النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 08:11 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماكرون يقر بأن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يكون وسيطا في النزاع الأوكراني نعيم قاسم : لا نخشى الموت.. أن نمنع العدو من تحقيق أهدافه فهذا نصر وزارة الاستثمار تطلق المرحلة الثانية من حملة الترويج والتوعية ”المناطق الاستثمارية.. هنا تجتمع مقومات النجاح” حب ساعة انتهى بدهس «هدير» بائعة الشاي فى حدائق الأهرام 7 يوليو.. رامي جمال يطرح أجرأ ألبوماته: راهنت على أفكار مختلفة ومفاجآت كثيرة للجمهور قوافل جامعة المنوفية تواصل جهودها المجتمعية.. الكشف والعلاج المجاني والتوعية الصحية لـ55 مواطنًا بقرية ميت عافية تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف»..محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد التوبة بقرية الإصلاح القبلي بفوه هل مضيق هرمز لا يزال مغلقا ام بات مفتوحا للملاحة الدولية ؟ تعليم كفر الشيخ: الانتهاء من الاستعدادات لامتحانات الثانوية العامة وتجهيز مقار إقامة للمراقبين محافظ كفرالشيخ: انطلاق قافلة دعوية كبرى ببلطيم لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي الديني الصحيح حبس أب وزوجته بعد اتهامهما بالتعدي بالضرب على طفلتهما في كفر الشيخ ضبط 5 متهمين بتجميع وحجب 12 ألف لتر مواد بترولية لبيعها في السوق السوداء بالأقصر وأسوان

صحة ومرأة

العلم يكشف: لماذا نتذكر أشياء وننسى أخرى؟ الإجابة في الدوبامين

الدوبامين
الدوبامين

في اكتشاف علمي جديد يسلط الضوء على أسرار الذاكرة البشرية، كشفت دراسة حديثة أن مادة الدوبامين في الدماغ تلعب دورًا محوريًا في تحديد ما نتذكره وما ننساه، من خلال تعزيز أهمية بعض الذكريات مقارنة بغيرها.

وأوضح الباحثون أن الدوبامين، وهو ناقل عصبي معروف بدوره في الشعور بالمكافأة والتحفيز، لا يقتصر تأثيره على المشاعر فقط، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على كيفية تخزين المعلومات في الدماغ.

كيف يختار الدماغ ما يتذكره؟

أظهرت الدراسة التى نشرت مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “Medical News Today”، أن الدوبامين يعمل كـ“إشارة ترجيح”، حيث يعزز تثبيت الذكريات المرتبطة بالأحداث المهمة أو ذات القيمة، بينما يقلل من أهمية الذكريات الأقل تأثيرًا.

وبعبارة أخرى، فإن الدماغ لا يخزن كل ما نمر به بنفس الدرجة، بل يقوم بانتقاء المعلومات بناءً على أهميتها، وهو ما يفسر لماذا نتذكر بعض التفاصيل بوضوح بينما ننسى أخرى سريعًا.

تجربة تكشف الآلية

واعتمد الباحثون على تجارب متقدمة لرصد نشاط الدماغ، حيث لاحظوا أن ارتفاع مستويات الدوبامين أثناء التعلم يؤدي إلى تقوية الروابط العصبية المرتبطة بالمعلومات المهمة، ما يجعلها أكثر ثباتًا في الذاكرة.

وفي المقابل، فإن انخفاض هذه الإشارات قد يؤدي إلى ضعف تثبيت الذكريات، وبالتالي سهولة نسيانها.

تطبيقات مستقبلية واعدة

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام تطوير طرق جديدة لتحسين الذاكرة، سواء في التعليم أو في علاج اضطرابات الذاكرة، مثل تلك المرتبطة بالتقدم في العمر أو الأمراض العصبية.

كما قد يساعد فهم دور الدوبامين في تصميم تقنيات تعليمية تعتمد على تحفيز الدماغ بشكل أفضل، ما يعزز القدرة على التعلم والاحتفاظ بالمعلومات.

ما زالت الأبحاث مستمرة

ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة أولى، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات الدقيقة التي تربط بين الدوبامين والذاكرة بشكل كامل.

موضوعات متعلقة