النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:42 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

ثقافة

بين الوجود واللا مرئي.. وزير الثقافة يفتتح معرض «الحياة.. الحب.. الموت» لمحمود أبو العزم ويتفقد «لا يُرى بالعين المجردة» لريهام عبد الغفار

الدكتور أحمد فؤاد هَنو
الدكتور أحمد فؤاد هَنو

افتتح الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، المعرض الاستعادي «الحياة… الحب… الموت» للفنان التشكيلي الدكتور محمود أبو العزم، وذلك بقاعة أفق بمتحف محمود خليل وحرمه، التابع لقطاع الفنون التشكيلية، في إطار رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى الاحتفاء برموز الفن التشكيلي المصري، وتكريم التجارب الإبداعية الراسخة التي أسهمت في تشكيل ملامح الحركة الفنية المعاصرة، وصون الذاكرة البصرية الوطنية.

وزير الثقافة

جاء الافتتاح بحضور محمد طلعت، مستشار وزير الثقافة لشئون الفنون التشكيلية والبصرية، والدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية، وعدد من الفنانين والنقاد والمهتمين بالحركة التشكيلية.

الدكتور أحمد فؤاد هَنو

وأكد وزير الثقافة أن المعرض يمثل توثيقًا بصريًا لمسيرة فنية ثرية ومتعددة المستويات، عكست عمق الرؤية الجمالية والطرح الفكري والمعالجة التشكيلية الرصينة التي يتميز بها الفنان الدكتور محمود أبو العزم، مشيرًا إلى أن المعرض يتيح للجمهور فرصة نادرة لتتبع مراحل مختلفة من تجربة فنية طويلة، اتسمت كل مرحلة فيها بخصوصية أسلوبية وتوجه فني مستقل، بما يعكس قدرة الفنان على التجدد والتنوع، ويؤكد أن التعددية إحدى السمات الجوهرية للفنان الكبير.

الدكتور أحمد فؤاد هَنو

وأوضح الدكتور أحمد فؤاد هَنو أن أعمال أبو العزم تنهل من منابع متعددة، تمتد من تاريخ الحضارات الإنسانية إلى تجارب الحياة اليومية، وتطرح موضوعات وجودية عميقة تتقاطع فيها ثنائيات الحياة والموت، والحب والفناء، عبر لغة تشكيلية خاصة، تتسم بالتوازن بين البناء الهندسي المتماسك والحس التعبيري، كاشفًا عن قدرة فنية لافتة في صياغة التكوين، وإدارة الكتلة والفراغ، وتوظيف الرمز بوصفه أداة للتأمل والتساؤل.

الدكتور أحمد فؤاد هَنو

وأشار الوزير إلى أن الدكتور محمود أبو العزم لا يُعد فقط فنانًا صاحب تجربة إبداعية متميزة، بل يمثل أيضًا نموذجًا ملهمًا للأجيال الشابة من دارسي الفنون التشكيلية، بوصفه أكاديميًا بارزًا أسهم عبر مسيرته التعليمية والفنية في نقل المعرفة والخبرة، وصقل وعي أجيال متعاقبة من الفنانين، بما يجعل تجربته ذات قيمة مضاعفة على المستويين الإبداعي والتعليمي.

الدكتور أحمد فؤاد هَنو

وأضاف وزير الثقافة أن إقامة هذا المعرض الاستعادي تأتي ضمن استراتيجية الوزارة الهادفة إلى إعادة تقديم التجارب الفنية المؤثرة للأجيال الجديدة، والحفاظ على الذاكرة البصرية المصرية، وتأكيد استمرارية الحوار بين الماضي والحاضر، مشددًا على أن محمود أبو العزم يُعد أحد أصحاب البصمات الواضحة في مسار الفن التشكيلي المصري، لما يتمتع به من رؤية فنية عميقة وأسلوب متفرد.

الدكتور أحمد فؤاد هَنو

ويستمر معرض «الحياة… الحب… الموت» حتى 16 فبراير 2026، ويستقبل الجمهور يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، عدا يوم الجمعة، ويضم مجموعة مختارة من أعمال الفنان التي تُجسد ملامح تجربته الممتدة، وتكشف عن رؤيته الجمالية والإنسانية المنشغلة بالوجود الإنساني، والعلاقات، والأسئلة الوجودية الكبرى، عبر خطاب بصري اتسم بالرمزية وصدق التعبير.

الدكتور أحمد فؤاد هَنو

وعقب افتتاح المعرض الاستعادي، تفقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو المعرض الفني «لا يُرى بالعين المجردة» للفنانة التشكيلية ريهام عبد الغفار، اختصاصية العلاج النفسي بالفن، والذي يقدم مقاربة بصرية حساسة لعالم المشاعر الإنسانية الداخلية، مسلطًا الضوء على ما لا يُرى ولكن يُحس ويُعاش.

الدكتور أحمد فؤاد هَنو

ويتناول المعرض رؤية تشكيلية لمجموعة من الحالات النفسية والانفعالات الإنسانية العميقة، حيث تُجسد الأعمال مشاعر الإيذاء النفسي، وآليات التعبير عنه ومعالجته، من خلال لغة بصرية تنطلق من المدرسة الانطباعية، وتمزج بين اللون والإيقاع والحركة بوصفها أدوات للتفريغ النفسي والتواصل الوجداني، في تجربة تبرز دور الفن كوسيط علاجي وإنساني قادر على النفاذ إلى أعماق الذات، والتعبير عما تعجز اللغة المباشرة عن قوله.

موضوعات متعلقة