عودة المنح بعد خمس سنوات.. وزير الثقافة يفتح أبواب الأكاديمية المصرية بروما أمام الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني
بعد توقف دام أكثر من خمس سنوات، أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، صدور قرار رسمي بسفر الفائزين بـجائزة الدولة للإبداع الفني إلى العاصمة الإيطالية روما، لبدء تنفيذ المنحة الدراسية المخصصة لهم داخل الأكاديمية المصرية للفنون بروما، في خطوة تعكس استئناف أحد أهم مسارات دعم المبدعين الشباب، وإعادة تفعيل جسور التواصل مع التجارب الفنية العالمية.

ويأتي هذا القرار في إطار توجه وزارة الثقافة نحو الاستثمار في الطاقات الإبداعية الواعدة، وإتاحة فرص حقيقية للاحتكاك المباشر بالمدارس الفنية الدولية، بما يسهم في تطوير أدوات الفنانين الشباب، وتوسيع آفاقهم المعرفية والجمالية، والارتقاء بمستوى الإنتاج الفني المصري.
وهنّأ وزير الثقافة الفائزين بالجائزة، وهم: تريز أنطون لويس في مجال النحت، وأميرة حسني عبد الحليم في مجال الخزف، ومحمد عادل أحمد في مجال الإخراج المسرحي، ومدورنا باسم في مجال التمثيل المسرحي، ومصطفى ربيع صديق سليمان في مجال التصوير الزيتي، ويحيى ناجي شعبان في مجال الإخراج السينمائي، ومريم أشرف أحمد علي في مجال الجرافيك، متمنيًا لهم التوفيق خلال فترة دراستهم، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التجربة الفنية والدراسية داخل الأكاديمية.

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن جائزة الدولة للإبداع الفني تُعد إحدى الأدوات الأساسية لاكتشاف ورعاية المبدعين الشباب، لما توفره من فرص فريدة للاطلاع على التجارب الفنية العالمية، والتفاعل مع مدارس وأساليب مختلفة، بما يسهم في صقل الموهبة وتطوير الرؤية الإبداعية، والعودة إلى مصر بخبرات متراكمة تضيف إلى المشهد الثقافي والفني المحلي.

وشدد وزير الثقافة على أهمية استثمار فترة المنحة الدراسية على نحو جاد ومسؤول، داعيًا الفائزين إلى الانفتاح على التجارب الفنية المعاصرة، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية المتاحة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الثقافية المصرية بوصفها منبع الإبداع ومرجعيته. كما أكد ضرورة الالتزام بالبرامج الدراسية المعتمدة، والعمل على تطوير مشروعات فنية تعكس تميزهم، وتسهم في نقل الخبرات المكتسبة إلى الساحة الثقافية المصرية بعد انتهاء فترة الدراسة.
وأشار الوزير إلى أن الاطلاع على التقنيات الحديثة في مختلف مجالات الفنون يساهم في إعداد جيل جديد من الفنانين القادرين على المنافسة عالميًا، وتعزيز حضور القوة الناعمة المصرية على الساحة الدولية، مؤكدًا أن عودة هذه المنح تمثل خطوة مهمة نحو تجديد الدماء في المشهد الفني، ودعم الابتكار، وفتح آفاق جديدة للإبداع المصري المعاصر.


.jpg)

.png)

















.jpg)
.jpeg)


