النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:37 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور سعد شلبي يكشف كل الحقائق في رد الأهلي على لجنة التراخيص مأساة في منشأة ناصر.. وزيرة التضامن تنعى الضحايا وتوجه بصرف المساعدات اللازمة مأساة في أسيوط.. وزيرة التضامن تكلف الهلال الأحمر بالتدخل العاجل وصرف مساعدات للأسر الدخيري يبحث مع وزير الزراعة الليبي سبل تعزيز التعاون الزراعي وتوسيع برامج المنظمة في ليبيا مؤسس «أمهات مصر» لـ طلاب الثانوية: «الكيمياء مش بعبع.. اعملوا اللي عليكم والباقي علي ربنا» أبو الغيط يتسلم أول نسخة من كتاب جامعة الدول العربية ..ثمانون عاما انضباط اللجان وتأمين شامل.. «التعليم» تعلن تقرير امتحان اللغة الأجنبية الثانية بالنظام القديم 9 وفيات .. ارتفاع عدد ضحايا حادث سقوط تروسيكل بترعة نجع حمادي بأسيوط مصرع 8 أطفال وإصابة 5 آخرين في سقوط تروسيكل بترعة نجع حمادي بأسيوط خلافات الميراث تتحول إلى جريمة مأساوية.. مقتل رئيس الوحدة المحلية لقرية إدفا بطلق ناري.. ومحافظ سوهاج: كان مثالًا للإخلاص والتفاني في خدمة... عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: ثورة 30 بونيه كانت نقطة تحول حاسمة في مسيرة مصر وزيرا الإسكان والكهرباء يشهدان توقيع مذكرة تفاهم بشأن حوكمة منظومة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة

صحة ومرأة

ثورة طبية في علاج سرطان الليمفوما باستخدام المناعة والعلاج الموجه

علاج سرطان الليمفوما
علاج سرطان الليمفوما

كشفت دراسات حديثة عن تطورات واعدة في علاج سرطان هودجكين الليمفاوي، مع تحقيق علاجات مناعية وموجهة نتائج قوية رفعت نسب الاستجابة والشفاء، خاصة لدى المرضى في المراحل المبكرة والمتقدمة من المرض.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أظهرت دراسة حديثة أن الجمع بين دواءي نيفولوماب (Nivolumab) وبرينتوكسيماب فيدوتين (Brentuximab Vedotin) مع العلاج الكيميائي حقق معدلات استجابة مرتفعة لدى مرضى هودجكين في المراحل المبكرة، حيث وصل معدل الاستجابة الكاملة إلى 92%.

وأوضح الباحثون أن 96% من المرضى الذين حققوا استجابة كاملة ظلوا في حالة هدوء للمرض لمدة عامين على الأقل، بينما بلغت نسبة البقاء دون عودة السرطان نحو 97% بعد أكثر من عامين من المتابعة.

وفي دراسة أخرى شملت المراهقين المصابين بالمراحل المتقدمة من المرض، أظهر علاج نيفولوماب مع بروتوكول AVD الكيميائي نتائج أفضل مقارنة بالعلاجات التقليدية، مع ارتفاع معدلات البقاء دون تدهور المرض إلى 93% بعد ثلاث سنوات. كما ساعد العلاج على تقليل الحاجة إلى العلاج الإشعاعي إلى أقل من 1% من المرضى.

وأشار العلماء إلى أن العلاجات المناعية الحديثة تعمل عبر “تحرير” الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية، بدلًا من الاعتماد الكامل على العلاج الكيميائي التقليدي، ما قد يخفف بعض الآثار الجانبية طويلة المدى.

كما كشفت أبحاث جديدة أن خلايا سرطان هودجكين تمر بما وصفه العلماء بـ”أزمة هوية”، حيث تفشل الخلايا المناعية في التطور بشكل طبيعي وتتحول إلى خلايا سرطانية قادرة على الهروب من جهاز المناعة. ويرى الباحثون أن فهم هذه الآلية قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات أكثر دقة مستقبلًا.

ويُعد سرطان هودجكين من أكثر أنواع السرطان القابلة للعلاج، خاصة لدى الشباب، لكن الأطباء يسعون حاليًا إلى تطوير علاجات تحافظ على معدلات الشفاء المرتفعة مع تقليل المضاعفات طويلة الأمد مثل أمراض القلب أو السرطانات الثانوية الناتجة عن العلاج المكثف.

وتفاعل كثير من المرضى ومتابعي أخبار السرطان عبر منصات التواصل مع نتائج الدراسات الجديدة، حيث وصفها البعض بأنها “اختراق طبي” قد يغيّر مستقبل علاج الليمفوما خلال السنوات المقبلة.

موضوعات متعلقة