النهار
السبت 20 يونيو 2026 08:43 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟

صحة ومرأة

دراسة: الكسل ليس ضعف إرادة.. بل قرار يتخذه الدماغ

الكسل
الكسل

في اكتشاف علمي قد يغير نظرتنا لمفهوم الكسل، كشفت دراسة حديثة أن ما نطلق عليه “الكسل” ليس مجرد ضعف في الإرادة، بل قد يكون مرتبطًا بآليات بيولوجية داخل الدماغ تتحكم في الدافع واتخاذ القرار.

وأوضح الباحثون خلال الدراسة المنشورة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “Medical Daily”، أن الشعور بعدم الرغبة في بذل الجهد لا يعني بالضرورة قلة الانضباط، بل قد يكون نتيجة اختلال في توازن الإشارات العصبية المسؤولة عن التحفيز والمكافأة.

الدماغ يقيّم “تكلفة الجهد

تشير الدراسة إلى أن الدماغ يقوم باستمرار بحساب ما يُعرف بـتكلفة الجهد، أي مقارنة الفائدة المتوقعة من القيام بمهمة معينة مقابل الجهد المطلوب لإنجازها.

وعندما يرى الدماغ أن الجهد كبير مقارنة بالمكافأة، فإنه يميل إلى تجنب النشاط، وهو ما يظهر في صورة “كسل”.

دور المواد الكيميائية في الدماغ

كما أوضح الباحثون أن بعض النواقل العصبية، مثل الدوبامين، تلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز الإنسان على بذل الجهد، حيث تؤثر على إحساسه بالمكافأة والتشجيع.

وعند انخفاض هذه الإشارات، قد يشعر الشخص بصعوبة في بدء المهام أو الاستمرار فيها، حتى لو كان يدرك أهميتها.

إعادة تعريف “الكسل

تشير النتائج إلى أن وصف الأشخاص بالكسل قد يكون تبسيطًا مفرطًا، إذ أن هناك عوامل بيولوجية ونفسية معقدة تتحكم في السلوك.

ويرى الباحثون أن فهم هذه الآليات قد يساعد في تطوير طرق جديدة لتحفيز الأفراد، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى في تحسين العادات اليومية.

ماذا يعني ذلك؟

تفتح هذه النتائج الباب أمام استراتيجيات جديدة تعتمد على تقليل “تكلفة الجهد” أو زيادة الشعور بالمكافأة، مثل تقسيم المهام، أو تحسين بيئة العمل، أو استخدام تقنيات تحفيزية.

موضوعات متعلقة