النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:55 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

المحافظات

ندوة ب”إعلام الغربية” تناقش مخاطر العنف الاجتماعي وسبل مواجهته


نظمت إدارة إعلام الغربية التابعة للهيئة العامة للاستعلامات ندوة إعلامية بعنوان "العنف الاجتماعي وآثاره السلبية"، في إطار جهود الهيئة لنشر الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا التي تمس حياة المواطنين، وتعزيز قيم الحوار والتسامح والسلم المجتمعي.

تناولت الندوة أسباب العنف الاجتماعي وصوره المختلفة، وانعكاساته النفسية والاجتماعية والاقتصادية على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب سبل الوقاية منه والتعامل معه من خلال نشر ثقافة الحوار والاحتكام إلى القانون.

حاضر في الندوة الأستاذ الدكتور ياسر سعد بهاء الدين، من علماء وزارة الأوقاف وإمام وخطيب مسجد المنشاوي بطنطا، متناولا البعد الديني والأخلاقي في مواجهة العنف، وأهمية ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والعفو والإصلاح بين الناس، ودور الأسرة والمؤسسات الدينية في بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع الخلافات بالحوار والحكمة.

كما حاضر الدكتور عبد الفتاح علام، مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمحافظة الغربية، حول الأبعاد الاجتماعية والجنائية لظاهرة العنف، والعوامل المؤدية إلى انتشار السلوكيات العنيفة وتأثيراتها على الأسرة والمجتمع، وسبل الحد منها.

وناقشت الندوة عددا من أشكال العنف، من بينها العنف الجسدي واللفظي والنفسي والأسري، والتنمر والعنف الإلكتروني والتهديد والابتزاز والإقصاء الاجتماعي وخطاب الكراهية والتحريض، فضلا عن دور الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الدينية في الوقاية منها.

وأكد المشاركون أن مواجهة العنف مسؤولية مجتمعية مشتركة لا تقتصر على الأجهزة الأمنية، وإنما تتطلب تكاتف مختلف مؤسسات المجتمع، مع التأكيد على أهمية احترام القانون وحقوق الآخرين.

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، أبرزها نشر ثقافة الحوار وقبول الاختلاف، وتعزيز التربية الإيجابية، ومواجهة التنمر وخطاب الكراهية والشائعات، وتشجيع المواطنين على حل الخلافات بالطرق السلمية والقانونية.

جاءت الندوة تحت إشراف الأستاذ محمد عبده، مدير إدارة إعلام الغربية، وإعداد وتنفيذ الإعلاميين الأستاذ حازم عبد الصمد، والسيد سعد الله، ووفاء عبد العليم.

واختتمت الفعالية برسائل توعوية أكدت: "لا للعنف.. نعم للحوار، لا للتعصب.. نعم للتسامح، لا للفوضى.. نعم للقانون"، والتأكيد على أن الوعي يمثل أحد مرتكزات الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.