النهار
الخميس 14 مايو 2026 02:34 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

عربي ودولي

أمريكا تنزف بسبب الحوثيين… صواريخ بالملايين وطائرات تسقط في البحر الأحمر

تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية المكثفة ضد جماعة الحوثي في اليمن، في إطار ما تصفه بردع تهديداتهم المتزايدة للملاحة الدولية في البحر الأحمر ، كما أكدت واشنطن أن هذه العمليات ستستمر حتى يتم تأمين حرية الملاحة بشكل كامل، رغم أن تكلفة هذه العمليات، تجاوزت مليار دولار ، لكن رغم هذه الهجمات المكثفة، لا تزال مليشيات الحوثيين تصر على استهداف السفن الأميركية والإسرائيلية في البحر الأحمر، مما يطرح تساؤلات حول فاعلية هذه الغارات وقدرتها على ردع الجماعة المسلحة.

حول تلك الأحداث يقول المحلل السياسي اليمني صفوان سلطان قائلاً ، العمليات العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن قد تسهم في الحد من الهجمات الحوثية مؤقتًا، لكنها لن تقضي على الخطر الاستراتيجي الذي تمثله هذه الميليشيا.

فالحوثيون لم يعودوا مجرد جماعة متمردة، بل تحولوا إلى ذراع عسكري متقدم لإيران يمتلك تقنيات صاروخية وطائرات مسيّرة تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
واشأر سلطان ، بأن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في استهداف السفن، بل في وجود ميليشيا إرهابية مسلحة خارج إطار الدولة، تسيطر على أجزاء واسعة من اليمن، وتمتلك ترسانة متطورة بدعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني.


وبالتالي، فإن الرد الفعّال لا يكون بالغارات المحدودة، بل عبر تفكيك البنية العسكرية للحوثيين، ووقف الدعم الإيراني، وإعادة بناء قدرات الدولة اليمنية الشرعية لاستعادة السيطرة والسيادة.

وختم سلطان قائلا ، بأن تأمين الملاحة لا يتحقق إلا بالقضاء على أصل التهديد، لا مجرد التعامل مع مظاهره.

بينما صرح الدكتور ايمن الرقب استاذ العلوم السياسية بجامعة القدس ، السلاح الجوي مهمًا كان قوته غالباً لايحسم معارك ومعروف ان الامريكان يستخدموا سلاح الجو وحتي الاحتلال في حربه علي غزة رغم كثافة النيران التي يستخدمها من خلال سلاح الجو والمدفعية هو يدرك انه لا يستطيع أن يحسم معارك غير بالحرب البرية.

لذلك رأيناه يدخل مدينة رفح بهذه الهمجية نفس الشئ يحدث في اليمن ، والجميع يعرف ان الحوثيين هم اصلا مجموعات مسلحة وليس جيش نظامي وبالتالي ضرب قوة الجيش النظامي يكون له مقرات ثابتة وطبعا اماكن ثابتة يتم ضربه وبالتالي يحدث خلل في التركيبة الادارية لاي جيش نظامي ولكن الحوثيين ليسوا جيش نظامي وبالتالي عملية ضرب المقرات حتي الأن وضرب الاماكن التي يتضرر بها المواطن اليمني العادي.

لذلك أعتقد انهم لن يتحققوا من تحقيق هدفهم بالقضاء علي الحوثيين بشكل كامل الا إذا دخلوا حرب برية بشكل كامل وهذا له اثمان كبيرة ستدفع.
وختم الرقب حديثه قائلا ، التسوية مع الحوثيين لن تكون الا سياسيا وبوابة التسوية مع الحوثيين هيا ايران .

موضوعات متعلقة