النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:41 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

ثقافة

من بكين إلى القاهرة.. إطلاق «جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني» بمتحف نجيب محفوظ

«جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني»
«جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني»

يشهد متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، السبت المقبل، انطلاق أولى فعاليات «جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني»، وذلك بإشراف الأستاذ الدكتور محسن فرجاني، في خطوة جديدة لتعميق جسور التواصل الثقافي بين الحضارتين العربية والصينية.

وتهدف الجماعة إلى تأسيس كيان معرفي يُشبه مدرسة فكرية متخصصة في الترجمة من اللغة الصينية إلى العربية، يقوم عملها على مفهوم «توطين النصوص المترجمة»، بحيث لا تكتفي بنقل المعنى اللغوي، بل تسعى إلى إعادة إنتاج النص داخل سياقه الثقافي والجمالي، بما يجعله حيًا وقابلًا للتفاعل مع القارئ العربي، مع الحفاظ على روحه الأصلية وخصوصيته الحضارية.

وتستند الجماعة في رؤيتها إلى تراكمات تاريخية راسخة في مسيرة التواصل الثقافي بين آداب الشرق الآسيوي والمنطقة العربية، مستلهمة نماذج الترجمة الكبرى التي لعبت دورًا محوريًا في تشكيل الوعي العربي عبر العصور، ومؤكدة أن الترجمة ليست فعل نقل فقط، بل ممارسة معرفية وإبداعية تتطلب وعيًا بالثقافتين معًا.

وتأتي هذه المبادرة تتويجًا لمسيرة علمية ومهنية ممتدة للدكتور محسن فرجاني، الذي كرّس جهده خلال السنوات الماضية لترسيخ أركان ورشة الترجمة من الصينية إلى العربية، والتي أسهمت في تخريج جيل من المترجمين أصبح عدد منهم في الصفوف الأولى بهذا المجال الدقيق، فضلًا عن دورها في إثراء المكتبة العربية بعدد من الإصدارات المترجمة عن الأدب والفكر الصيني.

ويُذكر أن متحف نجيب محفوظ كان قد استضاف مؤخرًا أعمال هذه الورشة، حيث ركزت دورتها الأخيرة على دراسة الأساطير الصينية، وآليات نقلها إلى العربية، من خلال مقاربة تتجاوز مفهوم الترجمة التقليدية، نحو فهم البنية الرمزية والخيال الجمعي للنص، وإعادة صياغته بما يحفظ سياقه الثقافي ويمنحه قابلية التلقي العربي.

ويعكس إطلاق «جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني» توجهًا ثقافيًا واعيًا نحو توسيع آفاق الترجمة العربية، والانفتاح على تجارب حضارية غير غربية، بما يسهم في تنويع مصادر المعرفة، وتعميق الحوار الثقافي، وإعادة الاعتبار لدور الترجمة بوصفها أحد مفاتيح النهضة الفكرية.

موضوعات متعلقة