا يقارب 8% في استخدام أدوية الصداع النصفي بعد عام من بدء العلاج، بينما لم يُلاحظ تغير مهم لدى الرجال.

وشملت الدراسة بيانات عشرات الآلاف من المرضى الذين بدأوا استخدام ويجوفي لعلاج السمنة، حيث تمت متابعة أنماط استخدام أدوية الصداع قبل وبعد العلاج، ما أظهر تحولًا تدريجيًا في الحاجة إلى مسكنات الشقيقة.

ويرجح الباحثون أن هذا التحسن قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها فقدان الوزن وتحسن الحالة الأيضية، إذ تُعد السمنة من العوامل التي تزيد من تكرار نوبات الصداع النصفي وشدتها.

كما يعتقد العلماء أن أدوية فئة GLP-1 مثل سيماجلوتيد قد تمتلك تأثيرات إضافية على الجهاز العصبي والالتهابات، وهو ما قد يفسر بعض التحسن في أعراض الشقيقة لدى المستخدمين.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تعني أن ويجوفي علاج مباشر للصداع النصفي، لكنها تفتح الباب أمام مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين عمليات الأيض والدماغ والألم العصبي.

ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تضيف بعدًا جديدًا لأدوية إنقاص الوزن الحديثة، التي يبدو أنها لا تقتصر على تقليل الوزن فقط، بل قد تمتد فوائدها إلى تحسين بعض الحالات العصبية والالتهابية.

موضوعات متعلقة