النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 04:22 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
واشنطن وطهران على حافة اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب.. مذكرة نهائية خلال 48 ساعة تُعيد رسم المشهد ترامب يعلق ”مشروع الحرية” في مضيق هرمز.. وإيران تعتبره انتصارًا وتكشف فشل واشنطن اتحاد المستثمرين يطالب بإنشاء مدن صناعية بالمحافظات لتعزيز ريادة الأعمال ودعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية دلالات النصر السياسي الكامل لإيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل.. كواليس مهمة كيف ينقل قرار تعليق مشروع الحرية الملف النووي الإيراني من منطق إدارة الأزمة إلى التسوية المشروطة؟ مفاجأة .. طرح باقة محمول جديدة بـ 5 جنيهات فقط الصين تتحدى العقوبات الأمريكية وتدعم النفط الإيراني ..تصعيد دولي قبل قمة بكين دلالات تعليق مشروع الحرية الذي أعلنه ترامب لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز.. هل هو تراجع؟ الانسحاب الأمريكي يصفع الحلفاء.. عقاب ترامب يُغرق أوروبا في العراء العسكري وأزمة اقتصادية طاحنة كوبا تحت ”مقصلة” ترامب..هل حانت ساعة الانفجار الكبير؟ بعثة الزمالك تصل الجزائر لخوض مباراة ذهاب نهائي الكونفدرالية توسعة ورصف وتجميل.. تطوير شامل لشارع سعد زغلول لتحسين المرور في الزقازيق

صحة ومرأة

دراسة: الكسل ليس ضعف إرادة.. بل قرار يتخذه الدماغ

الكسل
الكسل

في اكتشاف علمي قد يغير نظرتنا لمفهوم الكسل، كشفت دراسة حديثة أن ما نطلق عليه “الكسل” ليس مجرد ضعف في الإرادة، بل قد يكون مرتبطًا بآليات بيولوجية داخل الدماغ تتحكم في الدافع واتخاذ القرار.

وأوضح الباحثون خلال الدراسة المنشورة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “Medical Daily”، أن الشعور بعدم الرغبة في بذل الجهد لا يعني بالضرورة قلة الانضباط، بل قد يكون نتيجة اختلال في توازن الإشارات العصبية المسؤولة عن التحفيز والمكافأة.

الدماغ يقيّم “تكلفة الجهد

تشير الدراسة إلى أن الدماغ يقوم باستمرار بحساب ما يُعرف بـتكلفة الجهد، أي مقارنة الفائدة المتوقعة من القيام بمهمة معينة مقابل الجهد المطلوب لإنجازها.

وعندما يرى الدماغ أن الجهد كبير مقارنة بالمكافأة، فإنه يميل إلى تجنب النشاط، وهو ما يظهر في صورة “كسل”.

دور المواد الكيميائية في الدماغ

كما أوضح الباحثون أن بعض النواقل العصبية، مثل الدوبامين، تلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز الإنسان على بذل الجهد، حيث تؤثر على إحساسه بالمكافأة والتشجيع.

وعند انخفاض هذه الإشارات، قد يشعر الشخص بصعوبة في بدء المهام أو الاستمرار فيها، حتى لو كان يدرك أهميتها.

إعادة تعريف “الكسل

تشير النتائج إلى أن وصف الأشخاص بالكسل قد يكون تبسيطًا مفرطًا، إذ أن هناك عوامل بيولوجية ونفسية معقدة تتحكم في السلوك.

ويرى الباحثون أن فهم هذه الآليات قد يساعد في تطوير طرق جديدة لتحفيز الأفراد، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى في تحسين العادات اليومية.

ماذا يعني ذلك؟

تفتح هذه النتائج الباب أمام استراتيجيات جديدة تعتمد على تقليل “تكلفة الجهد” أو زيادة الشعور بالمكافأة، مثل تقسيم المهام، أو تحسين بيئة العمل، أو استخدام تقنيات تحفيزية.

موضوعات متعلقة