النهار
الخميس 19 مارس 2026 04:52 صـ 30 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس بيراميدز: سلامة وصحة اللاعبين أهم من أي بطولة ترامب يحذر إيران: أي استهداف جديد لقطر سيقابل برد “غير مسبوق” على حقل جنوب فارس جومانا مراد سفيرة للتوحد.. «اللون الأزرق» يتحول من دراما إلى رسالة إنسانية الأهلي وسبورتنج وهليوبوليس والجزيرة يتأهلون لنصف نهائي كأس مصر للسيدات الأهلي يحسم التأهل للمربع الذهبي بفوزه على سبورتنج في مباراة فاصلة مثيرة اليوم.. الأهلي وسبورتنج يتنافسان على البطاقة الأخيرة لنصف نهائي دوري أليانز وزارة الشباب تطلق النسخة الخامسة من «It’s On Summit» لصقل مهارات الشباب برج العرب والعاصمة الإدارية يحتضنان نصف نهائي دوري أليانز لكرة السلة أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام

عربي ودولي

جوزيف عون وتوطيد القيادة خطوات عملية لإنقاذ لبنان

يشهد لبنان حاليًا زخمًا سياسيًا وأمنيًا ملحوظًا بقيادة الرئيس اللبناني جوزيف عون، في إطار جهود واضحة لتعزيز الاستقرار الوطني، وفي السنوات الأخيرة، برز"عون" كشخصية جامعة تسعى لحماية مؤسسات الدولة ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى، يركز نهجه على دعم الجيش كمؤسسة وطنية تسمو فوق الانقسامات السياسية والطائفية.

وعمل عون على تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لضمان استمرار الدعم المالي واللوجستي للجيش.

على الصعيد الداخلي، يحرص عون على الحفاظ على الأمن ومنع التوترات، لا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الحادة، ويؤكد في خطاباته على أولوية الدولة وسيادة القانون، وضرورة إعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحاكمة، كما يولي اهتماماً خاصاً لمراقبة الحدود ومنع أي استغلال أمني قد يضر بالمصالح الوطنية اللبنانية، وتعكس لقاءاته مع القوى السياسية التزاماً بالحوار وتجنب المواجهة الداخلية.

ويشير المراقبون إلى أن جوزيف عون يسعى إلى تقديم نموذج قيادي قائم على الواقعية والهدوء،هو مصمم أيضاً على إبقاء الجيش محايداً وبعيداً عن الاستقطاب السياسي، حفاظاً على وحدته ودوره الوطني، وقد لاقى هذا النهج ترحيباً واسعاً من شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني الباحث عن الاستقرار.

وفي ظل الانهيار الاقتصادي الذى يشهده لبنان، يركز عون على ضمان الأمن الاجتماعي ومنع تفكك الدولة،وهو لا يُقدّم نفسه كفاعل سياسي، بل كضامن للتوازن الوطني،وتعزز هذه الاستراتيجية مكانته على الصعيدين الداخلي والدولي،وفي نهاية المطاف، يتوقف نجاح هذه الجهود على استعداد القوى السياسية لاغتنام الفرصة وإنقاذ لبنان.

ويحاول الرئيس اللبناني جوزيف عون، تثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان من خلال المفاوضات عبر اللجنة التقنية العسكرية للبنان "الميكانيزم"، المنشأة بموجب إعلان وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر 2024.

وأشار عون إلى أن عمل لجنة "الميكانيزم يحظى بدعم لبناني وعربي ودولي لا سيما بعد تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني فيها". معلنا أن "خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من الأذى والخراب بلبنان واللبنانيين من دون استثناء.

وتحدث الرئيس عون عن دور اللبنانيين الأرمن في النهضة الاقتصادية في لبنان، مشيراً إلى "ضرورة أن يتمتع الجميع بالحس الوطني وبالمسؤولية في هذا الظرف بالذات حيث للوحدة الوطنية أهمية كبيرة في تعزيز الموقف اللبناني خصوصا خلال المفاوضات".

وذكر الرئيس عون "إن الإنجازات التي تحققت خلال الأشهر العشرة الأولى من عهده كانت أساسية وشملت مختلف المجالات، لكن ثمة من لا يرى هذا الأمر، ويصوّب، مع الأسف، على الدولة ومؤسساتها ويشوه الواقع ويبث شائعات مؤذية لأسباب سياسية وشخصية".

موضوعات متعلقة