النهار
الجمعة 15 مايو 2026 09:21 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد إعلان إسرائيل اغتياله رسميا.. من هو عز الدين الحداد الملقب بـ «شبح وثعلب القسام» فليند تحصل على أول شهادة تصنيف للشركات الناشئة في مصر لوريال باريس ومُطَمن تطلقان المرحلة الثانية من ”ستاند أب” لتدريب 80 ألف شخص لمواجهة التحرش بالصور.. رضا البحراوي يتألق في أقوى حفلات الصيف بحفل كامل العدد العربي الناصري: ما يحدث في غزة جريمة إبادة جماعية وصمت العالم مخزٍ الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي ترامب يعتزم التحدث مع قادة تايوان قبل بيع الأسلحة للجزيرة تعاون بين الوطنية للصحافة والوطنية للإعلام لتطوير محتوى قناة الإسكندرية شركات طيران تواصل إلغاء رحلاتها وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط «خلافات النسب» تشعل الدم.. مقتل شاب على يد أحد أقاربه في قليوب جامعة القاهرة تحقق إنجازا علميا وبحثيا بنشر دراسة علمية رائدة فى مجال الذكاء الاصطناعي وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي» بكازان

صحة ومرأة

هل العمر يحدد شراسة سرطان الثدي؟ نتائج جديدة تكشف مفاجآت

سرطان الثدي
سرطان الثدي

كشفت دراسة علمية حديثة أن خطورة سرطان الثدي ومعدلات الوفاة المرتبطة به قد تختلف بشكل ملحوظ حسب عمر المريضة، حيث تبين أن بعض الفئات العمرية تواجه أشكالًا أكثر عدوانية من المرض أو فرص نجاة أقل مقارنة بغيرها.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن تحليل بيانات واسعة النطاق أشار إلى أن تأثير العمر لا يقتصر فقط على زيادة احتمالات الإصابة، بل يمتد أيضًا إلى طريقة تطور المرض واستجابته للعلاج، ما يجعل العمر عاملًا حاسمًا في تحديد مسار الحالة.

وتوضح البيانات العالمية أن سرطان الثدي يُعد الأكثر شيوعًا بين النساء، إلا أن نتائج العلاج تحسنت بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة في العديد من الدول، مع انخفاض في معدلات الوفاة في البلدان ذات الدخل المرتفع بفضل الكشف المبكر وتطور العلاجات.

لكن في المقابل، تشير دراسات إلى أن الفئات الأصغر سنًا قد تواجه أحيانًا أنماطًا أكثر عدوانية من المرض، بينما ترتفع المخاطر الإجمالية مع التقدم في العمر نتيجة تراكم العوامل البيولوجية والهرمونية.

ويرى الباحثون أن فهم العلاقة بين العمر وسرطان الثدي يمكن أن يساعد في تحسين استراتيجيات الفحص المبكر وتخصيص العلاج وفقًا لكل فئة عمرية، بدلًا من الاعتماد على نهج علاجي واحد لجميع المرضى.

كما يؤكد الخبراء أن الكشف المبكر عبر الفحوصات الدورية يظل أحد أهم العوامل التي تقلل من معدلات الوفاة، بغض النظر عن العمر، حيث ترتفع فرص النجاة بشكل كبير عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى.

ويشدد العلماء على أن هذه النتائج قد تساهم في تطوير نماذج أكثر دقة لتقييم خطورة المرض، بما يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات علاجية أسرع وأكثر تخصيصًا لكل حالة.