النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 07:14 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتظيم دار المعارف المصرية.. الشيخة سارة طالب السهيل توقّع إصداراتها للأطفال في معرض عمّان الدولي للكتاب حازم إيهاب يكشف أصعب لحظات حياته بعد فقدان نجله: «ما قعدش في الدنيا غير 14 يوم» خبير تربوي يوضح أسباب شكاوى أولياء الأمور من منهج رياضيات ثالثة ابتدائي كوبا تفتح النار على أمريكا وتطالب بتفعيل دور الأمم المتحدة حفاظاً على الشعوب تجديد الثقة في ناصر القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بمشاركة وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للموانئ السودانية في بورتسودان عربة قهوة تجمع قوت يومها.. نجلاء أم لـ4 أبناء تكافح لتوفير علاج نجلها المريض «تنظيم الاتصالات» يطلق سلسلة حملات توعوية ميدانية للتعريف بخدمات «اطمن» و«اطمن على الآخر» الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتحان البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في يوم الزراعة العربي 2026.. المنظمة العربية للتنمية الزراعية: استدامة المراعي بوابة لتعزيز الأمن الغذائي العربي غداً الاثنين ”ماذا لوعاش عبد الناصر”.. في المركز الثقافي الروسي 14 شركة و15 ورشة عمل.. مبادرة جديدة من إيتيدا لدمج ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات

صحة ومرأة

طفرة طبية: دواء سمنة شهير قد يقلل نوبات الصداع النصفي

حقنة التخسيس
حقنة التخسيس

كشفت دراسة علمية حديثة أن استخدام دواء إنقاص الوزن ويجوفي (Wegovy) قد يرتبط بانخفاض ملحوظ في استخدام أدوية علاج الصداع النصفي (الشقيقة) لدى النساء خلال عام واحد من بدء العلاج، في نتيجة تشير إلى تأثيرات صحية أوسع لأدوية السمنة الحديثة.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن دراسة دنماركية واسعة النطاق أظهرت أن بدء استخدام سيماجلوتيد (semaglutide)، المادة الفعالة في ويجوفي، ارتبط بانخفاض بنسبة تقارب 7% في استخدام أدوية “التريبتان” المستخدمة لعلاج نوبات الشقيقة.

وأوضحت النتائج أن هذا التأثير كان أوضح لدى النساء، حيث سجلن انخفاضًا يقارب 8% في استخدام أدوية الصداع النصفي بعد عام من بدء العلاج، بينما لم يُلاحظ تغير مهم لدى الرجال.

وشملت الدراسة بيانات عشرات الآلاف من المرضى الذين بدأوا استخدام ويجوفي لعلاج السمنة، حيث تمت متابعة أنماط استخدام أدوية الصداع قبل وبعد العلاج، ما أظهر تحولًا تدريجيًا في الحاجة إلى مسكنات الشقيقة.

ويرجح الباحثون أن هذا التحسن قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها فقدان الوزن وتحسن الحالة الأيضية، إذ تُعد السمنة من العوامل التي تزيد من تكرار نوبات الصداع النصفي وشدتها.

كما يعتقد العلماء أن أدوية فئة GLP-1 مثل سيماجلوتيد قد تمتلك تأثيرات إضافية على الجهاز العصبي والالتهابات، وهو ما قد يفسر بعض التحسن في أعراض الشقيقة لدى المستخدمين.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج لا تعني أن ويجوفي علاج مباشر للصداع النصفي، لكنها تفتح الباب أمام مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين عمليات الأيض والدماغ والألم العصبي.

ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تضيف بعدًا جديدًا لأدوية إنقاص الوزن الحديثة، التي يبدو أنها لا تقتصر على تقليل الوزن فقط، بل قد تمتد فوائدها إلى تحسين بعض الحالات العصبية والالتهابية.

موضوعات متعلقة