النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 06:53 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وعكة صحية وراء تأجيل محاكمة فضل شاكر إلى أغسطس المقبل ” تفاصيل ” نقيب الإعلاميين من جامعة القاهرة: الجمهورية الجديدة أعادت مصر لقلب أفريقيا.. والإعلام بوابة استعادة القوة الناعمة ضبط قائد دراجة نارية «منتهية الترخيص» بعد وصلة استعراض خطيرة في القليوبية ضبط سلع ومواد غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بفوه في كفرالشيخ تحت تهديد الخرطوش.. سرقة توك توك بالإكراه تنتهي بسقوط المتهمين في الخانكة هواوي تفتح باب الحجز لهاتفها المرتقب HUAWEI nova 15 Max في السوق المصري إزالة 35 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية فى البحيرة.. والمحافظ: لا تهاون مع أي تعديات Visa تجعل الهاتف الذكي جهاز الدفع الجديد للشركات الصغيرة حول العالم قافلة طبية مجانية بقرية الهدي والتقوى بوادي النطرون لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين رئيس جامعة دمنهور يهني الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو: تجسيد لقدرة المصريين على بناء الجمهورية الجديدة تحرير 73 محضرا تموينيا متنوعا وضبط مواد غذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية خلال حملات بالبحيرة إي آند مصر تحصد جائزة ”التميز في التكنولوجيا المالية” ضمن فعاليات قمة مصر للأفضل 2026

صحة ومرأة

ثورة طبية في علاج سرطان الليمفوما باستخدام المناعة والعلاج الموجه

علاج سرطان الليمفوما
علاج سرطان الليمفوما

كشفت دراسات حديثة عن تطورات واعدة في علاج سرطان هودجكين الليمفاوي، مع تحقيق علاجات مناعية وموجهة نتائج قوية رفعت نسب الاستجابة والشفاء، خاصة لدى المرضى في المراحل المبكرة والمتقدمة من المرض.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أظهرت دراسة حديثة أن الجمع بين دواءي نيفولوماب (Nivolumab) وبرينتوكسيماب فيدوتين (Brentuximab Vedotin) مع العلاج الكيميائي حقق معدلات استجابة مرتفعة لدى مرضى هودجكين في المراحل المبكرة، حيث وصل معدل الاستجابة الكاملة إلى 92%.

وأوضح الباحثون أن 96% من المرضى الذين حققوا استجابة كاملة ظلوا في حالة هدوء للمرض لمدة عامين على الأقل، بينما بلغت نسبة البقاء دون عودة السرطان نحو 97% بعد أكثر من عامين من المتابعة.

وفي دراسة أخرى شملت المراهقين المصابين بالمراحل المتقدمة من المرض، أظهر علاج نيفولوماب مع بروتوكول AVD الكيميائي نتائج أفضل مقارنة بالعلاجات التقليدية، مع ارتفاع معدلات البقاء دون تدهور المرض إلى 93% بعد ثلاث سنوات. كما ساعد العلاج على تقليل الحاجة إلى العلاج الإشعاعي إلى أقل من 1% من المرضى.

وأشار العلماء إلى أن العلاجات المناعية الحديثة تعمل عبر “تحرير” الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية، بدلًا من الاعتماد الكامل على العلاج الكيميائي التقليدي، ما قد يخفف بعض الآثار الجانبية طويلة المدى.

كما كشفت أبحاث جديدة أن خلايا سرطان هودجكين تمر بما وصفه العلماء بـ”أزمة هوية”، حيث تفشل الخلايا المناعية في التطور بشكل طبيعي وتتحول إلى خلايا سرطانية قادرة على الهروب من جهاز المناعة. ويرى الباحثون أن فهم هذه الآلية قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات أكثر دقة مستقبلًا.

ويُعد سرطان هودجكين من أكثر أنواع السرطان القابلة للعلاج، خاصة لدى الشباب، لكن الأطباء يسعون حاليًا إلى تطوير علاجات تحافظ على معدلات الشفاء المرتفعة مع تقليل المضاعفات طويلة الأمد مثل أمراض القلب أو السرطانات الثانوية الناتجة عن العلاج المكثف.

وتفاعل كثير من المرضى ومتابعي أخبار السرطان عبر منصات التواصل مع نتائج الدراسات الجديدة، حيث وصفها البعض بأنها “اختراق طبي” قد يغيّر مستقبل علاج الليمفوما خلال السنوات المقبلة.

موضوعات متعلقة