النهار
الخميس 19 مارس 2026 03:11 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام إلهام علييف وحرمه في زيارة ميدانية بمنطقة خوجافند وزير الشباب والرياضة يجتمع مع جهاز المنتخب بقيادة حسام حسن لمتابعة الاستعدادات «إلى اللقاء رمضان».. وزارة الثقافة تُحوّل العاصمة الإدارية إلى منصة للفن في الفضاءات العامة وزير الشباب والرياضة يُكرم المدير التنفيذي لمركز شباب عين الصيرة بعد جولة مفاجئة وزير الشباب والرياضة يطمئن على لاعب بيراميدز بعد إصابته ويوجه بمتابعة حالته وزير الشباب والرياضة يبحث مع هيئة تنمية الصعيد تعزيز التعاون لدعم الشباب عامل نظافة بالقاهرة يعيد أكثر من نصف مليون جنيه لصاحبها: عاوز أأكل عيالي بالحلال.. وزوجته: هنتبرع بالمكافأة

عربي ودولي

باريس تستضيف قمة ثلاثية حول لبنان: دعم الجيش ومصير سلاح حزب الله في صلب النقاش

اجتماع ثلاثي يضم فرنسا والسعودية والولايات المتحدة
اجتماع ثلاثي يضم فرنسا والسعودية والولايات المتحدة

يعقد في باريس،اليوم الخميس، اجتماع ثلاثي يضم فرنسا والسعودية والولايات المتحدة، يخصص لبحث الملف اللبناني، مع تركيز خاص على سبل دعم الجيش اللبناني وتحديد موعد عقد مؤتمر دولي جديد، وذلك بمشاركة قائد الجيش رودلف هيكل.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع آليات تعزيز قدرات الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه الأمنية، وخطة انتشاره في جنوب البلاد، إضافة إلى ملفات ترسيم الحدود، ودور الدولة اللبنانية في تثبيت الاستقرار الداخلي ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهات جديدة.

ويأتي اللقاء في وقت يتعامل فيه المجتمع الدولي مع المرحلة الراهنة باعتبارها اختبارًا حاسمًا لمدى التزام السلطات اللبنانية بالإصلاحات المطلوبة، وبتطبيق مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، تمهيدًا لرسم إطار واضح للدعم الدولي خلال المرحلة المقبلة.

خلفية التهدئة والتحديات القائمة

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024 قد وضع حدًا لحرب استمرت أكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل، ونص على وقف الأعمال القتالية وانسحاب الحزب إلى شمال نهر الليطاني، وصولًا إلى نزع سلاحه على كامل الأراضي اللبنانية، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي دخلتها خلال الحرب.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات جوية في مناطق لبنانية متفرقة، تقول إنها تهدف إلى منع حزب الله من إعادة ترميم قدراته العسكرية بعد الخسائر التي تكبدها خلال المواجهات.

وفي المقابل، لا تزال إسرائيل تحتفظ بخمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، فيما يرفض حزب الله نزع سلاحه، معتبرًا أن التفاهمات تقتصر على المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، وفق ما أوردته مصادر متطابقة.

خطة لبنانية قيد التنفيذ

وفي أغسطس الماضي، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله ضمن إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وبدأ الجيش اللبناني تطبيقها ميدانيًا، على أن تنتهي المرحلة الأولى منها، والتي تشمل المنطقة الحدودية مع إسرائيل جنوب نهر الليطاني، بحلول نهاية العام الجاري.

ويُنظر إلى اجتماع باريس بوصفه محطة مفصلية لتقييم التقدم المحرز على هذا المسار، ولمعرفة ما إذا كان لبنان قادرًا على تحويل التعهدات السياسية إلى إجراءات ملموسة تحظى بثقة المجتمع الدولي.

موضوعات متعلقة