سر جديد داخل الثوم يثير اهتمام العلماء حول العالم

في اكتشاف علمي جديد قد يفتح الباب أمام علاجات مبتكرة لفقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر والأمراض المزمنة، كشفت دراسة حديثة أن مركبًا طبيعيًا مشتقًا من الثوم قد يساعد في حماية العضلات وتحفيز نموها.
وأوضح الباحثون خلال الدراسة المنشورة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “MedicalXpress”، أن المركب المستخلص من الثوم أظهر نتائج واعدة في تحسين صحة العضلات وتقليل التدهور العضلي، خاصة في الحالات المرتبطة بالشيخوخة أو ضعف النشاط البدني.
كيف يعمل المركب؟
أشارت الدراسة إلى أن المركب الطبيعي يساعد على تنشيط مسارات حيوية مرتبطة ببناء العضلات، مع تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز العوامل التي تؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر.
كما أظهرت النتائج أن المركب قد يساهم في تحسين قدرة الخلايا العضلية على إنتاج الطاقة، ما يدعم الأداء العضلي والقدرة الحركية.
أمل لمواجهة “ضمور العضلات”
يرى العلماء أن هذه النتائج قد تكون مهمة في مواجهة حالات مثل الساركوبينيا، وهي حالة فقدان تدريجي للكتلة والقوة العضلية تصيب كبار السن، وتؤثر على الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.
نتائج واعدة.. لكن بحذر
ورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية على البشر للتأكد من فعالية المركب وسلامته قبل استخدامه كعلاج طبي.
الغذاء والطب يلتقيان
ويعكس هذا الاكتشاف اهتمامًا متزايدًا بالبحث عن مركبات طبيعية داخل الأطعمة اليومية يمكن أن تلعب دورًا في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوية التقليدية.

