النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 09:53 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات وزير التموين والتجارة الداخلية يعلن انطلاق الأوكازيون الصيفي 2026 اعتبارًا من اليوم الإثنين 3 أغسطس اتجاه في الزمالك لمعاقبة شيكو بانزا وخوان بيزيرا بسبب التأخر عن معسكر الفريق ”ثلاجات الموت” في قليوب.. ضبط طن ونصف من الدواجن الفاسدة رسميًا.. الزمالك يعلن رحيل سيف الدين الجزيري بالتراضي ويوجه رسالة خاصة لمهاجمه التاريخي زلزال الهبوط يضرب «الأخضر».. من يربح معركة الدولار في مصر؟ فرصة جديدة لطلاب القليوبية.. المحافظ يخفض تنسيق الثانوية العامة إلي 232 درجة رسمياً الرقمنة في قلب التطوير.. القليوبية تستعد لمرحلة جديدة من الخدمات الذكية بشرة سارة للأهلي ببطولة الكونفدرالية الإفريقية حبس «القاضي المزيف» وشركائه وإحالتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة النصب وانتحال الصفة النصر السعودي يواجه ألميريا الإسباني وديا غدا الثلاثاء

صحة ومرأة

العلم يكشف: لماذا نتذكر أشياء وننسى أخرى؟ الإجابة في الدوبامين

الدوبامين
الدوبامين

في اكتشاف علمي جديد يسلط الضوء على أسرار الذاكرة البشرية، كشفت دراسة حديثة أن مادة الدوبامين في الدماغ تلعب دورًا محوريًا في تحديد ما نتذكره وما ننساه، من خلال تعزيز أهمية بعض الذكريات مقارنة بغيرها.

وأوضح الباحثون أن الدوبامين، وهو ناقل عصبي معروف بدوره في الشعور بالمكافأة والتحفيز، لا يقتصر تأثيره على المشاعر فقط، بل يمتد ليؤثر بشكل مباشر على كيفية تخزين المعلومات في الدماغ.

كيف يختار الدماغ ما يتذكره؟

أظهرت الدراسة التى نشرت مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “Medical News Today”، أن الدوبامين يعمل كـ“إشارة ترجيح”، حيث يعزز تثبيت الذكريات المرتبطة بالأحداث المهمة أو ذات القيمة، بينما يقلل من أهمية الذكريات الأقل تأثيرًا.

وبعبارة أخرى، فإن الدماغ لا يخزن كل ما نمر به بنفس الدرجة، بل يقوم بانتقاء المعلومات بناءً على أهميتها، وهو ما يفسر لماذا نتذكر بعض التفاصيل بوضوح بينما ننسى أخرى سريعًا.

تجربة تكشف الآلية

واعتمد الباحثون على تجارب متقدمة لرصد نشاط الدماغ، حيث لاحظوا أن ارتفاع مستويات الدوبامين أثناء التعلم يؤدي إلى تقوية الروابط العصبية المرتبطة بالمعلومات المهمة، ما يجعلها أكثر ثباتًا في الذاكرة.

وفي المقابل، فإن انخفاض هذه الإشارات قد يؤدي إلى ضعف تثبيت الذكريات، وبالتالي سهولة نسيانها.

تطبيقات مستقبلية واعدة

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام تطوير طرق جديدة لتحسين الذاكرة، سواء في التعليم أو في علاج اضطرابات الذاكرة، مثل تلك المرتبطة بالتقدم في العمر أو الأمراض العصبية.

كما قد يساعد فهم دور الدوبامين في تصميم تقنيات تعليمية تعتمد على تحفيز الدماغ بشكل أفضل، ما يعزز القدرة على التعلم والاحتفاظ بالمعلومات.

ما زالت الأبحاث مستمرة

ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة أولى، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات الدقيقة التي تربط بين الدوبامين والذاكرة بشكل كامل.

موضوعات متعلقة