النهار
الخميس 16 أبريل 2026 10:49 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ملفات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع النواب «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة «عين شمس» تنفي شائعة انتحار طالب بكلية الهندسة وتؤكد: غير صحيحة إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات ألفت عمر تفجر مفاجآت مدوية: طلاقي لم يكن بسبب خيانة.. وبشكر طليقي لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة وزير الخارجية يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط بلجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ الأمريكي سبل تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها العاجلة لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى ”الجازولي” : توافد الصوفية منذ 5 أيام إلى حميثرة احتفالاً بمولد القطب ”أبوالحسن الشاذلي” محافظ البحيرة: تيسيرات كاملة لموردى القمح وصرف المستحقات فوريا لضمان نجاح منظومة التوريد وفاة شخصين وإصابة 4 آخرين إثر حادث تصادم سيارتين على صحراوي شرقي أسيوط رحلة لجماهير الثغر.. لحضور مباراة نصف نهائي كأس مصر في كرة السلة نتنياهو يقر وقف النار في لبنان استجابة لطلب وضغط دونالد ترامب

ثقافة

من بكين إلى القاهرة.. إطلاق «جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني» بمتحف نجيب محفوظ

«جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني»
«جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني»

يشهد متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، السبت المقبل، انطلاق أولى فعاليات «جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني»، وذلك بإشراف الأستاذ الدكتور محسن فرجاني، في خطوة جديدة لتعميق جسور التواصل الثقافي بين الحضارتين العربية والصينية.

وتهدف الجماعة إلى تأسيس كيان معرفي يُشبه مدرسة فكرية متخصصة في الترجمة من اللغة الصينية إلى العربية، يقوم عملها على مفهوم «توطين النصوص المترجمة»، بحيث لا تكتفي بنقل المعنى اللغوي، بل تسعى إلى إعادة إنتاج النص داخل سياقه الثقافي والجمالي، بما يجعله حيًا وقابلًا للتفاعل مع القارئ العربي، مع الحفاظ على روحه الأصلية وخصوصيته الحضارية.

وتستند الجماعة في رؤيتها إلى تراكمات تاريخية راسخة في مسيرة التواصل الثقافي بين آداب الشرق الآسيوي والمنطقة العربية، مستلهمة نماذج الترجمة الكبرى التي لعبت دورًا محوريًا في تشكيل الوعي العربي عبر العصور، ومؤكدة أن الترجمة ليست فعل نقل فقط، بل ممارسة معرفية وإبداعية تتطلب وعيًا بالثقافتين معًا.

وتأتي هذه المبادرة تتويجًا لمسيرة علمية ومهنية ممتدة للدكتور محسن فرجاني، الذي كرّس جهده خلال السنوات الماضية لترسيخ أركان ورشة الترجمة من الصينية إلى العربية، والتي أسهمت في تخريج جيل من المترجمين أصبح عدد منهم في الصفوف الأولى بهذا المجال الدقيق، فضلًا عن دورها في إثراء المكتبة العربية بعدد من الإصدارات المترجمة عن الأدب والفكر الصيني.

ويُذكر أن متحف نجيب محفوظ كان قد استضاف مؤخرًا أعمال هذه الورشة، حيث ركزت دورتها الأخيرة على دراسة الأساطير الصينية، وآليات نقلها إلى العربية، من خلال مقاربة تتجاوز مفهوم الترجمة التقليدية، نحو فهم البنية الرمزية والخيال الجمعي للنص، وإعادة صياغته بما يحفظ سياقه الثقافي ويمنحه قابلية التلقي العربي.

ويعكس إطلاق «جماعة الترجمة للأدب والفكر الصيني» توجهًا ثقافيًا واعيًا نحو توسيع آفاق الترجمة العربية، والانفتاح على تجارب حضارية غير غربية، بما يسهم في تنويع مصادر المعرفة، وتعميق الحوار الثقافي، وإعادة الاعتبار لدور الترجمة بوصفها أحد مفاتيح النهضة الفكرية.

موضوعات متعلقة